: آخر تحديث

"ماراثون نينوى الدولي للسلام" يعيد الحياة لمدينة الموصل

الموصل: عجت شوارع الضفة الشرقية من مدينة الموصل الخميس بمئات المشاركين في "ماراثون نينوى الدولي للسلام"، والذي يجري للمرة الأولى في ثاني أكبر مدن العراق، وبعد نحو أربعة أشهر من إعلان القوات العراقية استعادتها من تنظيم ميركي.

وشارك أكثر من 4000 شخص من كلا الجنسين وبمختلف الأعمار في الماراثون الرياضي، آتين من كل المحافظات العراقية وحتى من خارج البلاد.

من أمام الجسر العتيق المدمر الذي بدأت عملية إعادة إعماره، انطلقت فعاليات النشاط الرياضي بعنوان "ماراثون نينوى للسلام"، سعيا إلى تقديم المساعدات للعائلات المنكوبة من الجانب الغربي المدمر للمدينة، بحسب ما قال المسؤول الإعلامي للماراثون رعد الطائي لوكالة فرانس برس.

وأضاف "لهذا الغرض، تبرع المشاركون طوعا بمبلغ خمسة آلاف دينار (أربعة دولارات) في مقابل منحهم تجهيزات رياضية وميدالية وحق المنافسة على جوائز المسابقة".

وأعلنت القوات العراقية في العاشر في داعشيوليو الماضي استعادة مدينة الموصل بعد تسعة أشهر من المعارك الدامية، قبل أن تفرض سيطرتها نهاية آب/أغسطس على كامل محافظة نينوى.

ومذاك تسعى العائلات للعودة الى منازلها في المنطقة القديمة، لكن الخوف والرعب المتمثل بالألغام والعبوات وفلول تنظيم ميركي، إضافة إلى الدمار الهائل، كل هذه الامور تحول دون ذلك.

وانبثقت فكرة إقامة الماراثون قبل أشهر عدة لدى المركز العالمي للسلام الراعي للنشاط، وتم تشكيل 14 لجنة تحضيرية مختلفة لهذا الغرض، بحسب ما أوضح مدير المركز معتز الراوي لفرانس برس,

وأضاف الراوي "الماراثون رسالة سلام للعالم أجمع تفيد بأن الموصل مدينة السلام والتعايش وجزء لا يتجزأ من العراق، ودعوة محلية ودولية لتوجيه الأنظار إليها وإعادة إعمارها (...) ولهذا تم اختيار اللون الأبيض لملابس المشاركين".

وعلى طول نهر دجلة، ركض المشاركون بثيابهم البيضاء تحت ألوان العلم العراقي، وسط انتشار أمني وطبي كثيف.

وانقسم السباق إلى فئتين، الأولى للشباب بمسافة ستة كيلومترات، والثانية للنساء والأطفال بمسافة ثلاثة كيلومترات.

من بين المشاركين الطالب الجامعي زياد طارق (22 عاما) من حي الانتصار شرق الموصل. وقال لفرانس برس "إنها المرة الأولى التي أشارك فيها بمثل هذه الرياضة التي كنا نراها فقط على شاشات التلفزة. أنا سعيد جدا لأن الموصل وصلت إلى هذا المستوى من التواصل مع العالم".

بدورها، اشارت المواطنة عبير خالد (30 عاما) من منطقة الموصل الجديدة في غرب المدينة، إلى أنها أصرت على المشاركة "رغم عدم لياقتي، من أجل إعادة إعمار الموصل الحبيبة".


عدد التعليقات 2
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. اين هي منظمات حقوق الانسا
Rizgar - GMT الخميس 30 نوفمبر 2017 20:58
اين هي منظمات حقوق الانسان والامم المتحدة ودوّل التحالف وأمريكا وبريطانيا وأقمارها الصناعية وأين هي مخابراتهم من جراءم الحشد الهمجي القذر الطاءفي العنصري وأين هي مصطلح جراءم الحرب؟؟؟
2. يا اهل الموصل الكرام
استمروا بمثل هذه المبادره - GMT السبت 02 ديسمبر 2017 21:13
هنالك الاف المبادرات من هذا النوع كاقامة معرض دولي لاغاثة الموصل والذي تقدم فيه الدول المساعدات للاهل الموصل اعتمدوا على انفسكم وليس على حكومة يقودها المجرم الجاسوس الايراني مالكي فهي لن ترحمكم .


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. قادة أقدم حزب شيعي حكم العراق 13 عامًا يرسمون نهايته
  2. بوتين: ظروف عرضية ومأساوية وراء إسقاط الطائرة
  3. النواب الأردني يحسم مدة خدمة تقاعد الوزراء
  4. إسرائيل تحمّل الأسد وإيران مسؤولية اسقاط الطائرة الروسية
  5. الخارجية الأميركية تدافع عن نفسها من تهمة
  6. موسكو في فوضى و
  7. رئيس تحالف الحشد يسحب ترشيحه لرئاسة الحكومة العراقية
  8. الجيش الروسي: الدفاعات السورية أسقطت طائرتنا
  9. هل نشهد توترًا أمنيًا في لبنان مصدره المخيمات الفلسطينية؟
  10. وسط خلاف كردي.. بغداد تفتح باب الترشيح لرئاسة الجمهورية
  11. جنرال ترمب في الأمن القومي يواجه مصيرًا أراده لكلينتون
  12. مون يصل إلى بيونغ يانغ للقاء كيم
  13. طائرة روسية تقل عسكريين تختفي قبالة سوريا
  14. غوغل تستبعد صور
  15. استمرار الإقالات في صفوف الجيش والأمن الجزائري
  16. المعارضة تصعّد هجومها الإعلامي من أجل إدلب
في أخبار