إيلاف من دبي: أعلن نادي دبي للصحافة الذي يعتبر ممثل الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية أسماء 36 مرشحا لنيل الجائزة في دورتها الـ 18 من مختلف أنحاء الوطن العربي وخارجه إلى جانب مؤسسات صحافية مرشحة للفوز ضمن فئة الصحافة الذكية، حيث سيتم تكريم الفائزين يوم 28 مارس الجاري ضمن الحفل السنوي الذي يقام ضمن أعمال الدورة الـ 18 لمنتدى الإعلام العربي بحضور قيادات العمل الإعلامي في المنطقة بما في ذلك المؤسسات الصحافية العربية والعالمية والإعلاميين العرب العاملين في مناطق مختلفة من العالم ضمن أكبر تجمع سنوي للصحافة والإعلام العربي.

2500 صحفي تقدموا ب 4486 عملا

وقد وصل عدد الأعمال التي تم تسلمها في الدورة الثامنة عشرة للجائزة إلى 4486 عملاً، وبمشاركة أكثر من 2500 صحافي وصحافية من مختلف دول العالم.

وارتفع عدد الدول المشاركة في هذه الدورة إلى 38 دولة منها 20 دولة عربية و18 دولة أجنبية، وجاءت مصر في المرتبة الأولى عربياً من حيث عدد المشاركات التي وصلت إلى 1004 أعمال وبنسبة قدرها 22% من إجمالي الأعمال هذا العام، وتلتها دولة الإمارات العربية المتحدة التي تقدمت في المنافسة هذا العام بـ 479 عملاً وبنسبة 11%، ثم تلتها فلسطين بــ 438 عملاً بنسبة 10%، والمملكة العربية السعودية بــ 394 عملاً وبنسبة 9%، والمغرب بـ279 عملاً وبنسبة 67%، ثم سوريا 161 عملاً وبنسبة 4%، بينما بلغ عدد الأعمال المشاركة في جميع الدول الأخرى 1732 عملاً.

الصحافة الذكية

وضمت القائمة التي أعلنت عنها الأمانة العامة للجائزة المرشحين الثلاثة الأوائل عن كل فئة من فئات الجائزة ومنها المؤسسات المرشحة عن فئة الصحافة الذكية وهي صحيفة اليوم السابع من جمهورية مصر العربية وصحيفة البيان الإماراتية وصحيفة الخليج الإماراتية.

فئة الشباب

والمرشحون في فئة الصحافة العربية للشباب هم: محمد مهدي من موقع مصراوي الالكتروني وكريم شفيق من صحيفة حفريات الالكترونية المصرية والمهدي السجاري من صحيفة المساء المغربية ومحمد سالمان من صحيفة اليوم السابع واحمد العميد من صحيفة الوطن المصرية وكمال الوسطاني من صحيفة العالم الأمازيغي المغربية.

الصحافة الاستقصائية

وشملت الترشيحات في فئة الصحافة الاستقصائية عملا بعنوان "فساد مشاريع الأبنية المدرسية في العراق" ترشح به أسعد الزلزلي من صحيفة العالم الجديد العراقية وعملا بعنوان "البودرايت فضلات البشر التي تقتلهم" ترشح به شعبان بلال صحيفة الصباح المصرية وعملا حمل عنوان "ري وتسميد أراض زراعية في خزاعة بمياه الصرف الصحي" ترشح به فادي الحسني من شبكة نوى الإخبارية الفلسطينية.

أفضل حوار صحافي

أما في فئة الحوار الصحافي فقد شملت الترشيحات على حوار صحافي نشر تحت عنوان "العلبة السوداء لإدريس البصري يكشف ملفات ختمت بــ السري للغاية" اجراه رضوان مبشور من صحيفة الأيام المغربية وحوار آخر نشر تحت عنوان "حلول مبتكرة لمواجهة تحديات استيطان الكوكب الأحمر" تقدمت به يمامة بدوان من صحيفة الخليج الإماراتية وحوار ثالث نشر تحت عنوان "تملكني الشغف منذ يفاعتي المبكرة في كل الضروب المعرفية" ترشح به حمد الدريهم، من صحيفة الجزيرة السعودية.

