قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

مع تنصيب دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة الأميركية اليوم، تبدأ حقبة جديدة من تاريخ العالم كله، لا أميركا وحدها. فوصول ترامب الشعبوي في أفكاره، العنيف في طروحاته، إلى سدة الرئاسة في أميركا سيفتح الباب واسعًا أمام أكثر من «يمين» متطرف ليصل إلى السلطة في أكثر من بلد، في طول العالم وعرضه. ربما يأتي من يقول إن ترامب المرشح غير ترامب الرئيس... فلننتظر، ولنتذكر بعضا من العناوين معًا: جدار يفصل البلد عن المكسيك لمنع الهجرة، وحظر دخول المسلمين إلى الأراضي الأميركية بحجة «إرهابهم»، والآراء الشوفينية تجاه المرأة، والتهديد بالانسحاب من المعاهدات التجارية المختلفة ومن منظمة التجارة العالمية خصوصاً، وغير ذلك الكثير. من يريد الاطمئنان، فلن يجده. فترامب الرئيس سيبقى عصيا على التخمين. اليوم، يدخل ترامب البيت الأبيض برجله اليمنى، ويخرج العالم من هدوء نسبي، فتحضروا جميعًا.

واشنطن: انطلقت الجمعة مراسم تنصيب ترامب الرئيس الخامس والاربعين للولايات المتحدة والتي تتوج على درج مبنى الكابيتول بأدائه القسم ليبدأ ولاية تمتد اربع سنوات تشكل حقبة سياسية جديدة وتثير الترحيب والمخاوف على حد سواء. 

"كل شيء يبدأ اليوم!" كتب قطب العقارات الاميركي في تغريدة فجرا على تويتر قائلا "الحركة مستمرة، العمل يبدأ". 

ويستعد ترامب الذي لا يملك اي خبرة سياسية او دبلوماسية او عسكرية لتولي رئاسة اكبر قوة في العالم امام انظار قلقة من حلفاء الولايات المتحدة الذين فوجئوا بتصريحاته المتناقضة حيالهم.

وفي هذا اليوم التاريخي، يتبع ترامب نفس التقليد البروتوكولي كاسلافه. وبعد ليلة امضاها في "بلير هاوس" المقر المخصص لكبار الضيوف مقابل البيت الابيض، توجه الجمهوري وزوجته ميلانيا الى كنيسة القديس يوحنا قرب البيت الابيض وحضرا قداسا قبل ان يستقبلهما الرئيس المنتهية ولايته باراك اوباما وزوجته ميشيل لتناول الشاي قبل ان يتوجهوا معا الى الكابيتول.

وبدأ الاف الاميركيين بالتجمع على طول جادات منطقة المول في واشنطن الواقعة قبالة الكابيتول مبنى الكونغرس.

وعبر كثيرون عن املهم في بدء "عصر جديد".

وقال ميغيل (54 عاما)، "لست موافقا بنسبة مئة بالمئة على الطريقة التي يعبر فيها (ترامب) عن نفسه لكن رجل اعمال ناجح وليس سياسيا" مضيفا "اعتقد انه سيفي بوعوده".

من جهته قال مايكل هيبوليتو الشرطي النيويوركي المتقاعد "لقد عرف كيف يبسط الامور للناس العاديين، ونجح في لم شمل الناس".

وسيؤدي رجل الاعمال الثري اليمين عند الساعة 17,00 ت غ، كما فعل قبله كل الرؤساء الاميركيين من جورج واشنطن الى فرانكلين روزفلت او جون كينيدي.

ولاداء القسم اختار ترامب نسختين من الكتاب المقدس واحدة قدمتها والدته في 1955 والثانية تلك العائدة الى ابراهام لينكولن منقذ الاتحاد، استخدمها اوباما قبل اربع سنوات.

"اقسم رسميا بان اؤدي مهام رئيس الولايات المتحدة باخلاص وبان اقوم بكل امكاناتي بحماية وصون والدفاع عن دستور الولايات المتحدة" هو القسم الذي سيؤديه ترامب كما فعل اسلافه جورج بواشنطن وفرانكلين روزفلت او حتى جون اف كينيدي.

