الإندبندنت نشرت موضوعا لصامويل أوزبورن بعنوان "الولايات المتحدة ترسل المزيد من القوات وطائرات الأباتشي لقتال تنظيم الدولة الإسلامية في العراق".

يوضح أوزبورن أن القرار قد تم الإعلان عنه في ظل الجهود التي تبذل مؤخرا لاستعادة مدينة الموصل من مقاتلي التنظيم.

ويضيف أن الولايات المتحدة سترسل 200 من الجنود وعددا من مروحيات الآباتشي الهجومية إلى العراق لمساعدة القوات الحكومية لاستعادة المدينة الكبرى في شمال البلاد.

ويوضح أن أشتون كارتر وزير الدفاع الأمريكي اكد أن هذه القوات ستعمل بشكل أكبرعلى تقديم الاستشارة والدعم للقوات العراقية على الخطوط الامامية للجبهة مشيرا إلى أن هذا القرار يمثل اول زيادة في اعداد القوات الأمريكية في العراق منذ نحو عام.

ويؤكد أوزبورن أن القوات الأمريكية ستعمل ضمن الفيالق العسكرية العراقية ولن يكونوا منفصلين عنها ليتجنبوا الهجمات التى يشنها عناصر التنظيم على مواقعهم باستخدام قذائف الهاون.

ويعتبر اوزبورن أن الدفع بالمزيد من مروحيات الآباتشي على الجبهة العراقية يعد إشارة قوية على رغبة واشنطن في تحرير ثاني أكبر المدن العراقية من أيدي التنظيم بعدما أكد عدد من كبار مسؤولي وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون أن استعادة الموصل هي اولى اولوياتهم في الحرب ضد الدولة الإسلامية.

ورغم ذلك يعتبر اوزبورن أن معركة استعادة الموصل لن تكون سهلة حيث أن مقاتلي التنظيم قد اعدوا أنفسهم جيدا ودعموا خطوط دفاعهم للتمسك بالمدينة وعدم الانسحاب منها.

دعم بريطاني لحكومة السراج

الغارديان نشرت موضوعا عن زيارة وزير الخارجية البريطاني الى ليبيا بعنوان "فيليب هاموند يدعم حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا خلال زيارة لطرابلس".

وتقول الجريدة إن هاموند عرض خلال الزيارة تقديم 10 ملايين جنيه استرليني أي نحو 17 مليون دولار لدعم عمل الحكومة مؤكدا لرئيسها فايز السراج أن بلاده تدعم الحكومة الليبية ومستعدة لتدريب العاملين في مؤسساتها.

وتشير الجريدة إلى أن الزيارة جاءت وسط أجواء انقسامية في البرلمان الليبي الذي فشل في اتخاذ قرار بدعم حكومة السراج وأجل التصويت حتى الإثنين المقبل موضحة أن الغرب يتلهف للانتهاء من هذه الخطوة حتى تتولى حكومة السراج المسؤولية وتبدأ المواجهات العسكرية ضد مقاتلي الدولة الإسلامية.

وتقول الجريدة إن مقاتلي التنظيم استغلوا التأخير المتكرر في العملية السياسية في تسليم السلطة لحكومة السراج في تعزيز خطوط دفاعهم وتحصينها في المناطق التى يسيطرون عليها بمحاذاة الساحل.

وتؤكد الجريدة أن هاموند ألمح إلى ان بلاده ستدعم حكومة السراج بغض النظر عن تصويت البرلمان الليبي لها من عدمه وذلك بعد أسابيع من وصولها إلى العاصمة الليبية طرابلس لكنها حتى الأن لم تتسلم مقاليد السلطة.

ورغم ذلك تشير الجريدة إلى وجود انقسام في اوروبا حول المدى الذي ستصل إليه العمليات العسكرية الغربية في ليبيا سواء لمواجهة الدولة الإسلامية او لمنع مهربي المهاجرين موضحة ان هذا الحد يعتمد على القرار الذي سيتخذه البرلمان الليبي.

"أئمة السجون في بريطانيا"

التايمز نشرت تحقيقا على صدر صفحتها الاولى لأندرو نورفولك كبير الصحفيين الاستقصائيين لديها بعنوان "الأئمة مسموح لهم نشر خطاب الكراهية في السجون".

تقول الجريدة إن وزارة العدل البريطانية قامت بتعيين عدد من الأئمة لوعظ السجناء المسلمين لكن بعض هؤلاء يتسمون بالتشدد ويقومون بنشر خطاب الكراهية.

وتضيف الجريدة أن تقرير مراجعة التطرف الذي أعدته الحكومة العام الماضي أوضح وجود كتيبات ومطويات واسطوانات مسموعة تحض على التطرف في 10 سجون في بريطانيا.

وتشير الجريدة إلى انه في مطلع 2016 ضمت السجون البريطانية 12 الف و328 سجينا مسلما منهم 131 سجينا أدينوا بالإرهاب ونحو ألف أخرين يبدو أنهم قابلين للتحول إلى إرهابيين ما يجعل نسبتهم بين السكان نحو 4.8 في المائة لكن نسبتهم إلى السجناء تزيد إلى أكثر من 14 في المائة.