الصحافة الإنسانية

وعن فئة الصحافة الإنسانية فقد شملت الترشيحات موضوعا بعنوان "طريق الجحيم" للصحافي محمد كريم بوخصاص من صحيفة الأيام المغربية، وموضوعا آخر نشر تحت عنوان "لزاما علينا الرحيل.. آخر أيام مثلث ماسبيرو والمكس" ترشح به كل من أحمد الليثي و مها صلاح الدين من موقع مصراوي الالكتروني وعمل آخر نشر تحت عنوان "اليوم السابع في أرض الخوف اليمن" ترشحت به الصحافية ايمان حنا من صحيفة اليوم السابع المصرية وعن فئة الصحافة السياسية شملت الترشيحات موضوعا بعنوان "السياسية الخارجية الإيرانية بين المرتكز والمتغير" ترشح به الكاتب سلطان النعيمي من صحيفة البيان الإماراتية، وموضوع "القدس لنا وفلسطين للحياة" ترشحت به صحيفة الخليج الإماراتية وموضوع نشر تحت عنوان " مسلسل سقوط مشايخ السلفية والاخوان والدعاة الجدد من فوق المنابر" ترشح به محمد الدسوقي رشدي صحيفة اليوم السابع المصرية.

الاقتصاد

وعن فئة الصحافة الاقتصادية شملت الترشيحات موضوعا بعنوان "الاستثمار الزراعي في الخارج أفضل السبل لتحقيق الامن الغذائي" ترشح به سيد حجار من صحيفة الاتحاد الإماراتية وموضوع "بنوك الامارات تتطلع للمستقبل" ترشح به حسام عبد النبي من صحيفة الاتحاد الإماراتية وموضع نشر تحت عنوان "الومنيوم الامارات جودة تخترق الحمائية" ترشح به الصحافي عبدالحي محمد من صحيفة البيان الإماراتية.

الرياضة

وفي فئة الصحافة الرياضية فقد شملت الترشيحات موضوعا تقدم به كل من الصحافيين محمد الحتو و سيد مصطفى تحت عنوان "السياحة الرياضية العربية.. ثروة مهدرة وفرص واعدة" ونشر في صحيفة الإمارات اليوم وعمل آخر تحت عنوان "قطر والكرة الوجه القبيح للعبة جميلة" ترشح به الصحافي معتز الشامي من صحيفة الاتحاد الإماراتية وعمل نشر تحت عنوان "يد تبني ويد تدمر" ترشح به الصحافي عمران محمد من صحيفة الاتحاد الإماراتية.

الثقافة

وعن فئة الصحافة الثقافية شملت الترشيحات موضوعا نشر تحت عنوان "الصورة التي اشعلت الحرب وأنهتها" ترحت به الصحافية سهير حلمي من صحيفة الاهرام المصرية وعملا آخر تحت عنوان "لوفر أبوظبي.. آية معمارية ومتصل إنساني" ترشح به حسين بوكبر من مجلة العربي الكويتية وعملا صحافيا نشر تحت عنوان "محمود درويش في مصر.. أنا ابن النيل وهذا الاسم يكفيني" تقدم به سيد محمود من مجلة الاهرام العربي.

أفضل صورة

وعن فئة أفضل صورة صحافية ترشحت أعمال المصور صابر نور الدين من الوكالة الأوربية للصور الصحفية واعمال المصور إبراهيم أبومصطفى من وكالة رويترز للأنباء واعمال المصور محمد جادالله سالم من وكالة رويترز للأنباء.

وفي فئة الرسم الكاريكاتيري ترشح للجائزة أعمال الرسام الكاريكاتيري عبد الناصر الجعفري من صحيفة القدس الفلسطينية واعمال الرسام نواف محمد الملا من صحيفة البلاد البحرينية واعمال الرسام ياسر الأحمد من صحيفة مكة السعودية.

