: آخر تحديث

تجدد التصعيد بين قطاع غزة وإسرائيل

غزة: شهد قطاع غزة مساء الاثنين تصعيدا جديدا مع إطلاق صواريخ من القطاع في اتجاه اسرائيل خلفت عددا من الجرحى ورد الدولة العبرية بغارات على مواقع عدة في القطاع اسفرت عن مقتل ثلاثة فلسطينيين.

وياتي هذا التصعيد غداة عملية للقوات الخاصة الاسرائيلية داخل القطاع المحاصر أسفرت عن مقتل سبعة فلسطينيين وضابط اسرائيلي.

واطلقت عشرات الصواريخ عصر الاثنين من القطاع على اسرائيل حيث دوت صفارات الانذار ما اجبر الاسرائيليين على التوجه الى الملاجىء في العديد من البلدات المحاذية للقطاع المحاصر.

واحصى الجيش الاسرائيلي اطلاق نحو مئتي صاروخ مصدرها غزة، تم اعتراض ستين منها. واصيب ثلاثة اشخاص بسقوط صاروخ في سديروت بجنوب اسرائيل ونقلوا الى المستشفى في وضع مستقر.

واصابت صواريخ في شكل مباشر منازل في عسقلان ونيتيفوت.

واورد الجيش الاسرائيلي ان مقاتلات ومروحيات هجومية ودبابات ردت باستهداف اكثر من عشرين موقعا لحركتي حماس والجهاد الاسلامي في غزة.

وقتل ثلاثة فلسطينيين في الضربات الاسرائيلية، اثنان في شمال القطاع وثالث في جنوبه بحسب ما نقلت وزارة الصحة في القطاع لافتة ايضا الى سقوط تسعة جرحى.

مقتل ضابط

ومساء الاحد، قتل ضابط اسرائيلي وسبعة فلسطينيين احدهم قيادي محلي في كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس، في عملية خاصة للقوات الاسرائيلية داخل قطاع غزة.

وتبنت كتائب القسام في بيان مساء الاثنين اطلاق الصواريخ وقالت  أن "الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة تعلن عن بدء قصف مواقع ومغتصبات (مستوطنات) العدو بعشرات الصواريخ (...) ردا على جريمة الامس"، في إشارة الى العملية العسكرية الاسرائيلية ليل الاحد الاثنين.

والضابط الاسرائيلي الذي قتل الاحد هو ثاني جندي اسرائيلي يقتل منذ تصاعد التوتر بين اسرائيل وغزة نهاية مارس. ومذاك، قتل 231 فلسطينيا على الاقل بنيران اسرائيلية.

وأجبرت عملية الاحد وما اعقبها من تطورات رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو على العودة من باريس. وتراس الاخير اجتماعا الاثنين ضم وزير الدفاع افيغدور ليبرمان والمسؤولين الامنيين.

واعلنت إسرائيل أن هدف المهمة كان "جمع معلومات استخباراتية وليس عملية اغتيال أو اختطاف"، وقال المتحدث العسكري رونين مانليس في بيان الاثنين إن "المهمة لم تجر كما كان مخططا لها وأسفرت عن الاشتباكات".

من جانبها، أكدت كتائب عز الدين القسام أن الأمر يتعلق بعملية للقوات الخاصة الاسرائيلية قبل أن يتم رصدها وتندلع اشتباكات بين عناصرها ومقاتلي القسام.

وافاد بيان للقسام الاثنين "تسللت مساء الأحد قوةٌ صهيونيةٌ خاصة مستخدمة مركبة مدنية في المناطق الشرقية من خان يونس، حيث اكتشفتها قوةٌ أمنية تابعة للقسام وقامت بتثبيت المركبة والتحقق منها".

وتابع البيان "حضر إلى المكان القائد الميداني نور الدين بركة للوقوف على الحدث، وإثر انكشاف القوة بدأ مجاهدونا بالتعامل معها ودار اشتباك مسلح أدى إلى استشهاد القائد الميداني القسامي نور الدين محمد بركة، وحاولت المركبة الفرار بعد ان تم إفشال عمليتها".

واشار الى ان "الطيران الصهيوني بكافة أنواعه تدخل في محاولة لتشكيل غطاء ناري للقوة الهاربة، حيث كثف غاراته الجوية لتوفير غطاء لانقاذ القوة الاسرائيلية بمروحيات عسكرية".

وكان الجيش الاسرائيلي تحدث أولا في بيان مقتضب عن تبادل لإطلاق النار. وقال "خلال عملية (عسكرية اسرائيلية) في قطاع غزة جرى تبادل إطلاق نار".

