تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

bbc arabic
: آخر تحديث

صفقة القرن "تضع الفلسطينيين تحت سيطرة إسرائيل"

قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

ترامب وفريق من الإدارة الأمريكية
Getty Images

جددت صحف عربية رفضها لخطة السلام الأمريكية المقترحة للشرق الأوسط والمعروفة إعلاميا بـ"صفقة القرن".

ورأى بعض الكُتّاب أن الصفقة المزعومة من شأنها أن تضع الفلسطينيين تحت سيطرة إسرائيل، وقال البعض إن "مجموعة صغيرة من صهاينة أمريكيين كُلّفوا برسم السياسة الخارجية الأمريكية" هم من صاغوا الصفقة.

ولم تصدر تفاصيل مؤكدة عن الصفقة، التي تقول واشنطن إنه قد يكشف النقاب عنها الشهر المقبل.

"خرافات سياسية"

يقول جهاد الخازن في "الحياة" اللندنية إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "زعمت أنها تريد السلام، وأن صفقة القرن هي الأداة للوصول إلى السلام، إلا أن الإدارة الأمريكية مع إسرائيل ضد الفلسطينيين، وفي إسرائيل حكومة متطرفة يواجهها من الفلسطينيين سلطة لا تملك أي سلطة في مشروع الحل الأمريكي-الإسرائيلي"

ويضيف: "إدارة ترامب تريد من الناس، خصوصاً أصحاب العلاقة المباشرة لحل سلمي، أن يصدقوا أن لها خطة مقبولة. أقول عن نفسي إن لا خطة يعرضها الأمريكيون سيقبلها الفلسطينيون، وحتماً لن أقبلها أنا اليوم أو عند صدورها".

ويختم الكاتب بالقول: "ترامب أخرج القدس من عملية السلام بإعلانها عاصمة إسرائيل، وأوقف المساعدات للمؤسسات الفلسطينية في القدس الشرقية، ووضع الفلسطينيين تحت سيطرة إسرائيل".

ويقول إلياس سامو في "القدس" الفلسطينية: "المفارقة هي أن الصفقة، التي يُفترض أنها خريطة طريق للوصول إلى تسوية سلمية للمشكلة الفلسطينية، صاغتها مجموعة صغيرة من صهاينة أمريكيين كُلّفوا برسم السياسة الخارجية الأمريكية. هذه المجموعة يقودها جاريد كوشنر، صهر ترامب والمستشار الرئاسي، إلى جانب كل من الصقر جون بولتون، المستشار الرئاسي لشؤون الأمن القومي، ومايك بومبيو، وزير الخارجية، وديفيد فريدمان، سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل".

كوشنر وزوجته إيفانكا ترامب ونتنياهو زوجته سارة
Getty Images

ويتساءل الكاتب: "مع مساهمة هؤلاء الأشخاص المناصرين لإسرائيل في صياغة الصفقة، ماذا يمكن للمرء أن يتوقع منها سوى كونها عملياً خطة حزب الليكود بزعامة نتنياهو لإقامة إسرائيل الكبرى من النهر إلى البحر؟"

في السياق ذاته، يقول عاطف أبو سيف في الأيام الفلسطينية إن "قصة صفقة القرن ستتحول مع الوقت إلى حكايات الخرافات السياسية التي يتحدث عنها الجميع ولا أحد يعرف عنها شيئاً ومع الوقت يزداد الحديث عنها دون أن يتكشف أي شيء، بل إن المزيد من الحديث يكشف عن المزيد من الغموض. فحديث أكثر لا يجلب إلا حديثا أقل. لكن موضوع الصفقة موضوع آخر. الموضوع الأساس هو الجهل الذي يتسم به حديث الأشخاص المكلفين من ترامب بالملف الأكثر حساسية في العالم، جهل يكاد المرء أن يقول إنه مقصود بل يتم السعي خلفه".

موقف الأردن

وحول موقف الأردن تجاه الصفقة المزعومة، يتساءل رجا طلب في "الرأي" الأردنية قائلاً: "هل يستطيع الأردن بقيادة الملك عبدالله الصمود في وجه الضغوط السياسية والاقتصادية التي تُمارس عليه لإجباره على القبول بصفقة القرن واستحقاقاتها وتحديداً ما يتعلق ببند الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس؟"

في السياق ذاته، يقول فؤاد البطاينة في "رأي اليوم" اللندنية إن الصفقة لها خصوصيتها في الأردن "كبلد يحتضن الفلسطينيين".

