إيلاف من باريس: دعا شيبي فورمان ابن الحاخام الإسرائيلي الراحل مناحيم فورمان إلى إقامة صلوات خاصة يوم غد الثلاثاء من أجل الضحايا والنازحين والسوريين المحاصرين في حلب تحت عنوان "العالم يصمت أما نحن فلا".

هذه المبادرة يقوم بها فورمان بالتعاون مع نشطاء آخرين في إسرائيل للصلاة من أجل حلب السورية عشية يوم الغفران اليهودي الذي يصادف بعد غد الاربعاء.&

ويقول شيبي إن "هذا الامر واجب على كل انسان وعلى كل يهودي بالذات خلال الايام العشرة قبل يوم الغفران وطلب الرحمة والمغفرة من الله على الاخطاء وعدم السكوت عما يحدث في حلب كما سكت العالم في حينه على محرقة اليهود الهولوكوست إبان الحكم النازي في ألمانيا".

وستقام الصلوات في سبع مناطق في إسرائيل من الشمال إلى الجنوب من هضبة الجولان بمحاذاة خط وقف إطلاق النار بين إسرائيل وسوريا إلى حيفا وبرديس حنا وتل ابيب وكفار سابا وبيت شان بالاضافة إلى منطقة الشومرون.

وسيتم النفخ في الابواق على الحدود مع سوريا كما سيسير المشاركون في تل ابيب من السفارة الروسية إلى الاميركية للمطالبة بوقف حمام الحرب في سوريا. وفي حيفا سيعقد حوار بين كل الديانات وصلاة مشتركة من أجل السلام ووقف الحروب.

اللافت ان غالبية منظمي هذه الصلوات هم من اليهود المتدينين الذين يعتبرون ما يحدث في سوريا وتحديدًا حلب بمثابة مجازر ويحاولون تشبيه ما يحصل بالهولوكوست.

وتقول عيناط كرمر من الجولان وهي ناشطة تعنى بالشؤون الاجتماعية وهي من مبادري هذه الصلوات تقول إن "الصلوات مهمة ومطلوبة في هذا الوقت العصيب وخاصة من أجل حلب لتعبر هي وغيرها من اليهود عن اهتمامهم بما يجري في سوريا والصلوات هذه ستوحد الجميع من اجل السلام والصفح والغفران وسلامة الاطفال والجميع".

وتعتبر هذه لفتة غير اعتيادية للإسرائيليين في ظل صمت حكومتهم عما يحصل. يذكر أن إسرائيل وروسيا تنسقان معا في كل ما يتعلق بالاجواء السورية.&
&