قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

لندن: فتحت أكثر من 150 مسجدا في أنحاء بريطانيا أبوابها لغير المسلمين يوم الأحد بهدف تقديم فهم أفضل للإسلام والاجابة عن أسئلة الزوار بشأن الدين الاسلامي، وتوافد آلاف الأشخاص على المساجد في إطار السنة الثالثة لحملة "زورا مسجدي"، بما في ذلك زيارة مساجد كبيرة مثل مسجد ريجينت بارك في لندن ومساجد صغيرة مثل المسجد الكائن في منطقة ميدنهيد، الدائرة الانتخابية لرئيسة الوزراء تيريزا ماي ، ومساجد من شمال اسكتلند الى جنوب انكلترا. &

والى جانب شرح تعاليم الاسلام الأساسية وقواعد الصلاة ودور الاسلام في حياة المسلمين اليومية استعرضت المساجد نشاطاتها ومشاريعها الاجتماعية في توزيع المواد الغذائية على المحتاجين ومساعدة المشردين واللاجئين.& وأوضحت ادارات المساجد ان الاحسان مبدأ اساسي من مبادئ الاسلام والزكاة من أركانه الخمسة، وتبين الأرقام ان المسلمين البريطانيين تبرعوا بنحو 100 مليون جنيه استرليني للقضايا الانسانية والخيرية خلال شهر رمضان وحده. &

ويأتي يوم المساجد المفتوحة هذا العام بعد قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب منع مواطني سبعة بلدان مسلمة وجميع اللاجئين من دخول الولايات المتحدة ومقتل ستة مصلين في إعتداء على مسجد في كيبيك الكندية، واعربت المساجد عن الأمل بتضامن غير المسلمين في مواجهة الاسلاموفوبيا. &

وقال السكرتير العام لمجلس مسلمي بريطانيا هارون خان "انه يوجد حاجة ماسة&لحملة "زورا مسجدي"&ضد الأجواء المسممة التي نجد انفسنا فيها"& مشيرا الى قرار ترامب منع سفر المسلمين والهجوم على مسجد كيبيك.&

رسالة الى ترامب

في لندن زار زعيم المعارضة جريمي كوربن مسجد فينزبري حيث شجب ما سماه "شيطنة" المسلمين ووجه رسالة الى ترامب قال فيها "ان تناول الشاي معاً أشد فاعلية بكثير من صب الخرسانة&لبناء جدران تعزلنا عن بعضنا الآخر". &

وقال كوربن خلال زيارة المسجد الكائن في شمال لندن انه يوجه "رسالة رقيقة جدا الى رجل عبر الأطلسي" مؤكدا ان البريطانيين الذين توافدوا على المساجد في يوم "زوروا مسجدي" يعبرون عن "دعمهم لبناء مجتمع جامع ودعمهم لمجتمع يحترم جميع المذاهب والأديان". &

وزار المئات مسجد فينزبري الذي ذاع صيته في التسعينات كمركز للتطرف حين اصبح رجل الدين المصري المتشدد ابو حمزة امام المسجد،&وفي عام 2005 تغيرت ادارة المسجد ويعتبر الآن نموذجاً للعلاقات بين المكونات والمذاهب على إختلافها.

وقال عضو ادارة المسجد جاهد احمد انه الآن "مركز اجتماعي وملاذ آمن للجميع مسلمين وغير المسلمين".& واضاف ان لندن "مجتمع مذهل للاثنيات والأديان والاصول.& ونحن نتعايش معاً ومن المهم جدا ان نعمل معاً".

وأمضى احمد وأعضاء إدارة المسجد الآخرون خمس ساعات في الاجابة عن اسئلة الزوار بشأن جوانب مختلفة من الاسلام بما في ذلك قواعد الصلاة والتوجه الى الكعبة. &

&

أعدت «إيلاف»&هذا التقرير بتصرف عن «الغارديان». الأصل منشور على الرابط التالي

https://www.theguardian.com/world/2017/feb/05/uk-mosques-open-doors-jeremy-corbyn-sends-message-donald-trump

&

&