: آخر تحديث

المركز الثقافي الإسلامي في لندن يبحث "مواجهة الإسلاموفوبيا"

بهية مارديني: بمشاركة وزارة الداخلية البريطانية عقد المركز الثقافي الإسلامي في لندن ندوة حول "نبذ الكراهية وظواهر الإسلاموفوبيا ومعاداة الآخر في المجتمع".

وعلمت "إيلاف" أن المركز الثقافي الإسلامي سيبدأ قريبا بتكوين "نقطة تبليغ" تتولى من خلال المركز استلام البلاغات، وتحويلها إلى وزارة الداخلية البريطانية للتعامل معها.

وجاء عقد هذه الندوة بعد ظهور إحصاءات وزارة الداخلية البريطانية التي ذكرت أن جرائم العنف والكراهية على أساس ديني زادت بنسبة 40 % عن العام الماضي 2017  ومنها 12 % "ضد اليهود وما مجموعه 52 % ضد المسلمين مما استدعى وجود حوارات حول ذلك لإيجاد مقترحات وحلول لمواجهة الأمر.

افتتح الندوة مدير المركز الثقافي الإسلامي الدكتور أحمد الدبيان بكلمة رحب فيها بالحضور وشكر وزارة الداخلية  البريطانية.

وتحدث عن "ظاهرة الإسلاموفوبيا وامتدادها وجذورها الفكرية منذ العصور الوسطى ثم انبثاقها مؤخرا بسبب الظروف الاقتصادية والهجرة الى اوروبا ومواجهة الإرهاب".

وقال لـ"إيلاف" إن المسلمين في العالم "لا يريدون أن يحدث لهم ما حدث لليهود في نهاية القرن التاسع عشر عندما ظهرت المسألة اليهودية التي لم تجد من يتصدى لها فكريا حينذاك وآلت على يد النازية الى مذابح مروعة عرفها التاريخ باسم الهولوكوست".

واعتبر أن الهولوكوست الآخر حدث للمسلمين في البوسنة من قتل وتطهير وما يحدث الآن في ميانمار.

ونبّه في كلمته إلى أنّ "العنف وقتل الآخر مبدأ متضاد مع الإسلام ومع الديانات السماوية كلها فالقيم المشتركة واحدة".

ودعا الجهات المختصة والجهات التربوية الى مواجهة ذلك والانطلاق نحو اتخاذ خطوات أهمها تأسيس ما دعاه المكون الثقافي المشترك وتقديمه للناشئة ومتابعة حالات الإسلاموفوبيا ومعاداة الآخر بجدية وتصحيح الخطاب الفكري بتقديم مساحة للتعارف ونشر المعرفة لأن الجهل بالآخر من أسباب العداء.

وذكر أن معادة الآخر هي "ظاهرة خطيرة تهدد مستقبل أوروبا والعالم خاصة مع صعود اليمين المتطرف".

وذكر في كلمته أن "المسلمين أصبحوا مواطنين اوروبيين لهم حقوق وعليهم واجبات وأن التعايش هو مستقبل العالم في الدول المتطورة".

ثم تحدث الراباي اليهودي جلوك ممثلا للجاليات اليهودية، وشكر المركز الثقافي الإسلامي ووزارة الخارجية البريطانية.

وذكر أن معاداة الآخر كائنا من كان ظاهرة خطيرة وأن السكوت عن ذلك يؤدي الى نتائج خطيرة تشبه ماحدث في القرن الماضي وان علاقة المسلمين الجيدة باليهود تسهم كثيرا في زرع الثقة وبناء مثال جيد للاجيال القادمة.

ثم تحدثت عائشة ايساكوجي من وزارة الداخلية  البريطانية، واستعرضت الخطوات العملية للابلاغ عن حوادث الكراهية التي قد يتعرض لها أحد وأسباب تأخر بعض الناس في ذاك.

أعقب ذلك مناقشة مفتوحة حول الموضوع وتداعياته وجوانبه العملية والفكرية.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. إيفانكا ترمب استخدمت بريدًا الكترونيًا خاصًا لرسائل حكومية!
  2. محمد بن زايد يلتقي الرئيس الفرنسي غداً في باريس
  3. إيقاف رفض اللجوء لأشخاص يدخلون أميركا بشكل غير شرعي
  4. مونيكا لوينسكي تعترف بعد 20 عامًا: هكذا أوقعت ببيل كلينتون!
  5. قلعة الجمهوريين في خطر ... هل تسقط في زمن ترمب؟
  6. البيت الأبيض يعيد إلى مراسل
  7. أطفال بلا حقوق في يوم عيدهم العالمي!
  8. كيف خسر مخترع أول ساعة رقمية الملايين؟
  9. عبد العزيز بوتفليقة يتجاهل مبادرة اليد الممدودة للمغرب
  10. الجبير: السعودية أول من قام باتخاذ اجراءات ضد المتهمين في قضية خاشقجي
  11. مليون قارئ يمدون
  12. الاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات على إيران
  13. مقتل شرطي وامرأتين ومسلّح بإطلاق نار قرب مستشفى في شيكاغو
  14. خطاب الملك سلمان خارطة طريق للسياسة السعودية
  15. محمد بن زايد: حماية الأطفال من التحديات الأكثر إلحاحا في العالم
  16. ترمب: كان يجب القبض على بن لادن قبل ذلك بكثير
في أخبار