17 صاروخا

واضاف انه بعد تبادل إطلاق النار "أطلق 17 صاروخا من قطاع غزة على إسرائيل". وأضاف أن نظام الدفاع المضاد للصواريخ تمكن من اعتراض ثلاثة منها، لكنه لم يذكر أي تفاصيل عن الصواريخ الأخرى.

وتأتي هذه التطورات الميدانية بينما كان يبدو أن الوضع في غزة يستقر بعد أشهر من المواجهات العنيفة بين الفلسطينيين والجنود الإسرائيليين بالقرب من السياج الذي يفصل بين القطاع والدولة العبرية.

وفي هذا الإطار سمحت اسرائيل لقطر بتسليم غزة 15 مليون دولار من أجل دفع رواتب الموظفين في القطاع.

وبرر نتانياهو هذا القرار مساء السبت، مؤكدا أنه قد يساهم في إعادة الهدوء. 

ويشهد السياج الفاصل بين إسرائيل وقطاع غزة منذ 30 آذار/مارس "مسيرات العودة" التي ينظّمها الفلسطينيون رفضاً للحصار المفروض على القطاع منذ أكثر من عشرة أعوام وتأكيداً على حقّهم في العودة إلى أراضيهم التي غادروها او هجّروا منها عند قيام دولة إسرائيل في 1948.

ولكنّ حدة التظاهرات تراجعت أخيراً بعدما كثّفت مصر وساطتها بين الفلسطينيين والإسرائيليين للتوصّل إلى هدنة في القطاع ووقف أعمال العنف التي يشهدها منذ شهور.

وتبرر إسرائيل إطلاق النار على المحتجّين الفلسطينيين باعتباره ضرورياً لحماية الحدود ومنع التسلّل والهجمات التي تتّهم حماس بالسعي إلى تنفيذها.


عدد التعليقات 4
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. السلام
منير او منيرو - GMT الإثنين 12 نوفمبر 2018 08:44
خطا يا الاسرائيليون عمليه و على او ضد الفلسطينيون خطا يا الفلسطينيون صواريخ و على او وضد الاسرائيليون
2. السلام
منير او منيرو - GMT الإثنين 12 نوفمبر 2018 08:50
يجب بلا عنف خروج الاسرائيليون من او عن فلسطين او يجب بالعنف خروج الاسرائيليون من او عن فلسطين اذا لا لمنير او اذا لا لمنيرو
3. يمكن
منير او منيرو - GMT الإثنين 12 نوفمبر 2018 08:57
المصريات والعربيات والعربيات ال48 او عربيات 48
4. الله يجيب الخير لكل من يحب الخير للإسلام و المسلمين السنة
I sent USA some Coffins - GMT الأحد 18 نوفمبر 2018 06:19
فخار يكسر بعضه كم مرة لازم أقول لأهل غزة قاطعوا كل شيء صهيوني و خصوصاً شركات خدمات الجوال و الانترنت و إبقاء أموالهم في أيديهم بعيداً عن الصهاينة؟ لو عملتم بكلامي لما تمكن الصهاينة من صناعة صاروخ واحد بأموالكم للهجوم على أهل غزة سأستمر بالعمل على إسقاط كل المشاريع الصهيونية و الاشتراكية بكل ما أوتيت من قوة حتى تحقيق النصر على كل هؤلاء اللصوص في بلاد الأمة الإسلامية السنية لا يوجد في قلبي ذرة خوف منكم جميعاً يا أعداء أمة الرسول محمد عليه الصلاة و السلام


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. المغرب ينشئ خلية أمنية مع حلفائه الأوروبيين تحسبًا للعمليات الإرهابية
  2. دراسة: صفحات فايسبوك المؤثرة في العراق تدار من الخارج
  3. الأرثوذوكس في أوكرانيا يؤسسون كنيستهم المستقلة عن الكنيسة الروسية
  4. ماي تحذر من
  5. فيسبوك يحظر صفحة نجل نتانياهو بعد نشره تعليقات اعتبرت معادية للمسلمين
  6. بن عيسى يدعو الى تصحيح الصورة السلبية السائدة بين شعوب وثقافات الحوض الأطلسي
  7. تفاصيل المكالمة الهاتفية بين العاهل المغربي وزوجة رئيس الغابون
  8. السعودية تدين قرارات الكونغرس الأميركي
  9. كنيسة المهد تستعيد رونقها بعد ترميم لوحات الفسيفساء فيها
  10. العرب يطلقون من أبوظبي رؤيتهم المشتركة للاقتصاد الرقمي
  11. كبير موظفي البيت الأبيض الجديد وصف ترامب بأنه
  12. كيف لقى
  13. صهر الرئيس الإيراني يواجه اتهامات بالمحسوبية
  14. واشنطن تحذر
  15. العراق يعيد بناء جامع النوري في الموصل
في أخبار