: آخر تحديث

بيرني ساندرز يعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية الأميركية

واشنطن: واشنطن: استهل السناتور بيرني ساندرز الثلاثاء محاولته الثانية لدخول البيت الأبيض بهجوم مباشر على دونالد ترمب عبر تصريحات وصف الرئيس الأميركي فيها بأنه "مريض بالكذب". 

ويدخل ساندرز (77 عاما) بذلك ساحة المرشحين المكتظة في مسعى للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي لهزيمة الرئيس ترمب في انتخابات 2020. وجاء إعلان ساندرز في مقابلة إذاعية من ولاية فيرمونت التي قضى معظم حياته فيها. 

وقال لإذاعة فيرمونت العامة "أردت أن يكون أهالي ولاية فيرمونت أول من يعرف بالأمر". وحدد السناتور الذي يصف نفسه بأنه ديموقراطي اشتراكي الثلاثاء الطريقة التي سيخوض حملته عبرها قائلاً، "أتعهد خلال جولتي في البلاد بحمل القيم التي نفتخر فيها في فيرمونت -- الإيمان بالعدالة والمجتمع والسياسات والاجتماعات الشعبية -- هذا ما سأحمله معي إلى كافة أنحاء البلاد". 

وفي تسجيل مصور أعلن من خلاله ترشحه، وصف السناتور ترمب  بأنه "مريض بالكذب" و"عنصري".

وقال ساندرز "نعيش لحظة تحوّل خطيرة في تاريخ أميركا. نترشح ضد رئيس مصاب بمرض الكذب ومخادع وعنصري ومتحيز جنسيا ويعاني من رهاب المثليين وهو شخص يقوّض الديموقراطية الأميركية ويقودنا نحو الاستبداد". 

وأضاف "نحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى قيادة توحدنا ولا تقسمنا". 

"استكمال الثورة"

وأوضح السياسات التي سيدافع عنها في حملته والتي تشمل العلاج الصحي للجميع ورفع الحد الأدنى لأجور إلى "أجر يمكن العيش منه" ومكافحة التغير المناخي. وقال "تتركز حملتنا على إحداث تحول في بلدنا وتشكيل حكومة قائمة على مبادئ العدالة الاقتصادية والاجتماعية والعرقية والبيئية". 

حاول ساندرز، وهو مستقل قريب من الحزب الديموقراطي، الترشح للرئاسة في 2016 لكنه خسر أمام هيلاري كلينتون التي هُزمت بدورها أمام ترمب. وكما هي حال ترمب، دخل ساندرز الساحة السياسية دون أن يكون لديه انتماء حزبي عندما بدأت الانتخابات التمهيدية لاستحقاق 2016 الرئاسي لكنه كاد يتفوّق على كلينتون. 

وحظي بدعم معنوي من الليبراليين الشباب عبر دعواته لتقديم رعاية صحية شاملة لجميع الفئات وتحديد الحد الأدنى للأجور عند 15 دولارا في الساعة ومجانية التعليم الجامعي. وقال في التسجيل المصور إن السياسات التي دافع عنها في حملة انتخابات 2016 وصلت إلى القوى السياسية الرئيسية لكن الوقت حان "لاستكمال الثورة". 

واعتبر أن "جميع هذه السياسات باتت تحظى الآن بدعم أغلبية الأميركيين. بدأنا أنا وأنتم وحملتنا عام 2016 الثورة السياسية. حان الوقت الآن لاستكمال الثورة وتطبيق الرؤية التي كافحنا من أجلها". 

وكان ساندرز نائبا في البرلمان حتى العام 2006 عندما تم انتخابه لتولي مقعد في مجلس الشيوخ. وأعيد انتخابه في 2012 و2018. ويشير ساندرز إلى أن رغبته ليست في الوصول إلى البيت الأبيض بحد ذاته، بل الهدف بالنسبة إليه هو هزيمة ترمب. 

وقال لمجلة "نيويورك" "إذا كان هناك شخص آخر يبدو لأي سبب من الأسباب قادرا على القيام بالمهمة بشكل أفضل مني، فسأبذل كل ما في وسعي لانتخابه أو انتخابها". 


