قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن: أعلن البنتاغون الثلاثاء ان تنظيم الدولة الاسلامية في افغانستان استولى على عتاد تركه جنود من القوات الخاصة الاميركية في ولاية ننغرهار (شرق) بعد اضطرارهم للانسحاب على عجل اثر هجوم شنه مقاتلون من التنظيم الجهادي.

وكان التنظيم الجهادي نشر في الايام الاخيرة صورا تظهر ما بدا انه عتاد عسكري اميركي يتضمن رصاصات وقنابل ومماشط اضافة الى علم اميركي وهوية جندي اميركي.

وأوضحت وزارة الدفاع الاميركية الثلاثاء ان جنودا من القوات الخاصة الاميركية كانوا يؤازرون جنودا افغانا في مستشفى ميداني في ولاية ننغرهار حين استهدفهم الجهاديون بهجوم مباغت.

وقال المتحدث باسم الوزارة ادام ستامب انه بنتيجة الهجوم "تم نقل هذا المستشفى الميداني الى مكان اكثر امنا وخلال انتقال الجنود جرى ترك معدات في مكانها". واضاف انه "لاسباب يسهل يفهمها لم نعرّض ارواح جنودنا للخطر من اجل استعادة هذه المعدات قبل عملية الاخلاء من هذه المنطقة والتي كان خطط لها اصلا".

وشدد البنتاغون على ان قواته لم تخسر اي موقع من جراء الهجوم. وكان قائد قوات الاطلسي في افغانستان الجنرال الاميركي جون نيكلسون اعلن الخميس اصابة خمسة جنود اميركيين بجروح في عمليات مشتركة مع الجيش الافغاني ضد تنظيم الدولة الاسلامية في ولاية ننغرهار.

ولم يعرف ما اذا كان الجنود الخمسة اصيبوا في الهجوم الذي اضطروا خلاله الى ترك قسم من عتادهم ام في عملية اخرى. ورفض المتحدث باسم البنتاغون اعطاء تفاصيل عن الجنود الجرحى او ظروف اصابتهم. وقال "حفاظا على الحياة الخاصة للجنود المعنيين لن ندلي باي تعليق عن اية اصابات بعينها، كما اننا لن نعلق على صور العتاد الذي خسرناه".

وكثف الجيش الافغاني عملياته ضد التنظيم الجهادي وخصوصا منذ الاعتداء الدامي الذي اوقع في مطلع اغسطس الجاري في كابول 80 قتيلا و231 جريحا.

وتعد القوات الاميركية 9800 رجل في افغانستان. وتتمثل مهمتها في تقديم الاستشارة والمساعدة الى القوات الافغانية ويمكن ايضا ان تنفذ عمليات قتال ضد قوات متطرفة مثل القاعدة وتنظيم الدولة الاسلامية.