: آخر تحديث
الأمم المتحدة تدعو لإصلاح أداء النظام السياسي في العراق

أربيل تعلن استعدادها لتجميد الاستفتاء وتدعو لوقف إطلاق النار فورًا

فيما أعلنت حكومة اقليم كردستان العراق اليوم استعدادها لتجميد نتائج الاستفتاء على الانفصال داعية إلى وقف إطلاق النار فورًا، عرضت الامم المتحدة على بغداد وأربيل مساعدتهما على تسهيل الحوار لحل المشاكل بينهما، ودعت إلى إعادة النظر في أداء النظام السياسي وإصلاحه.

إيلاف من لندن: أعلنت حكومة إقليم كردستان الاربعاء مبادرة تؤكد فيها استعدادها لتجميد نتائج عملية الاستفتاء التي أجريت في الخامس والعشرين من الشهر الحالي، داعيةً إلى وقف فوري لاطلاق النار وانهاء جميع العمليات العسكرية.

ودعت حكومة الاقليم في بيان صحافي اليوم نشرته على موقعها الالكتروني، وتابعته "إيلاف"، إلى "البدء بحوار مفتوح بينها وبين الحكومة الاتحادية على اساس الدستور العراقي".

وفي ما يلي نص بيان حكومة إقليم كردستان: 

إن الوضع والخطر اللذين يتعرض لهما كردستان والعراق، يفرضان على الجميع ان يكونوا بمستوى المسؤولية‌ التأريخية‌، وعدم دفع الامور إلى حالة‌ القتال بين القوات العراقية‌ والبيشمركة‌. ان الهجمات والصدامات بين القوات العراقية‌ والبيشمركة منذ 16/10/2017 وإلى اليوم ادت إلى وقوع خسائر من الطرفين، وقد تؤدي إلى حرب استنزاف، وبالتالي إلى تدمير النسيج الاجتماعي بين المكونات العراقية.

إن القتال بين الطرفين لا يفرض انتصار أي طرف، بل يقود البلد إلى دمار شامل وفي جميع جوانب الحياة. لذا ومن موقع المسؤولية‌ تجاه شعب كردستان والعراق نعرض ما يلي على الحكومة‌ والرأي العام العراقي والعالمي:

1- وقف اطلاق النار فورًا ووقف جميع العمليات العسكرية في اقليم كردستان.
2- تجميد نتائج عملية الاستفتاء التي اجريت في كردستان العراق.
3- البدء بحوار مفتوح بين حكومة الاقليم والحكومة الاتحادية على اساس الدستور العراقي.


حكومة إقليم كردستان

ولم يصدر أي رد فعل من الحكومة العراقية على هذه المبادرة لحد الآن، حيث انها كانت قد اشترطت لبدء حوار مع أربيل الغاء الاستفتاء وتجميد نتائجه التي وافقت على الانفصال، وتأكيد وحدة العراق والاحتكام إلى الدستور في كل الاجراءات المتخذة.

الامم المتحدة تدعو لاصلاح أداء النظام السياسي في العراق

وقال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيش، متحدثاً في مناسبة يوم الأمم المتحدة، إن الذكرى السنوية لبدء نفاذ ميثاق الأمم المتحدة تأتي في وقت يشهد فيه العراق تغييرًا كبيرًا. 

وأضاف في تصريحه الصحافي بالمناسبة وتلقت "إيلاف" نصه، أن تنظيم داعش قد "هُزم على نطاقٍ واسعٍ رغم أنه ما زال عدواً ماثلاً ولا تزال مواجهته تمثل أولوية. وهذا ما أتاح الفرصة للعديد من بين الملايين من المواطنين الذين نزحوا نتيجة لهذا النزاع للعودة إلى ديارهم وإعادة بناء حياتهم. كذلك، فإنها فرصة لإعادة النظر في أداء النظام السياسي وإصلاحه بطريقة تفتح لجميع المكونات والأقليات ولجميع العراقيين في العراق ما بعد داعش آفاقاً جديدة كمواطنين متساوين بالحقوق والفرص، مما يضع حداً لدوامات العنف والإرهاب المتكررة".

