قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

صادق مجلس الشيوخ الأميركي على ترشيح الرئيس دونالد ترمب لماثيو تولر الخبير في الشؤون الإيرانية سفيرًا جديدًا في العراق خلفًا لدوغلاس سيليمان، الذي شغل هذا المنصب منذ عام 2016 حتى مغادرته للعراق في مطلع العام الحالي.

إيلاف: قالت السفارة الأميركية في العراق في بيان قصير الجمعة تابعته "إيلاف"، إن "مجلس الشيوخ الأميركي أكد ترشيح السفير ماثيو تولر ليشغل منصب السفير الأميركي لدى العراق. بعثة الولايات المتحدة الأميركية في بغداد تبعث بأحر التهاني والتبريكات إلى السفير تولر، وتتطلع قدمًا إلى وصوله".

جاءت موافقة الشيوخ الأميركي هذه في وقت تتصاعد فيه الأزمة الإيرانية الأميركية ونظرًا إلى ما تشكله من مخاطر على العراق، وبعد سبعة أشهر من ترشيح الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتولر السفير الأميركي في اليمن سفيرًا جديدًا في العراق، حيث سيحل محل السفير الأميركي السابق في العراق دوغلاس سيليمان، الذي شغل هذا المنصب منذ عام 2016 إلى أن غادره في أواخر يناير الماضي.

يمتلك السفير الآتي من اليمن تجربته الخاصة مع إيران التي تدعم الحوثيين في البلاد.
 
وكان عمل سابقًا نائبًا للسفير الأميركي في القاهرة ومستشارًا سياسيًا في السفارة الأميركية في بغداد ونائبًا للسفير في السفارة الأميركية في الكويت ومستشارًا سياسيًا في سفارة بلاده في الرياض ورئيسًا للمكتب الأميركي في عدن في جنوب اليمن، ثم نائبًا للسفير في الدوحة ومسؤولًا سياسيًا في السفارة الأميركية في لندن ومسؤولًا سياسيًا وقنصليًا في الأردن.

كما تولى تولر في واشنطن عددًا من المناصب، منها نائب مدير مكتب شؤون الخليج الشمالي ومسؤول مكتب الشؤون المصرية في وزارة الخارجية الأميركية.

مدافع عن الدعم الأميركي للتحالف العربي في اليمن
يدافع تولر عن المساندة الأميركية للتحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن.

ويحمل السفير الجديد للعراق، وهو من مواليد عام 1957، شهادة البكالوريوس من جامعة بريغام يانغ، والماجستير من جامعة هارفارد، وحاصل على جائزة SIA المخابراتية، وجائزتين فخريتين رئاسيتين، وجائزة "بيكر ويلكنز" من وزارة الخارجية لمنصب نائب رئيس بعثة.. متزوج، وله خمسة أبناء، وهو عضو في كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة "المورمون"، ويجيد اللغة العربية.

كان رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي قد استقبل السفير السابق دوغلاس سيليمان في 28 يناير الماضي لمناسبة انتهاء عمله في العراق، حيث أكد أهمية تعزيز العلاقات بين العراق والولايات المتحدة الأميركية، معربًا عن "تقديره للجهود التي بذلها السفير خلال مهمته في العراق وإسهامه في تعزيز التعاون بين البلدين".

يشار إلى أن الولايات المتحدة قد أمرت الأربعاء الماضي موظفيها غير الأساسيين في العراق بمغادرته فورًا، وطالبتهم بالرحيل بوسائل النقل التجارية في أسرع وقت ممكن، موضحة أن هذا الأمر بالمغادرة الملزمة يعد مناسبًا في ضوء الظروف الأمنية الحالية.
وأشار الناطق الرسمي باسم السفارة الأميركية في بغداد علاء الدين الصدر إلى أنه بالنظر إلى سلسلة التهديدات المتزايدة التي نشهدها في العراق، والتي أطلعنا الحكومة العراقية عليها خلال زيارة وزير الخارجية الأميركي بومبيو في السابع من الشهر الحالي، ومن خلال اتصالات لاحقة، فقد قرر الوزير شمول البعثة في العراق بمغادرة الموظفين غير الأساسيين من السفارة الأميركية في بغداد والقنصلية الأميركية في أربيل".

وأوضح الناطق في تصريح صحافي تابعته "إيلاف" أن مغادرة الموظفين غير الضروريين تعد مناسبة في ضوء الظروف الأمنية الحالية، في إشارة إلى تصاعد التهديدات الإيرانية باستهداف المصالح الأميركية في العراق.