: آخر تحديث

ميركل: لا يمكن السكوت عن الإساءة إلى دولة القانون في بولندا

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

برلين: اعلنت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل الثلاثاء انها "لا تستطيع السكوت" عن الاساءات الى دولة القانون في بولندا، مشيرة بذلك الى اصلاح قضائي مثير للجدل طالبت المفوضية الاوروبية باعادة النظر فيه.

وقالت ميركل في مؤتمرها الصحافي السنوي الكبير، ان "دولة القانون في بولندا موضوع جدي. مبادئ دولة القانون هي اساس التعاون للاتحاد الاوروبي، وما تقوله المفوضية الاوروبية في هذا الشأن، آخذه على محمل الجد".

اضافت المستشارة الالمانية "ايا تكن رغبتنا في اقامة علاقات جيدة، وصلات جيدة مع بولندا... لا يمكننا ان نلزم الصمت، ألا نقول شيئا". وقد هددت المفوضية بتفعيل المادة 7 من معاهدة الاتحاد الاوروبي، اذا ما تمسكت بولندا باصلاحاتها. ويمكن ان يؤدي هذا الاجراء غير المسبوق الى تعليق حقوق التصويت لبلد في مجلس الإتحاد الذي يضم البلدان الـ28 الاعضاء.

وفي 26 يوليو، امهلت المفوضية الاوروبية وارسو شهرا لوقف "التهديد المنهجي" الموجه الى دولة القانون في البلاد و"اطلاعها على التدابير المتخذة" لتعديل مجموعة من الاصلاحات التي تقوّض استقلال القضاء، كما تقول. وتحدت وارسو هذه المخاوف.

وتستهدف المفوضية عددا كبيرا من النصوص، ومنها تلك المخصصة لاصلاح المحكمة العليا والمجلس الوطني للقضاء. ولم يكف الفيتو الرئاسي على اثنين من هذه الاصلاحات لطمأنة المجلس. وبدأت بروكسل من جهة اخرى في 29 يوليو، اجراء يستهدف نصا ثالثا يعدل تنظيم المحاكم العادية.

والعلاقات بين وارسو والاتحاد الاوروبي متوترة منذ عودة حزب قانون وعدالة القومي المحافظ الى الحكم. وابدت بولندا هذه السنة امتعاضها من التمديد للبولندي دونالد توسك خلافا لرأي سلطات بلاده في رئاسة الاتحاد الاوروبي، واعتبرت القرار "إملاء من برلين".

واتهم رئيس حزب قانون وعدالة ياروسلاف كاتشينسكي المانيا ايضا بالتنكر لمسؤوليتها عن الحرب العالمية الثانية، واعلن قانونا لمطالبة برلين بتعويضات. وفي مارس، اتهمت الحكومة البولندية من جهة اخرى برلين بـ "التدخل" في شؤونها الداخلية عبر مجموعة "رينجير اكشل سبرينغر" الصحافية الخاصة الالمانية-السويسرية.

كذلك تواجه وارسو خلافا مع باريس وبرلين وفيينا التي تريد تشديدا للتوجه الاوروبي حول العمل المنفصل الذي يتيح لمؤسسات البلدان التي تدفع اجورا قليلة، ارسال عمال الى البلدان الغنية بصورة مؤقتة، ما يؤدي الى تعزيز الاغراق الاجتماعي.

ووصفت رئيسة الوزراء بياتا سزيدلو في الاسبوع الماضي تصريحات الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بأنها "متعجرفة" بعدما وصف الرفض البولندي لاعادة النظر في التوجيه الاوروبي بأنه "خطأ جديد".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. واشنطن ترسل ألف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط
  2. البرلمان العربي يناقش سبل تحقيق الأمن المائي والغذائي
  3. مجلس الأمن الدولي يدين بشدة استهداف الحوثيين لمطار أبها
  4. صور جديدة تدين إيران في الهجوم على ناقلتي النفط
  5. أوروبا تتقدم باتجاه بناء مقاتلتها
  6. مرسي... من أول رئيس إسلامي لمصر إلى الموت خلال محاكمته
  7. قطع الانترنت لم يخرس المحتجين في السودان
  8. برنامج الأغذية العالمي يندّد بتلاعب الحوثيين بالمساعدات الغذائية
  9. أمير قطر ينعى محمد مرسي
  10. قرية في فلوريدا تستنفر لدعم حملة ترمب الانتخابية
  11. رئيس الاركان الجزائري يرفض تشكيل حكومة انتقالية
  12. العراق يُوثق دور اليهودي ساسون حسقيل في بناء نظامه المالي
  13. وفاة الرئيس المصري السابق محمد مرسي
  14. مراهقون يصنعون طائرة للقيام برحلة من جنوب افريقيا إلى مصر
في أخبار