مشاكل خطيرة لفترة ما بعد داعش

وأشار قائلاً "لكن ما إن تنفس العراق الصعداء مع هزيمة داعش حتى واجه مؤخراً أزمة أخرى، وهذه المرة بين بغداد وأربيل". 

وأضاف "لقد أبرزت فترة ما بعد داعش العديد من المشاكل الخطيرة التي تراكمت على مر السنين وبقيت دون حل. وهذا يتعلق، من بين أمور أخرى، بالقضايا الحرجة في العلاقات بين بغداد وأربيل، بما في ذلك أوجه القصور في تنفيذ الدستور العراقي. وللتعامل مع التحدي الذي شكله استفتاء الاستقلال المعلن من جانبٍ واحد، اتخذت بغداد خطواتٍ لإعادة تثبيت النظام الدستوري وإعادة بسط السلطة الاتحادية وبلغ كل ذلك ذروته بالتطورات الأخيرة التي أدت للأسف إلى اندلاع المواجهة بين الشركاء السابقين في المعركة المشتركة أولاً ضد الدكتاتورية ومؤخراً ضد تنظيم داعش الإرهابي الذي أضاف المزيد من انعدام الأمن والتشرذم والصعوبات، مما أدى إلى موجاتٍ جديدةٍ من النزوح، ومعظم النازحين هذه المرة من المواطنين الكرد".

تسهيل الحوار بين بغداد وأربيل

واوضح المبعوث الاممي أن الأمم المتحدة تراقب الوضع عن كثب، في حين تقدّمُ الدعم الإنساني للذين نزحوا مؤخراً وتثيرُ قضايا انتهاكات حقوق الإنسان حسب ما يقتضي الأمر، مسترشدةً دائماً بمبدأ الحياد وبما يخدم مصالح شعب العراق، بما في ذلك إقليم كردستان، في صميم عملها".

وأعرب كوبيش عن ثقته بأنه على الرغم من التوترات الأخيرة، فإن العراق سيكون قادراً على تجاوز هذه الأزمة، وعرضَ المساعي الحميدة لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) لتسهيل الحوار في حال طلب منها الجانبان ذلك.

وقف الانشطة العسكرية

وشدد على أن "الحل يكمن في المقام الأول في وقف الأنشطة العسكرية والتهدئة ، بما في ذلك إنهاء البيانات التحريضية والإجراءات التصعيدية، وفي التنسيق المستمر بشأن الوضع العسكري والأمني في المناطق المتنازع عليها عندما تقتضي الحاجة، وفي التقيد بالخط الأخضر لعام 2003، والبدء عاجلاً بحوار شراكة والمفاوضات بين بغداد وأربيل على أساس الدستور. وهذا مهمٌ للغاية للحفاظ على الوحدة وإعادة إرساء الاستقرار في البلاد والتعايش السلمي بين جميع المكونات والأقليات على أساس المساواة في الحقوق والعدالة لجميع مواطني العراق في ظل الحكم الديمقراطي الرشيد".

وأوضح كوبيش أن الطرفين اعربا علناً عن رغبتهما في الدخول في حوارٍ ومفاوضاتٍ على أساس الدستور، والأمم المتحدة مستعدة للمساعدة، إذا ما طلب منها ذلك، حيث انها شرعت مسبقاً في التعامل مع الآثار الإنسانية وانتهاكات حقوق الإنسان التي تحدث بشكل مأساويّ أيضاً، في طوز خورماتو وكركوك وبعض الأماكن الأخرى".

وشدد المبعوث الاممي إلى العراق كوبيش بالقول في الختام: "نحن واثقون من أن حكومتي العراق و إقليم كردستان، كما تآزرتا لهزيمة داعش، يمكنهما أن تعملا جنباً إلى جنبٍ للتغلب على خلافاتهما من خلال الحوار، وبعيداً عن المواجهة، لحلّ جميع القضايا العالقة بما ينسجم مع الدستور".