260 فائز في 17 عاما

وقد كرمت جائزة الصحافة العربية على مدار تاريخها وخلال 17 عاما ما يزيد على 260 فائزا في عالم الصحافة ضمن الفئات المختلفة للجائزة، والتي غطت مختلف التخصصات الصحافية وواكبت تطورات المهنة خلال عقد ونصف العقد من الزمان بما فيه التكريم الخاص الذي تمنحه الجائزة لبعض الشخصيات المؤثرة في المشهد الصحافي العربي محافظة على موقعها كأهم وأبرز منصات الاحتفاء بالمبدعين في رواق صاحبة الجلالة وأكثرها تأثيرا في ناحية التحفيز على الارتقاء بمستوى الإبداع الصحافي في شتى صوره وأشكاله.

تطوير الصحافة العربية

أنشئت جائزة الصحافة العربية في نوفمبر 1999 بمبادرة من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بهدف المساهمة في تطور الصحافة العربية، والمساهمة في تعزيز مسيرتها وتشجيع الصحافيين العرب على الإبداع من خلال تكريم المتفوقين والمتميزين منهم. وتعد جائزة الصحافة العربية فكرة طالما راودت المهتمين بتطوير الإعلام العربي وتقدير الإنجازات التي تحققت بفضل جهود الصحافيين العرب وعطائهم المتواصل.

وتبلورت فكرة جائزة الصحافة العربية لتعزيز الدور البناء الذي تلعبه الصحافة في خدمة قضايا المجتمع، وعرفانا بإسهامات الصحافيين في إيصال الصوت العربي إلى العالم. وقد جاءت الجائزة لتكريم هؤلاء الصحافيين وتعريف المواطن العربي بأعمالهم وإبداعاتهم المهنية

النزاهة والموضوعية

وعهد الشيخ محمد بن راشد إلى نادي دبي للصحافة مهمة تأسيس الجائزة ووضع نظم العمل الكفيلة بضمان نزاهتها وموضوعيتها وشموليتها العربية، وقد وضع نادي دبي للصحافة مشروع نظام الجائزة الأساسي، الذي أسند إلى مجلس مستقل مسؤولية إدارة الجائزة. ولتأكيد شمولية الجائزة للساحة العربية منذ انطلاقتها، حرص النادي على إشراك اتحاد الصحافيين العرب في مجلس الجائزة، وشخصيات إعلامية عربية تتمتع بالخبرة والكفاءة والسمعة الطيبة.

مجلس إدارة الجائزة

ويضم مجلس إدارة الجائزة نخبة من القامات الفكرية والصحافية والقيادات الإعلامية والأكاديمية العربية، ويرأسه ضياء رشوان نقيب الصحافيين المصريين السابق ورئيس هيئة الاستعلامات المصرية الحالي، وعضوية كل من محمد يوسف، نائب رئيس مجلس ادارة الجائزة، وجورج سمعان، الكاتب بصحيفة «الحياة» في المملكة المتحدة، وياسر رزق رئيس مجلس إدارة مؤسسة «أخبار اليوم» في مصر، وسوسن الشاعر الإعلامية والكاتبة في صحيفة «الشرق الأوسط»، والدكتور عبد الناصر النجار، نائب رئيس التحرير في صحيفة «الأيام» الفلسطينية، والصحافي والكاتب الكويتي الدكتور محمد النغيمش، والكاتب السعودي الدكتور خالد المعينا، والكاتبة والإعلامية الدكتورة بدرية البشر، ويونس مجاهد، أمين عام النقابة الوطنية للصحافة المغربية.

كما يضم المجلس كلا من: منى بوسمرة رئيس التحرير المسؤول لصحيفة البيان الاماراتية، ورائد برقاوي رئيس التحرير التنفيذي لصحيفة الخليج الاماراتية، ومحمد الحمادي رئيس تحرير صحيفة الرؤية ورئيس جمعية الصحافيين بالإمارات، وسامي الريامي رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم، وغسان طهبوب المستشار الإعلامي في مكتب رئاسة مجلس الوزراء.
&