: آخر تحديث
شهادة جيمس كومي عززت موقف معارضي الرئيس

«الدولة العميقة» تسعى إلى تدمير ترامب!

«إيلاف» من نيويورك: أرخت شهادة جيمس كومي، مدير مكتب التحقيقات الفدرالية في الولايات المتحدة أمام الكونغرس، بظلالها على المشهد السياسي الأميركي.

ويواجه الرئيس دونالد ترامب وادارته معارك مشتعلة على عدة جبهات، بدءا من وجود صلات بين حملته الانتخابية والحكومة الروسية مرورا بالادعاءات حول قيام الرئيس السابق السابق بالتنصت عليه، ولا ينتهي الصراع عند الشعارات التي وعد بتطبيقها خلال حملته كاستبدال نظام الرعاية الصحية أوباما كير، وبناء الجدار الحدودي مع المكسيك.

تعزيز موقف معارضي ترامب
وجاء كلام كومي يوم امس حول، ليعزز موقف معارضي الإدارة الذين ضربوا أكثر من عصفور بشهادة واحدة، فمدير مكتب الاف بي اي اعلن صراحة ان المكتب يحقق في وجود صلات بين فريق ترامب وروسيا، نافيا في الوقت نفسه وجود ادلة تثبت ادعاءات ترامب حول موضوع التنصت.

أسوأ ايام ترامب
الشهادة التي ادلى بها كومي في الكونغرس، جعلت الاعلامي الاميركي في شبكة MSNBC يقول ان،" هذا اليوم هو أسوأ ايام ترامب الرئاسية"، فيما قال رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، الجمهوري ديفين نونيز، " ان تصريحات كومي وضعت سحابة رمادية فوق البيت الابيض".
 اهمية شهادة كومي تأتي لكونها صادرة عن شخصية اشاد بها ترامب مرارا، فالرئيس اعلن انه يثق بمدير مكتب التحقيقات الفدرالية، كما ان عددا من اعضاء فريق عمل المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون يعتبرون ان فعلة كومي قبل الانتخابات - اعادة فتح التحقيق بقضية بريد هيلاري كلينتون- كلفت وزيرة الخارجية السابقة خسارة الانتخابات.

الرجال الثلاثة
وفي موضوع العلاقة مع روسيا، فإن انظار معارضي الادارة تتجه الى ثلاثة اشخاص هم، المدير السابق لحملة ترامب بول مانافورت -شغل المنصب لفترة قصيرة امتدت بين يوليو واغسطس عام 2016-، وكارتر بايج،  الرجل الذي توضع حول صفته عدة علامات استفهام ويتم تقديمه بعض الأحيان على انه احد مستشاري ترامب للسياسة الخارجية خلال الحملة الانتخابية، وروجر ستون صديق ترامب .
المتحدث باسم البيت الابيض، شون سبايسر، كان حازما بدوره عندما قال "ان دور مانافورت في الحملة كان محدودا للغاية"، بالمقابل فإن الغموض يكتنف دور كارتر بايج في حملة ترامب، فشهادة من عملوا الى جانب الحملة انذاك تؤكد ان بايج كان على الهامش طوال الوقت، وعن زيارته الى روسيا صيف العام الفائت، يقولون،" الجميع على علم بأنها زيارة شخصية، ولو كان للرجل أهمية كبيرة في الحملة ويشغل موقعا حساسا كما يقولون هل كان ليذهب الى موسكو لالقاء محاضرات عن النفط".

دور الدولة العميقة
لكن بين شهادة كومي وتصريحات المتحدث باسم البيت الابيض، برز الكلام مجددا عن التسريبات الصحافية، وسط دعوات صدرت عن نواب جمهوريين تدعو الى محاكمة المسربين لاعتقادهم بأن ما يجري تسريبه يهدف الى تدمير الادارة الجديدة، وهذه الدعوات تعزز الفرضية القائلة إن الدولة العميقة تحاول تقويض حكم ترامب.


عدد التعليقات 3
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. Knowledge is power
صومالية مترصدة وبفخر-USA - GMT الثلاثاء 21 مارس 2017 14:49
2. اماراتيه ولي الفخر
اماراتيه ولي الفخر - GMT الثلاثاء 21 مارس 2017 15:14
«الدولة العميقة» تسعى لتدمير ترامب!))<< الف مبروك وبعد الدوله العميقه العالميه تسعى لتدمير "" حكومات العالم كلها "" حتى يحكم الباشا على راحته حقير اليهود
3. حكم ترامب افضل
مليون مرة من حكم - GMT الثلاثاء 21 مارس 2017 19:22
الاندونيسى الاصل والشيعي الدين باراك اوباما الذي هرب من العراق وقدم العراق على طبق من ذهب الى تيران دولة الارهاب والشر والطائفية . اوباما الذي يتسم بالضعف الا انه كان قويا في الدفاع عن مصالح قلعة الطائفية في المنطقة ايران التى حولت العراق الى مستعمرة ايرانية وسرقت ثرواته عن طريق تصدير الطماطة والتفاحا الخايس الى العراق مقابل ملايين الدولارات وتصدير الملايين من سيارة التنك المسماة سايبا والتى عمرها لايتجاوز السنتان .هناك دول عديدة يمكن ان تصدر العراق واحتكار ايران في التصدير الى العراق هو بفعل جواسيسها المتربعين على السلطة في العراق . لاصلاح جريمة اوباما في تسليم العراق الى ايران فان على الولايات المتحدة اصدار قرار دولي في منع ايران في التدخل في الشوون العراقية ومنع ايران وجواسيسها ووكلائها فب العراق من تزوير الانتخابات القادمة وتشجبع الحكومة العراقية على اصدار قانون يمنع الطائفية في العراق والطلب من منتسبى الحشد الشعبى تقديم طلبات جديدة للاستمرار في الخدمة ومن خلال هذه الطلبات يمكن رفض منتسبى المليشيات الايرانية هؤلاء الذين يشكلون الذراع العسكري لايران في العراق .


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. هيئات وأمراء سعوديون: لا أحد فوق المساءلة!
  2. ترمب: تعليق مبيعات الأسلحة للسعوديين يضرّنا!
  3. مسيرة تصويت الشعب في لندن: لا لـ(بريكست)
  4. فيضانات تجتاح قطر
  5. محمد ديوجي: الملياردير المختطف في تنزانيا
  6. وزير العدل السعودي: القضاء مستقل وحادث خاشقجي سيأخذ مجراه
  7. مسؤول إسرائيلي: هل نصبت أنقرة فخًا استخباريًا للرياض؟
  8. طهران تدعو باكستان لمواجهة الإرهابيين
  9. زعيم معارض: نريد وزراء يضعون العراق بقلوبهم لا بجيوبهم
  10. مظاهرة في لندن للمطالبة بتنظيم استفتاء حول اتفاق بريكست
  11. الحملة الترويجية
  12. شركة إماراتية تستثمر بالمغرب تقدم هبة لمؤسسة تعليمية في أفران
  13. من هم أعضاء اللجنة التي شكلها الملك سلمان؟
  14. مصر: اجراءات السعودية تقطع الطريق أمام محاولة تسييس قضية خاشقجي
  15. فيسبوك يلمّع صورته بسياسي بريطاني لامع
  16. الإمارات تشيد بقرارات العاهل السعودي بشأن خاشقجي
في أخبار