قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

احتفلت لندن بذكرى مرور 4 قرون على وفاة شكسبير بطريقة مميزة، إذ قامت بنصب 37 شاشة عملاقة في منطقة مطلة على نهر التايمز لتعرض من خلالها 37 عملًا من أعمال شكسبير بالمجان على المارين والجمهور الآتي خصيصًا لمتابعة الأفلام، ومعرفة المزيد عن هذا الأديب الخالد.

لندن: أكبر الاحتفالات وأعظمها تقدمها لندن إلى محبّي وليم شكسبير في ذكرى وفاته الأربعمائة، حيث توفي يوم 23 نيسان (أبريل) 1616، ولا يعلم تاريخ ولادته بالضبط.

37 عرضًا مجانيًا

 

على طول منطقتي "ساوث بنك" و"بنك سايد"، المطلتين على نهر التايمز البريطاني، ممتدًا من جسر ويستمنستر إلى جسر لندن، وبدعم من المجلس الثقافي البريطاني وعمدة لندن ومؤسسات شكسبير ومؤسسة لندن العظيمة، ومؤسسات، مثل فونكس وناشينول ثييتر ولامبيث وإس أف أم وساوثورك كونسل، وغيرها.. وضعت 37 شاشة كبيرة لمشاهدة الجمهور مجانًا 37 فيلمًا لشكسبير، وقد رقمّت كل منها برقم، مثلًا الشاشة رقم سبعة تعرض مسرحية "روميو وجولييت"، والشاشة رقم 10 تعرض مسرحية "كنك جون"، والشاشة رقم 8 تعرض مسرحية الملك "ريشارد الثاني"، والشاشة رقم 2 تعرض مسرحية  الملك "هنري الخامس"، والشاشة رقم 22 تعرض مسرحية "جوليوس قيصر"، و"هاملت" في الشاشة رقم 19. 

أما تاجر البندقية "ذي ميرجنت أوف فينيس" فتعرض على الشاشة رقم 14، وهكذا يمر الناس ويتابعون بشغف هذه المسرحيات مجانًا على ضفاف نهر التايمز ، فضلًا عن الرقصات على ضفاف النهر.

وقت رائع
تقول باربرا جولي إنها من خلال الشاشات المتعددة قضت وقتًا رائعًا في متابعة مسرحيات "شكسبير العظيم"، حيث بعضها قد رأتها من قبل مثل "روميو وجولييت"، وبعضها لم ترَه إلا اليوم، مثل "كنك جون"، وكانت رائعة، حيث قضينا وقتًا جميلًا وعلى ضفاف النهر، والطقس جميل ورائع.

أما تأخر العروض فكان سببه مجيء الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى كلوب شكسبير، حيث قطعت الطرق، وانتشرت الشرطة، وأوقفت الشاشات حتى إتمام الزيارة.

تفاجأ جلال الذي جاء من باريس بالشاشات المنصوبة على ضفاف التايمز واستمتع مع زوجته بهذه المسرحيات التي حضرها مجانًا في نزهة من أروع النزه في حياته كلها.

لا يزال جبارًا خالدًا
بوريس جونسون، الذي دعم هذا المشروع لتحقيقه للمرة الاولى، وافتتحه، قال: (بعد أربعمائة سنة على رحيل شكسبير، لا يزال جبارًا يستوحي منه الناس من مختلف الأعمار ومختلف الخلفيات ومختلف البلدان ما يحتاجونه، وهم يرددون صداه في عقولهم ووجدانهم حيًا خالدًا. وإن دعمنا لهذا المشروع يضفي على لندن نكهة جميلة رائعة لسكانها ولزائريها من جميع أنحاء العالم).