مظاهرات

وبعد حملة استمرت 17 شهرا ومرحلة انتقالية استغرقت شهرين ونصف الشهر، تبدأ اعتبارا من الجمعة ممارسة السلطة لاربع سنوات من قبل الرجل الذي وعد بان "يعيد الى اميركا عظمتها" ويثير اسلوبه وتصريحاته انقساما. وتعهد ترامب الخميس بان يعيد "جمع بلدنا".

وسارت تظاهرات معادية لترامب مساء الخميس في نيويورك شارك فيها مشاهير مثل الممثل روبرت دي نيرو مع آلاف الاميركيين. كما جرت تظاهرة في مانيلا امام السفارة الاميركية شارك فيها مئات الاشخاص. ويتوقع تنظيم تجمعات اخرى الجمعة في براغ وبروكسل.

كما واطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين قاموا برشق الحجارة وتحطيم النوافذ في وسط واشنطن الجمعة قبل تنصيب الرئيس المنتخب. 

وفيما يجتمع ترامب وانصاره وعدد من الرؤساء السابقين والشخصيات البارزة عند مبنى الكابيتول لمراسم تنصيب الرئيس، نظم معارضون مسيرة في الشوارع المجاورة حيث واجهتهم اعداد كبيرة من الشرطة. 

وكانت معظم التظاهرات الصاخبة سلمية وضمت مجموعة من المناهضين للعنصرية وناشطات في حقوق المرأة، وانصار الهجرة ومعارضي الحرب والجماعات الداعية الى تشريع الماريجوانا. 

ولكن في حادث واحد على الاقل ظهرت مجموعة من الشباب الذين يرتدون ملابس سوداء من بين الحشود وحطموا نوافذ احد البنوك ومطعما للوجبات السريعة والقوا الحجارة، فيما رشقتهم الشرطة ببخاخات الفلفل. 

وهتف المتظاهرون "لا للترحيل، لا للفاشية في الولايات المتحدة". 

وعلى بعد مسافة قصيرة هتف انصار ترامب "الولايات المتحدة" لدى وصول الرئيس المنتخب الى مبنى الكونغرس لتنصيبه الرئيس ال45 للولايات المتحدة. 

شعبية تدنت الى مستوى قياسي 

بعد القسم، يلقي الرئيس الخامس والاربعون للولايات المتحدة خطاب تنصيبه الذي سيأتي بشكل برنامج اكثر منه "رؤية"، كما يقول المحيطون به.

وسيتابع المشاهدون في جميع انحاء العالم مراسم تنصيب قطب العقارات الذي قوبل ترشحه اولا بسخرية من قبل الجمهوريين والديموقراطيين على حد سواء.

واعلن الكرملين ان فلاديمير بوتين لا يعتزم متابعة وقائع تنصيب ترامب بعد حملة تم التطرق خلالها مرارا الى التقارب مع الرئيس الروسي.

واعلن فريق ترامب انه سيوقع مطلع الاسبوع المقبل سلسلة مراسيم تهدف الى تفكيك حصيلة اداء سلفه الديموقراطي (المناخ والهجرة...) وفرض سياسته. وقد يوقع عددا من هذه المراسيم اعتبارا من الجمعة.

وتبدو المهمة شاقة لمقدم برنامج تلفزيون الواقع السابق ومؤلف كتاب "فن ابرام الصفقات" الذي وعد بصيغة تثير ارتياح انصاره واستياء معارضيه، وبانه سيكون "اكبر منشىء للوظائف خلقه الله".

وكان تشكيل ادارته عملية شاقة اذ ان فوزه فاجأ الجمهوريين. ومن العمل اليومي في البيت الابيض الى التعامل مع الهيئات الاخرى، قد تشهد الاسابيع الاولى من حكم ترامب حالة من الفوضى.

