قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: بحث العبادي ونجيرفان بارزاني في بغداد اليوم تشكيل حكومة عراقية جديدة قادرة على دعم الاقتصاد والاعمار وتقديم الخدمات وخلق فرص عمل وناقشا التعاون بين الجيش العراقي وقوات البيشمركة الكردية.. فيما قدمت المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية 4.5 مليون يورو لضمان الرعاية الصجية لنصف مليون نازح عراقي.

وخلال اجتماع في بغداد الاثنين بحث رئيسا الحكومة العراقية حيدر العبادي وحكومة اقليم كردستان العراق نجيرفان بارزاني الاوضاع السياسية والعامة في البلاد وبحث عدد من الملفات المشتركة بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان بما يحقق وحدة ومصلحة العراق كما قال بيان صحافي للمكتب الاعلامي لرئاسة الحكومة العراقية عقب الاجتماع وتابعته "إيلاف".

كما جرى التأكيد على "اهمية التواصل وتبادل الحوار بما يعزز العمل الوطني المشترك، بعد ان تضافرت الجهود في تحقيق النصر على عصابات داعش الارهابية والتعاون بين القوات الامنية بمختلف صنوفها والبيشمركة واهمية الحفاظ على هذا التعاون لابعاد اي خطر عن العراق.". واوضح البيان ان الاجتماع شهد "تقارب وجهات النظر تجاه معالجة التحديات التي يواجهها العراق والمرحلة المقبلة والسير قدما لتشكيل الحكومة المقبلةبما يحقق مطالب الشعب العراقي في دعم الاقتصاد والاعمار وتقديم الخدمات وخلق فرص عمل".

يشار إلى أنّ هناك عدة ملفات شائكة بين بغداد واربيل مازالت دون حل وفي مقدمتها مصير المناطق المتنازع عليها بين الطرفين وتصدير نفط اقليم كردستان الذي تصر الحكومة العراقية على تضمين مدخولاته في موازنة العراق العامة اضافة إلى مرتبات قوات البيشمركة وعودة هذه القوات إلى محافظة كركوك الشمالية الغنية بالنفط والتي كانت القوات العراقية قد اخرجتها منها في اكتوبر تشرين الاول عام 2017 بعد ان هيمنت على المحافظة منذ سقوط النظام السابق عام 2003.

وعلى الصعيد نفسه قال نجيرفان بارزاني اليوم إن حكومته تسعى لتبني خطة تحمل هدفين لضمان ما اسماها حقوق الاكراد في العراق. وفي رده على سؤال لأحد المواطنين بشأن ما سيحققه الساسة الاكراد في بغداد، قال بارزاني إن من المهم يعرف النواب الاكراد جيدا أن ذهابهم إلى العاصمة العراقية هو للدفاع على حقوق شعب كردستان والإقليم ومكتسباتهم استنادا إلى الدستور العراقي. واوضح ان "ً "خطتنا تحمل هدفين مهمين اولهما هو ما نبذله من جهود جدية من اجل الحفاظ على وحدة الصف الكردي وهو أمر في غاية الاهمية".

وعن الهدف الثاني للخطة أشار بارزاني إلى إنه "يتمثل بضرورة ان نعمل معاً ككتل كردستانية للمحافظة على مكتسبات وحقوق الشعب الكردي والدفاع عنها".. وقال مؤكدا ان "هذا ما نعمل عليه وسيتحقق".
وأشار إلى إن اربيل مستعدة لتوسيع نطاق الحوار مع باقي الكتل السياسية العراقية في اطار مساعي تشكيل الحكومة الجديدة.

مساعدات أممية لتقديم الرعاية الصحية لنصف مليون عراقي

وأعلنت المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية اليوم عن تقديمها مبلغ 4.5 مليون يورو إضافية إلى منظمة الصحة العالمية للحفاظ على الأمن الصحي والصمود للنازحين داخليا والعائدين والمجتمعات المضيفة في المحافظات التي تضررت في النزاعات داخل العراق.

وقالت بعثة الامم المتحدة في العراق "يوناني" في تقرير الاثينين ارسلت نسخة منه إلى "إيلاف" ان هذا يأتي إضافة إلى مبلغ 29.2 مليون يورو قدمتها المفوضية للمنظمة منذ 2015.

وأشارت إلى أنّه سيتم استخدام هذا المبلغ الإضافي لتقديم الخدمات الصحية لأكثر من 500 الف شخص من الفئات الضعيفة في المناطق التي يصعب الوصول إليها أو أصبح الوصول إليها ممكناً مؤخرا في محافظات نينوى والأنبار للأشهر الـ12 المقبلة، ولضمان الحذر من الأمراض التي يمكن أن تتحول إلى أوبئة كما ستستخدم لتوفير الإمدادات الطبية والأدوية الأساسية الضرورية وكذلك تيسير خدمات الإحالة للعائدين الذين يحصلون على الرعاية الصحية وخدمات الصحة التأهيلية الثانوية وخدمات الإحالة الصحية المحدودة.

وتعليقاً على ذلك قال سايمون مانسفيلد رئيس مكتب المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية في العراق أن المفوضية "حريصة على مواصلة دعمها لتوفير المساعدات الإنسانية الطبية في العراق فهي تضع على رأس سلم أولوياتها تقديم الخدمات الطبية الأساسية للنازحين ومساعدة ضحايا إصابات الحرب وفي عام 2018 واصلت المفوضية هذه الشراكة الاستراتيجية مع منظمة الصحة العالمية".

بدوره قال الطاف موساني ممثل منظمة الصحة العالمية في العراق "نرحب بهذه المساهمة الإضافية من شريكتنا المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية. فهذه المساهمة ستدعم منظمة الصحة العالمية وشركاء الصحة وتساعدهم على ضمان التوفير المتواصل لخدمات الرعاية الصحية التأهيلية الأساسية لنحو 500,000 شخص على الأقل من النازحين والعائدين والمجتمعات المضيفة الضعيفة في محافظات البلاد الأكثر تضرراً من العنف".

وتمثل هذه الشراكة بين المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية ومنظمة الصحة العالمية التزاماً قوياً بتحسين الخدمات الصحية لشعب العراق.