نصر المجالي: سمحت محكمة ألمانية يوم الاثنين بتسليم دبلوماسي إيراني لبلجيكا للاشتباه بتورطه في مخطط للاعتداء على تجمع للمعارضة الإيرانية في فرنسا.

وقالت المحكمة إن الدبلوماسي أسد الله أسدي الذي يعمل في سفارة بلاده في النمسا منذ 2014، متورط بإعطاء قنبلة لزوجين بلجيكيين من أصول إيرانية لتنفيذ هجوم في باريس.

ونوهت المحكمة إلى إن الرجل لا يمكنه المطالبة بالحصانة الدبلوماسية، لأنه كان اعتقل خلال قضاء إجازة في المانيا.

ونفت إيران هذه المزاعم واصفة إياها بأنها "عملية زائفة" لتخريب محاولاتها الرامية لإنقاذ الاتفاق النووي، وقدمت مذكرة احتجاج رسمية لكل من سفيري فرنسا وبلجيكا والقائم بأعمال السفير الألماني لدى إيران.

وكان أسدي أحد المشتبه بهم الذين أوقفوا في ألمانيا وبلجيكا وفرنسا في نهاية يونيو وبداية يوليو، بتهمة إعداد هجوم ضد تجمع لحركة "مجاهدين خلق" الإيرانية المعارضة في 30 يونيو بالقرب من باريس.

وكانت السلطات البلجيكية اعتقلت الاثنين الآخرين وهما من أصول إيرانية ويحملان جنسيتها وهما أمير سادوني ونسيم نعماني وهما من سكان انتويرب

وأعرب مساعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال لقائه السفيرين، عن احتجاج بلاده على هذه الخطوة، مؤكدا حصانة الدبلوماسيين وفق اتفاقية فيينا. وطالب السلطات الألمانية بإطلاق سراح الدبلوماسي الإيراني فورا ودون قيود.

وكانت المقاومة الإيرانية طالبت في وقت سابق، بضرورة إغلاق سفارات ومكاتب تمثيل النظام الإيراني في أوروبا باعتبارها مراكز للتجسس والإرهاب كما طالبت بطرد عملاء وزارة الاستخبارات وقوة القدس الإرهابية من الدول الأوروبية.