ولم يحدث منذ اربعين عاما ان تولى رئيس اميركي السلطة بينما شعبيته في هذا المستوى المنخفض.

الا ان ايفانكا ترامب دعت معارضي الرئيس المنتخب الى "اعطاء فرصة" لوالدها مع اعترافها بانها تنصحه في بعض الاحيان بالكف عن كتابة تغريدات على تويتر.

من جهة اخرى، تفيد دراسة لمركز بيو للابحاث نشرت الخميس ان 86 بالمئة من الاميركيين يرون ان البلاد تشهد انقساما اكبر من الماضي. وكانت هذه النسبة تبلغ 46 بالمئة عند تولي اوباما الرئاسة.

وفي وسط واشنطن، تجمع متظاهرون مناهضون للعنصرية ومؤيديون لقضايا النساء، في مواجهة الشرطة مرددين شعارات ترفض ترامب.

اوباما يتوجه الى كاليفورنيا 

 عبر تويتر، يواصل رجل الاعمال تصفية حساباته يوميا مع الذين وجهوا انتقادات له من جون لويس الشخصية التاريخية في حركة الدفاع عن الحقوق المدنية الى النجمة السينمائية ميريل ستريب.

على الساحة الدولية، وجه ترامب سهامه الى الصين وحلف شمال الاطلسي والمستشارة الالمانية انجيلا ميركل.

ويثير هذا الجانب اكبر التساؤلات، فقادة العالم يتساءلون عن القيمة الحقيقية لتصريحاته عندما يتخذ المسؤولون الذين عينهم -- على رأس وزارتي الخارجية والدفاع مثلا -- مواقف مخالفة كما يبدو لموقفه من روسيا ورئيسها فلاديمير بوتين او الاتفاق النووي الايراني.

وبعد مراسم التنصيب تماما سيتوجه اوباما الى كاليفورنيا مباشرة في اول اجازة عائلية.

وقد وجه الرئيس المنتهية ولايته تحذيرا الى الرئيس المنتخب الاربعاء. وكرر اوباما البالغ من العمر 55 عاما انه لا ينوي التدخل في اللعبة السياسية العادية وان كان لن يلزم الصمت عند تجاوز بعض الخطوط الحمر.

رجل روسيا 

ولا يخالف ترامب المعايير السياسية المعتمدة فحسب، بل هو خارج عن المألوف على جميع الأصعدة. فهو شن هجوما على الحزب الجمهوري وتمكن من السيطرة عليه. وبعدما كان قادة الحزب ينعتونه بـ"الدجال" و"المنافق" أعلنوا الواحد تلو الآخر تاييدهم له.

وشن ترامب الكثير من الهجمات اللاذعة على الجمهوريين خلال حملة انتخابية بناها على حلول مبسطة لمسائل معقدة. فأوصى لمعالجة مسالة الهجرة ببناء جدار على الحدود مع المكسيك وطرد 11 مليون أجنبي مقيمين على الأراضي الأميركية بصورة غير شرعية. وفي مواجهة الارهاب، دعا الى منع دخول المهاجرين من دول ذات مخاطر الى الولايات المتحدة، بعدما طرح في مرحلة اولى امكانية فرض حظر على المسلمين.

ويثير ترامب قلق السود وذوي الاصول الاميركية اللاتينية والأقليات والأجانب المقيمين في الولايات المتحدة.

وفي وضع جيوسياسي معقد في القرن الواحد والعشرين، يدعو ترامب الى التقارب مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يعتبره العديد من الجمهوريين الأميركيين عدوا لأميركا.

واقر ترامب في الاونة الاخيرة للمرة الاولى بان روسيا تقف وراء قرصنة معلوماتية لبريد مسؤولي الحزب الديموقراطي خلال حملة الانتخابات الرئاسية. لكنه قال ان الولايات المتحدة تتعرض للاختراق "من قبل دول اخرى".