وكان كوبيش قد اعرب امس خلال اجتماع عقده في أربيل مع رئيس وزراء حكومة اقليم كردستان نجيرفان بارزاني عن قلقه بشأن احداث الايام الماضية في كركوك والمناطق الاخرى مشيرًا إلى أنّه يبذل مع بغداد المساعي لايقاف التوترات والتحركات العسكرية العراقية وان تلتزم جميع الاطراف بضبط النفس، كما نقل عنه بيان صحافي لحكومة الاقليم.

واكد كوبيتش على ان الحل الامثل لانهاء هذه الاوضاع المتوترة بين بغداد وأربيل هو تهيئة الارضية المناسبة للحوار والتفاوض بينهما معربًا عن امله الا تتسبب هذه الاعمال بتشريد الناس.


عدد التعليقات 19
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. لا تفهم إلا بالعين الحمرا
عقول صدئة ورؤوس متحجرة - GMT الأربعاء 25 أكتوبر 2017 08:21
أعتقد أن سقف المطالب قد إرتفع الآن ولم يعد يقتصر على إلغاء نتائج الإستفتاء بعد أن تسبب البيشمركة البرزانية بإستشهاد العديد من أبناء العراق من عرب وأكراد بسبب تعنتهم وعنصريتهم وعنترياتهم الفارغة وتهديد الوحدة الوطنية وتقسيم العراق. والمطالب الآن هي تنحي عائلة البرزاني عن الحكم واللجوء إلى أي دولة خارج العراق وإعادة الأموال المنهوبة من بترول العراق وكذلك حل البشمركة وإنضمامها إلى الجيش العراقي ومحاكمة العنصريين الإنفصاليين، وإلا فإن التاريخ سيسجل أن صدام حسين كان أحرص على الوحدة الوطنية وحماية حدود العراق من العبادي وكان خير من عرف داء ودواء العنصريين الإنفصاليين الحاقدين .
2. لماذا الاستفتاء اذناً
هادي المختار - GMT الأربعاء 25 أكتوبر 2017 08:59
لماذا العناد والتكابر يا عائلة البارزاني، فقد اضعتم كلما حققه الكورد خلال ١٠٠ عام والآن تتنازلون اذلة للحشد الشعبي للحفاظ على استثماراتكم واموالكم في كوردستان. "كذب السياسيون وان صدقوا" اذا كانت فيكم ذرة من الوطنية لأرض كورستان فلا بد من ان تتركوا الحكم والعراق الى الابد حالكم حال نوري المالكي الذي اضاع ثلث العراق للدواعش.
3. الغاء وليس تجميد
PMSK - GMT الأربعاء 25 أكتوبر 2017 09:14
شروط الحكومة في بغداد واضحة وصريحة ، هي الغاء نتائج الاستفتاء ، كما تصفه الحكومة ، عدم التعامل به ، لا تجميد ولا تاجيل ....تاكيد الكرد على عراق موحد وعدم الانفصال واحترام الدستور والقوانين العراقية ، وتسليم المناطق الحدودية والمطارات وحقوق النفط باشراف الدولة ... اما الصدام العسكري ، الذي ورد في البيان ، ما هو الا خيانه ،وغدر ، من قبل البيشمركة ، في قتال القوات العراقية ، التي لديها اوامر بعدم اطلاق النار ، وقتال اخوتكم الكرد ... ولكن ما م به بعض افراد البيشمركة ، ممن يتبعون اوامر البرزانيين ، هو غدر ووجهوا نار اسلحتهم على القوات العراقية ، التي ردت عليها ، وما حدث يوم امس في مخمور ، خير دليل ، عندما تقدم بعض افراد البيشمركة الى القوات العراقية ، بحجة السلام والتعارف ، الا انهم غدروا بهم واطلقوا النار عليهم واصيب عدد من افراد الجيش العراقي وسلب البيشمركة سياراتهم واسلحتهم وتركوا الجرحى والمصابين في العراق ، لا بل اهانوهم ... وسيتحمل من قام بذلك المسؤولية ، امام القانون العسكري ... والان ياتي بيان حكومة نيجيرفان ويطالب بوقف اطلاق النار ، وينسى بقية الفقرات ... اسحب قوات البيشمركة الى داخل المنطقة الزرقاء في الاقليم ... وان استمرار ذلك سيكلفكم غاليا وستذهب ارواح بريئة من البيشمركة ولم يعد لديكم غير احترام طلبات الحكومة ولا غير ....ولايتصور البعض ان الامور ستسير مثل السابق التطاول والتجاوز والسرقة والتصعيد العنصري والطائفي من قبل بعض عناصركم وتصريحاتهم الجوفاء ....وايواء المجرمين والهاربين من العدالة والارهابيين ...
4. مبادرة طيبة
حسن - GMT الأربعاء 25 أكتوبر 2017 09:23