ويرى أنه يجب العمل على تجنيب الأردن تداعيات الصفقة بعدم توريطه بواحدة من سيناريوهات الوطن البديل.

ويضيف: "صمود الأردن ورفضه التوطين أو سيناريوهات الوطن البديل يُفشل الصفقة ويجعل من كل ما تحقق منها مجرد حبر على ورق".

ودعا فهد الخيطان في "الغد" الأردنية القمة العربية الطارئة التي دعا العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لعقدها في مكة في الثلاثين من أيار/مايو الجاري لمناقشة مسألة صفقة القرن.

يقول الكاتب: "القمة فرصة لتأكيد التمسك بالثوابت العربية للحل العادل للقضية الفلسطينية ورفض التطبيع المجاني مع الكيان المحتل قبل الامتثال لقرارات الشرعية الدولية والاعتراف بالحق العربي والفلسطیني".

ويضيف: "لتكن رسائل القمة العربية في الاتجاهين، وإلا سينظر الشارع العربي لها كمقدمة لتمرير صفقة القرن تحت غطاء المواجهة مع إيران".

وكان الملك سلمان قد دعا قادة دول مجلس التعاون الخليجي وقادة الدول العربية لعقد قمتين طارئتين، خليجية وعربية، في مكة المكرمة.

وأوردت وكالة الأنباء السعودية نقلا عن مصدر مسؤول في الخارجية السعودية قوله إن الدعوة إلى القمتين جاءت من "باب الحرص على التشاور والتنسيق مع الدول الشقيقة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجامعة الدول العربية، في كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".

bbc article

عدد التعليقات 2
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. يعني ماشاء الله فلسطين حره عربيه .. ونحن مالنا دريانيين ..
عدنان احسان - امريكا - GMT الإثنين 20 مايو 2019 17:17
اذا هوايتهم - وجوازت السفر - وشيكاتهم - ومعابرهم - وبنكوهم - وتجارتهم ..و الماء -والكهرباء والمحروقات .. والتنسيق الامني ... ووووووو... اذا بقيت علي صفعــــه القرن ... والله لو كنت مكانهم - لطلبت الدوله الموحده -- وعرب - 48 \ عندهم حريه وكرامه اكثر من فلسطيني السلطه الوطنيه - او بقي لديهم - خيـــار غـــــزه - تحت - رحمه - مخابرات مصـــر - وشيكات قطر....
2. ولماذا لا؟
رائد شال - GMT الأربعاء 22 مايو 2019 14:49
لم يجن الفلسطينيون باستقلاليتهم إلا الخيبة والتناحر والتأخر والفساد وهاهم فصائل متناحرة بين الضفة وغزة. زعماء حماس يتاجرون بشباب مسيرات العودة وأولادهم يدرسون في أوروبا وأمريكا والآباء ينهبون دولارات قطر لجيوبهم من أجل تكريس التناحر بينهم وبين السلطة. السلطة ضائعة ... جربوا أن تكونوا تحت سيطرة إسرائيل وسوف تشعرون بالتحسن. كفاكم حكاما عربا يتاجرون بكم وكفاكم أنتم متاجرة بقضية خاسرة.


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. بيلوسي: واشنطن لن تبرم اتفاق تجارة مع لندن في هذه الحالة!
  2. أميركا مستعدة للوساطة في الخلاف البحري اللبناني الإسرائيلي
  3. ترمب: آبل ستنفق مبالغ طائلة في الولايات المتحدة
  4. السودانيون يحتفلون السبت ببدء الانتقال إلى الحكم المدني
  5. بيونغ يانغ: كيم أشرف مجددًا على اختبار سلاح جديد
  6. منفذ الاعتداء على مسجد قرب أوسلو يعترف بجرائمه
  7. الإمارات تبدأ الأحد استقبال طلبات الترشح لعضوية البرلمان
  8. واشنطن تصدر مذكرة لمصادرة ناقلة النفط
  9. التحالف يمتثل لقرار العراق بضبط حركة الطيران في أجوائه
  10. ماكرون يمدّ يده لبوتين قبيل قمة مجموعة السبع
  11. الحراك الجزائري يقترب من إتمام شهره السادس
  12. البيت الأبيض يحيل للكونغرس طلب تايوان شراء
  13. حكومة الوفاق تتهم حفتر باستهداف المطارات
  14. الأمم المتحدة تطالب إيران بالإفراج عن 3 متظاهرات ضد الحجاب
  15. عطلة ترمب الصيفية شكلية... لا مكان للاستراحة!
  16. النائبة الأميركية رشيدة طليب تقرر عدم الذهاب إلى إسرائيل!
في أخبار