ويشن ترامب منذ انتخابه هجماته بصورة شبه حصرية عبر موقع تويتر حيث يتابعه أكثر من عشرين مليون مشترك، فيستخدم التغريدات لإبداء غضبه وتسوية حساباته مع كل من يتجرأ على انتقاده أو لا ينال استحسانه.

وقال مايكل دانتونيو الذي كتب سيرة لترامب في مقابلة أجراها معه تلفزيون "اف ب تي في" "إنه لا يسعى الى مقام رئاسي أكبر. ليس من النوع الذي يتكيف مع الدور، بل يفرض نفسه على المنصب".

ونجح المرشح بصورة مذهلة خلال الحملة في تخطي فضائح أثيرت بشأنه، ولا سيما مع كشف معلومات محرجة عنه، وفي طليعتها تسريب تسجيل له يتكلم فيه عن النساء بعبارات بذيئة ومهينة ويقر بأنه لامس نساء بدون موافقتهن.

ولم يكن له اداء ناجح في المناظرات التلفزيونية، لكن تجمعاته الانتخابية كانت تستقطب حشودا غفيرة وتسودها حماسة كبيرة. وتمكن من تجسيد آمال شريحة كبيرة من الأميركيين.

العائلة قبل أي شيء 

 ولد دونالد ترامب في نيويورك والتحق بمدرسة عسكرية، وهو الرابع من بين خمسة أبناء لمقاول عقارات.

وبعدما درس الاعمال، انضم إلى شركة العائلة. وساعده والده على الانطلاق بمنحه "قرضا صغيرا من مليون دولار" بحسب ما قال. وفي 1971، تولى إدارة شركة العائلة. وبعدما كان والده يبني مساكن للطبقات الوسطى، فضل دونالد ترامب تشييد أبراج فخمة وفنادق وكازينوهات وملاعب غولف موزعة بين مانهاتن وبومباي.

يحيط ترامب نفسه بعائلة في غاية التماسك تمثلا بشعار "العائلة اولا" اكثر مما كان يفعل اسلافه. فهم لا يفترقون في الاعمال ومتحدون في مواجهة وسائل الاعلام التي تتخذ في غالب الاحيان مواقف مناهضة لهم.

فقد اثبت ترامب وزوجته واولاده تضامنا نموذجيا خلال فترة الحملة الانتخابية التي شهدت ارتدادات عدة.

من هم افراد عائلة ترامب في سطور؟

ايفانكا

ابنة ترامب ايفانكا وزوجها جاريد قد يصبحان الزوجان الاكثر نفوذا في واشنطن التي سينتقلون اليها مع اولادهما الثلاثة.

ايفانكا (35 عاما) ابنة ترامب من زواجه الاول، هي الابنة المفضلة لترامب وغالبا ما وصفت بانها "السيدة الاولى الفعلية".

ورغم انه لم يوكل اليها اي دور رسمي، الا انها يمكن ان تجسد السلطة النسائية لدى الادارة الجديدة التي لا تضم عددا كبيرا من النساء.

وعارضة الازياء السابقة الانيقة دائما واصبحت سيدة اعمال ورثت موهبة والدها في التسويق الذاتي. فقد اطلقت مجموعة ملابس تحمل اسمها حين كانت نائبة رئيس منظمة ترامب واصبحت على وسائل التواصل الاجتماعي بمثابة صوت النساء العاملات.

وطوال فترة الحملة الانتخابية روجت لاجراءات لا تتطابق كثيرا مع مبادىء الجمهوريين مثل اجازة امومة مدفوعة وتدابير لتسهيل حضانة الاطفال.

ولايفانكا التي تلقى اشادات من الجميع حتى من الديموقراطيين، اهتمامات اخرى مثل المناخ، وقد نظمت في مطلع ديسمبر لقاء مع نائب الرئيس الاميركي السابق آل غور الخبير في هذا الموضوع.

ويتوقع المعلقون ان تمارس نفوذا واسعا في الادارة الجديدة رغم انها ستضطر اولا للاستقالة من مهامها في منظمة ترامب وشركتها وان تهتم بعائلتها في واشنطن.