العرب والكرد شركاء في الوطن والحكومة العراقية ت#نتظر موافقة ايران قبل الردالم يقل رئيس وزراء ايران امس ان لاشي يتم في كل من سوريا والعراق ولبنان والخليج واليمن الا بموافقة ايران .نحن الان صرنا رعايا الامبراطورية الايرانية الفارسية الشيعية .رحم الله الانكليز عندما كنا رعاياهم بنو االمدارس والشوارع اما الفرس فانهم يبنون حسينات ويوسخون الشوارع في العىاق في مسيرات اللطم والمشكلة انك اذا قلت الحق ومدحت الانكليز وتذمرت من الايرانيين فان الحشد سيقتلك واذا بلعت الحق وشتمت الانكليز ومدحت اصحاب الامبراطورية الفارسية فان الحشد سوف يضعك على راسه
5. العراق كان مدمرا ٢٠٠٣ ركض
Rizgar - GMT الأربعاء 25 أكتوبر 2017 09:31
العراق كان مدمرا ٢٠٠٣ ركضن القادة الكورد الى بغداد ,اسسوا العراق مرة اخرى من حسن نية او ربما من الغباء لعدم فهمهم للذهنية العربية .نفس قصة Frankensteinرواية للمؤلفة البريطانية ماري شيلي صدرت سنة ١٨١٨ تدور أحداث الرواية عن طالب ذكي اسمه فيكتور فرانكنشتاين ,ويبدأ فرانكنشتاين بخلق مخلوق هائل الحجم غاية في القبح والهمجية ,وقبل أن تدب الحياة فيه ببرهة يهرب من مختبر الجامعة، ويبرر المسخ أفعاله دائما ,يعود فرانكنشتاين إلى بلدته ويتزوج ولكن المسخ يقتل زوجته في نفس ليلة العرس. يموت أب فرانكنشتاين حزنا من الأحداث الرهيبة التي قاستها العائلة من المسخ. يقرر فرانكنشتاين البحث عن المسخ ليقتله ....ولكن قبل فوات الاوان .قصة الكورد نفس القصة اسسوا المسخ والمسخ وراء قتل وابادة الكورد اليوم . يا للهول والفاجعة والغباء
6. بارك الله فيك اخ مسعود
وحيد - GMT الأربعاء 25 أكتوبر 2017 09:31
قادتنا صدام ومالكي يريدوننا ان نكره الكرد والمسيحيين والغرب ووووان نحبهم فقط ونحب ايضا كل من يحبونهم ولساننا ايضا يجب ان يكون وسخا مثل السنتهم المالكي يضع الحطب على النار وهو موتور ومتوتر دايما عقله وفكره وثقافته محدودة ولكنه هو من يمسك السلطة الفعلية في العراق اخ مسعود انتانقذتنا من براثن هؤلاء
7. اكبر مشكلة القادة الكورد
Rizgar - GMT الأربعاء 25 أكتوبر 2017 09:42
اكبر مشكلة القادة الكورد : عدم فهم الذهنية العربية Understanding the Arab Mentality.وهنالك دراسات حول Inside the Arab Mind عدم فهم القيادات الكوردية للمواضيع السابقة ادى الى الانفال والتعريب واغتصاب الكورديات والحصار الاقتصادي وتجويع الشعب الكوردي وحرق طوز خورماتو وكركوك ارضا وشعبا ....الخ من الجرائم المروعة .لماذا توقع القيادات الكوردية ان الشيعة اقل اجراما ضد الكورد من رفاقهم ؟ من اين حصلت على المعلومة ؟
8. رزكار... حل المشكلة
وسام يوسف - GMT الأربعاء 25 أكتوبر 2017 13:53
كاكة رزكار ، ولله مدا افتهم انت شتريد ! لذا ساسألك سؤالا ... لو اصبحت انت رئيس الاقليم الان، "ماهو بالضبط الذي ستفعله لحل هذه المشاكل " التي تلقي بتبعاتها دائما على جهة واحدة باعتبار الجهة الاخرى ملائكة... وليتك تجيبني مباشرة بدون خطابات او تنظيرات عن مالذي ستقرره على ارض الواقع كي تحمي حقوق الاكراد في هذه الظروف؟ ترة اني مسيحي عايش في كندا وضد حكومة بغداد الطائفية و ايضا ضد كل القومةجية، لكن القومةجية ليسوا فقط عربا
9. لسلام عليكم
hamada - GMT الأربعاء 25 أكتوبر 2017 14:07
ان كنا نطالب بوقف إطلاق النار معناه لا نريد سيل الدماء ٠٠ لسنا اخوة لكننا جاريين٠٠ لا نخاف منكم ابدا و لكن ان بدا الحرب سوف لا ينتهي ٠٠ تعنتكم سوف يؤدي للحرب
10. بالمشمش
واحد - GMT الأربعاء 25 أكتوبر 2017 14:40
بعد ان سالت الدماء الحوار مع الخونة ملغي ولا اقل من تسليم الخونة الى المحاكم ، يجب على الحكومة العراقية وقف التعامل مع اي شخص يمثل اربيل والتوجه الى شرفاء الكرد فقط وهم كثر فهؤلاء عراقيون كرد اما أنصار المختفي فمصيرهم انابيب تصريف المياه فقط ومن الساعة الاقليم مجرد ثلاث محافظات لا اكثر ، هذا لم يفقد هيمنته على كركوك فقط بل السليمانية ودهوك ولا يتحكم وعائلته الفاسدة الا بمدينة اربيل وقريباً سيتحرك مواطنيها لطرده منها والايام بيننا