عدد التعليقات 1
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. ترشيحه يعني / ولادة الليبراليه الجديده في امريكا /
عدنان احسان- امريكا - GMT الثلاثاء 19 فبراير 2019 14:07
تنازل / بيرني ساندز / في الانتخابات الماضيه للديمقراطيين وكانت فرصته كبيره في النجاج / ولكن السؤال هل يكون الديمقراطيين اذكياء ويقبلون به كمرشح لهم في ظل ازمتهم العميقه بالبحث عن مرشح وهويه ؟ واذا ترشح/ بيرني ساندز / كمستقل سيخدم ترمب / لدوره ثانيه - وسيشتت الديمقراطيين - وستولد الليبراليه الجديده في امريكا وهذا الثمن / الدي سيدفعه ترمب - لبيرني ساندز - و سيكون ترشيحه بدايه نهايه الديمقراطيين / و ستستولي الليبراليه الجديده على امريكا ولكن لابد من ان يعطوا ترمب فرصه ثانيه - تكون عباره عن فتره تحضيريه ، وانتقاليه ليكمل ترمب مشروعه الذي سيخدم الليبراليه الجديده / بطريقه غير مباشره - عبر نقل الصراع - الي الداخل ويكون الصراع في امريكا فعلا بين برامج وهويه ... وليس كالديمقراطيين - الذين اصبحوا / بؤر للفساد / و لا لون - ولا طعم - مع رائحه نتنه / رجل بالصين - واخرى في اوربه / وضاعت فرصتهم / بالمرشح / ال غور / اخر رجال / الساموراي في الحزب الديمقراطي - وسرقوا الانتصار / لانهم كانو متحضرين لحقبه / سبتمبر - ١١ - / التي كلفت امريكا \ سبعه ترليونات $ ...وفي المستقبل القريب - امريكا مهيئه / للتحول لليبراليه - ولكن بعد الجوله الثانيه لترمب / الذي سيكون اكثر تفهما / وتعاونا / وصوره مختلفه وربما احد ابطال امريكا ..الذي تجرا على القول ان مشكله امريكا في الدخل وليس في الخارج . توشج بيرني ساندز / مؤشر / على صوره الحقبه القادمه ....لخزوج امريكا من ازمات العالم وتتفرغ لحل ازمتها .


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. بغداد تتوعد المقصرين بفاجعة غرق العبّارة بحساب عسير
  2. نيوزيلندا تبث الآذان وتقف دقيقتي صمت في الذكرى الأسبوعية لهجوم كرايست تشيرتش
  3. ماذا يحدث مع الكويتيين في مصر.. نائب يتحدث عن معلومات خطيرة
  4. الكويت تفرج عن رجل أعمال سوري مقرب من الأسد
  5. خامنئي يصف آلية التجارة الاوروبية بأنها
  6. الذكاء الاصطناعي وإعلام الأطفال والشباب محاور ختام منتدى الاتصال
  7. انطلاق جنيف 2.. والأمم المتحدة تأمل في بناء الثقة بين أطراف نزاع الصحراء
  8. الامم المتحدة لتحقيق شامل بغرق عبارة الموصل وعبد المهدي يصلها
  9. المجتمعات لا تحتاج إلى آلهة إلا عندما تبلغ المليون نسمة
  10. ترمب: علينا أن نعترف بالكامل بسيادة إسرائيل على الجولان
  11. قائد شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية يهاجم صحفاً كبرى
  12. إعلان الفائزين بجائزة الشارقة للاتصال الحكومي
  13. موسكو: بوتفليقة لم يطلب مساعدة بوتين للبقاء في الحكم
  14. ديموقراطيون يحاولون تغيير طريقة تنظيم الانتخابات الأميركية
  15. مادورو يعتقل مساعداً لغوايدو ويتّهمه بـ
  16. 71 شخصا ضحايا غرق العبارة العراقية واستنفار الاجهزة الاغاثية
في أخبار