اعلنت القوات العراقية اليوم احباط مخطط لتنظيم داعش استهدف العاصمة ومدنًا جنوبية بقيادة مباشرة من زعيم التنظيم ابي بكر البغدادي اطلق عليه "غزوة بغداد الكبرى - فتح"، حيث وجهت طائرات أف 16 اربع ضربات جوية لمقرات توجد فيها عجلات مفخخة وانتحاريين كانت معدة لاستخدامها في الغزوة، ما ادى الى مقتل 45 قياديًا وانتحاريًا للتنظيم.

إيلاف من بغداد: قالت قيادة العمليات المشتركة إن خلية الصقور الاستخباراتية أحبطت مخططًا إرهابيًا كبيرًا اشرف عليه بشكل مباشر زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي ﻻستهداف العاصمة بغداد ومحافظات جنوبية بمجموعة من العجلات المفخخة والانتحاريين حيث سميت هذه المحاولة "غزوة بغداد الكبرى / الفتح " .

واشارت القيادة في بيان عسكري اطلعت على نصه "إيلاف" الجمعة انه "بعد جهد استخباري دقيق ومتابعة مستمرة لهذه العملية من قبل رجال الحق في خلية الصقور تم إحباط هذا المخطط الاجرامي بعد توجيه اربع ضربات موجعة لأوكار عصابات داعش الارهابية التي توجد فيها العجلات المفخخة والانتحاريون بالتنسيق مع العمليات المشتركة حيث وجهت طائرات f16 ضربات جوية موفقة وناجحة لهذه المواقع".

وأوضحت ان هذه الضربات لمواقع داعش في مدينة القائم غرب العراق والقريبة من الحدود مع سوريا، حيث تواجد عناصر التنظيم المكلفين بتنفيذ هذا المخطط، وقتلت 18 بينهم 11 انتحاريا وجرح 3 اخرين.

فيديو لإحدى الضربات الجوية التي احبطت غزوة بغداد الكبرى

نتائج

وقالت قيادة العمليات المشتركة ان هذه الضربات الأربع أسفرت عما يلي:

الضربة الاولى:

كانت في قضاء القائم - الكرابلة - قرب السوق العصرية حيث اسفرت عن قتل 18 إرهابيا بينهم 11 انتحاريا وجرح 3 اخرين اثنان منهم في حالة خطيرة جداً.

ومن اهم القتلى في هذه العملية:

1- (ابو جنيد) يسكن الفلوجة ويعمل في ما يسمى ولاية بغداد مفارز النقل .

2- (ابو احمد المرعاوي) نائب ضابط في زمن النظام السابق .

3- رعد حميد (انتحاري).

4- يونس الانصاري (انتحاري)

5- (ابو قسورة الجبوري) انتحاري من الطارمية.

6- (ابو عبد الله السعودي) المسؤول الشرعي للمقر .

7- ابو دجانة العراقي (انتحاري) .

8- ابو سليمان الانصاري .

9- ابو ماريا الايراني .

واضافت القيادة ان المضافة التابعة لداعش والتي تم تدميرها احتوت على احزمة ناسفة ادت الى قتل :

آ- (ابو عبد الرحمن) (ابو همام) / قيادي في تنظيم القاعدة سابقاً عمره (36سنة) مسؤول امني في داعش وقدم من الموصل مع مجموعة من الانتحاريين .

ب- بشار اسماعيل من اهالي الموصل احد مسؤولي العملية عمره (40 سنة ) .

الضربة الثانية:

كانت في قضاء القائم ايضا ادت الى تفجير ثلاث عجلات مفخخة واهم القتلى في هذه الضربة الارهابي (ابو قتادة الانصاري) .

الضربة الثالثة:

وقد استهدفت مضافة الاسناد وادت الى قتل 13 ارهابيا بعضهم انتحاريون وانفجار عجلة مفخخة ودمرت الاوكار المجاورة واسفرت عن قتل عدد من المتعاونين مع تنظيم داعش وهم من سكنة الفلوجة واهم القتلى في هذه الضربة الارهابي (ابو استبرق) مسؤول مضافة الانتحاريين تلك .

الضربة الرابعة:

استهدفت مخزن المتفجرات في حي الفرات في السنجك ومضافة ومخزن، حيث اسفرت عن قتل 11 ارهابيا من الامنيين الخاصين بالنقل كما ادت الى انفجار عجلة مفخخة نوع جيب لون رصاصي وانفجار مخزن للعبوات والاحزمة ومن اهم القتلى في هذه الضربة:

1- (ابو همام) مسؤول الامنيين الخاصين بالنقل .

2- ابو معاذ (مساعد ابو محمود الكردي) ، سعودي الجنسية عمره بحدود (37 سنة) عمل في افغانستان و غادر الى اليمن عام 2013 ثم غادرها الى سوريا سنة 2014 وغادر معه الارهابي (جميل خالد الخمعلي) الى العراق / الموصل وعمل في نقل الارهابيين اﻻجانب الى العراق .

وكانت قيادة عمليات بغداد قد باشرت في مارس الماضي بإنشاء سور وخندق حول العاصمة بغداد لحمايتها من عمليات التسلل ومنع دخول السيارات المفخخة. وقال المتحدث باسم القيادة العميد سعد معن "باشرنا تشييد سور خراساني بارتفاع ثلاثة امتار وخندق حول مدينة بغداد لإحكام السيطرة الامنية بمئة بالمئة". وأضاف "الهدف من السور هو منع التعرض الى بغداد وحمايتها من تسلل الإرهابيين ودخول سيارات مفخخة".

واوضح الناطق العسكري ان "المشروع سيكون على مرحلتين الاولى تشمل مناطق شمال وغرب العاصمة وبعد الانتهاء سيتم التحول الى الجهات الأخرى". ومن المقرر ان تنتهي المرحلة الاولى من بناء السور خلال ستة اشهر وستتزامن مع رفع خمسين بالمئة من الحواجز الأمنية في شوارع بغداد.

وسيتسنى الدخول إلى بغداد بعد بناء الجدار عبر بوابات يمكن مراقبتها وتفتيش السيارات التي تدخل عبرها ما يجعل دخول مسلحي تنظيم داعش وتنفيذهم هجمات صعبا .

وعادة ما تشهد العاصمة العراقية بغداد خروقات امنية وتحاول القوات الامنية فيها منع تلك الخروقات عبر حملات الدهم والتفتيش، وكذلك بناء السور الامني، لكن التنظيم نجح مؤخرا في تنفيذ تفجير ضخم في منطقة الكرادة وسط بغداد اعتبر الاكثر قوة وتدميرا الذي تشهده البلاد ما ادى الى مصرع واصابة حوالي 500 مدنيّ عراقيّ.