لندن: توصلت دراستان جديدتان الى أن الذكاء الاصطناعي قادر على اكتشاف مرض القلب بسرعة أكبر وفي وقت أبكر وبكلفة أرخص من الفحوص التقليدية.

وقال باحثون من مستشفى مايو كلينيك وجامعة ستانفورد في الولايات المتحدة ان الدراستين أظهرتا أن الذكاء الاصطناعي لا يستطيع تشخيص اضطراب نبضات القلب فحسب بل وتشخيص المراحل المبكرة لعجز القلب ايضاً ، كما افادت صحيفة الديلي ميل.

وفي بعض الحالات زادت دقة تشخيص الذكاء الاصطناعي بنسبة 15 في المئة على نتائج تخطيط القلب التي حللها اخصائيون معتمدن بمرض القلب.

وأكد فريق الباحثين أن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ستزيد سرعة التشخيص ودقته بما يتيح للأطباء تركيز الاهتمام على تأمين العناية الصحيحة للمرضى.

وعادة ينقل القلب الدم الغني بالاوكسجين من الرئتين الى الأُذين الأيسر ويمر الدم بالبطين الأيسر ثم إلى بقية أنحاء الجسم. ولكن في حالة عجز البطين الأيسر يواجه القلب صعوبة في ضخ الدم الى الجسم. وتشمل أعراض هذه الحالة اللهاث وتورم الساقين ولكن بين 3 و6 في المئة من السكان عموماً لا تظهر عليهم أي أعراض لهذا العجز.

أظهرت اختبارات تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لتشخيص الخلل في عمل البطين إن دقة حساسية الاختبار بلغت 95.6 في المئة ودقة نوعية الاختبار 92.4 في المئة بالمقارنة مع 86 و85 في المئة على التوالي في الفحوص التقليدية.

ويعاني ملايين في أنحاء العالم من عجز القلب الانقباضي. ونقلت صحيفة الديلي ميل عن الدكتور بول فريدمان رئيس قسم طب القلب والأوعية الدموية في مستشفى مايو كلينيك ان القدرة على الحصول على تسجيل شامل وسهل وزهيد الكلفة في غضون 10 ثوان بالتخطيط وتحليله رقمياً بالذكاء الاصطناعي لإستخراج معلومات جديدة عن مرض القلب الذي كان مخفياً في السابق ، تعد بالكثير لإنقاذ الأرواح وتحسين الحالة الصحية.

وكانت الخطوة التالية تدريب لوغاريثم الذكاء الاصطناعي لاكتشاف عشرة انواع من اضطراب ضربات القلب وتمييزها عن النبض الطبيعي. وكانت نتائج تشخيص الذكاء الاصطناعي في هذه الحالة ايضاً أدق من نتائج الفحوص التقليدية.

وقال فريق الباحثين ان هذه الدراسة هي المرة الأولى التي كان الذكاء الاصطناعي قادراً فيها على اكتشاف هذا العدد من اضطراب نبضات القلب ومع عينة واسعة من المتطوعين بلغ عدد أفرادها 53500 مريض ارتدوا أجهزة لمراقبة نبض القلب على امتداد أسبوعين.

وأكد خبراء ان هذه التكنولوجيا ليست بديلا عن دور الطبيب بل لتركيز وقته وجهده على خطة العناية بالمريض لتحقيق نتائج أفضل.

أعدت "إيلاف" هذا التقرير بتصرف عن "ميل اونلاين". الأصل منشور على الرابط التالي:

https://www.dailymail.co.uk/health/article-6566083/AI-heart-disease-faster-earlier-cheaper-test-studies-find.html