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. هل ينقذ جنرالات النصر على داعش العراق من أزمته الحكومية؟
  2. هل يضرب زلزال قوي المنطقة في نهاية العام 2018؟
  3. مفاجأة الصهر... كوشنر يرفع ورقة الحزب الديمقراطي بوجه ترمب
  4. غوتيريش: محمد بن سلمان ساهم بالتوصل لـ
  5. أفضل 11 فندق بوتيك في لندن
  6. الاتّحاد الأوروبي يعزّز استعداداته لاحتمال حصول بريكست
  7. لِمَ لا يحاول جيريمي كوربين الإطاحة بتيريزا ماي الآن؟
  8. الجيش المغربي يتحرك لفك الحصار عن الشاحنات بمعبر الكركرات
  9. محللون: مشروع قرار مجلس الشيوخ محاولة لإبتزاز السعودية وسيفشل
  10. روسية تقر بأنها عميلة أجنبية في الولايات المتحدة
  11. أطباق المطاعم تحتوي على سعرات حرارية أكثر من الوجبات السريعة
  12. الأمير خالد بن سلمان: السعودية تدعم الاتفاق بين اليمنيين
  13. كرة القدم وموت المشاهير يتصدّران عمليات البحث على غوغل في 2018
  14. كوبيش مودعا العراقيين: هذه سنوات الخطر التي عشناها معا
  15. ميلانيا ترفض الإفصاح عن موقفها من ترشح ترمب لولاية ثانية
  16. عاهل الأردن يوجه بعفو عام
في أخبار