جاريد

بعدما بقي لفترة طويلة في الظل، كان صعود جاريد كوشنر (36 عاما) سريعا جدا. هو قطب عقارات ثري تزوج عام 2009 من ابنة ترامب ايفانكا التي اعتنقت اليهودية من اجله. وسيكون من الان وصاعدا المستشار الابرز لترامب.

وبعد بدايات بعيدة عن الانظار في الحملة الرئاسية، اصبح جاريد المتحدر من عائلة ثرية ناجية من المحرقة وقريبة من الديموقراطيين، تدريجيا شخصية رئيسية في الحملة واحد المخططين الاستراتيجيين لترامب.

قبل الحملة، كان يكرس وقته لعمله في مجال العقارات وصحيفته "ذي نيويورك اوبزرفر" التي اشتراها عام 2006. وسيترك كل شيء لكي يتولى منصب مستشار كبير في البيت الابيض.

دونالد جونيور واريك 

سيبقى شقيقا ايفانكا دونالد جونيور (39 عاما) واريك (33 عاما) في نيويورك لادارة منظمة ترامب التي يشغلان اساسا منصبي نائبي رئيس فيها.

لكن الشقيقين وخلافا لايفانكا عرفا بهفواتهما اكثر من حسهما في مجال الاعمال. وقد اثارت هوايتهما للصيد جدلا كبير، إذ نشرت لهما صور في العام 2012 في زيمبابوي وقد اصطادا فهودا وفيلة من الحيوانات المهددة بالانقراض.

ويمضي دونالد جونيور واريك الكثير من الوقت مع والدهما برفقة زوجتيهما فانيسا ولارا في منزل العائلة في مارالاغو في فلوريدا.

ميلانيا

من الصعب ان تحظى سيدة اولى بشعبية كتلك التي حصلت عليها ميشيل اوباما.

ميلانيا (46 عاما) عارضة ازياء سابقة من اصل سلوفيني وهي الزوجة الثالثة لترامب منذ عام 2005 بعد ايفانا التشيكية الاصل والممثلة مارلا مابلس.

نالت الجنسية الاميركية بعد زواجها وتتكلم الانكليزية بلكنة بارزة، وهي اول امرأة مولودة في الخارج تصبح سيدة اولى للولايات المتحدة منذ 1825.

اطلالاتها العامة محدودة وكانت في غالب الاحيان غير ناجحة. 

ففي مؤتمر الحزب الجمهوري في يوليو، واجهت انتقادات لانها استندت في خطابها الى مقاطع سبق ان ادلت بها ميشيل اوباما في احد خطاباتها.

وفي اغسطس، نشرت الصحافة صورا لها وهي عارية التقطت كما يبدو في الولايات المتحدة عام 1995، فيما اكدت ميلانيا دائما انها دخلت البلاد عام 1996 ما اثار تساؤلات حول وضعها القانوني آنذاك.

تدافع عن زوجها الذي يكبرها ب24 عاما، في لحظات مفصلية كما حصل اثناء البلبلة الكبرى التي احدثها شريط فيديو لترامب يظهره متحدثا بعبارات سوقية عن النساء اللواتي يرغب في التحرش بهن.

واعلنت انها تريد ان تكون سيدة اولى تقليدية جدا مثل بيتي فورد او جاكي كينيدي "في خدمة النساء والاطفال".

تيفاني وبارون

هما اصغر اولاد ترامب: تيفاني (23 عاما) ابنته من كارلا مابلس وقد نشأت في كاليفورنيا، وليست مقربة من والدها مثل ايفانكا. واتجهت نحو دراسة المحاماة في هارفرد بدلا من الاعمال على غرار اولاده الاخرين.

اما بارون ابن ترامب من ميلانيا فيبلغ من العمر عشر سنوات وبقي بمنأى عن عدسات مصوري المشاهير. وسيبقى في مدرسته في نيويورك حتى الصيف المقبل قبل ان ينتقل مع والدته للاقامة في واشنطن.