قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

نيودلهي: أعلن حزب الشعب الهندي (بهاراتيا جاناتا) الهندوسي القومي بزعامة رئيس الحكومة ناريندرا مودي الخميس فوزه في الانتخابات التشريعية، بعدما أظهرت عملية فرز الأصوات أنه في طريقه لتحقيق غالبية في البرلمان.

أظهرت نتائج الفرز حتى الآن أن حزب بهاراتيا جاناتا على طريق الفوز بنحو 300 من أصل 543 مقعدا في مجلس النواب، متخطيا النتيجة التي حققها في انتخابات 2014، ليقضي على آمال حزب المؤتمر المعارض بالنصر.

كتب مودي على تويتر "ننمو سويًا ونزدهر سويًا. سنبني سويًا هندًا أقوى، وتضم الجميع. الهند تفوز مرة أخرى!".

ويتهم منتقدو مودي (68 عاما) حزب بهاراتيا جاناتا بالتمييز ضد الأقليات الدينية في الهند، وخصوصًا المسلمين، البالغين عددهم 170 مليونا.

وخلال حكم مودي تزايدت عمليات قتل المسلمين وأفراد أقلية الداليت المهمشة بسبب أكل لحوم الأبقار وذبح الماشية والمتاجرة بها.
كما أعيدت تسمية العديد من المدن التي تحمل اسماء إسلامية، فيما تم تغيير بعض الكتب المدرسية للتقليل من أهمية إسهامات المسلمين في الهند.

وكتب رئيس حزب بهاراتيا جاناتا اميت شاه حليف مودي على تويتر "هذه النتيجة هي حكم الهند على الدعاية والاكاذيب والهجمات الشخصية وسياسات المعارضة التي لا أساس لها".

وكانت مفوضية الانتخابات أعلنت أن حزب الشعب الهندي (بهاراتيا جاناتا) الذي يقوده رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يتقدم بفارق كبير على خصومه في التوجهات الأولية لفرز الأصوات بعد الانتخابات التشريعية التي جرت في هذا البلد العملاق في جنوب آسيا.

وبعد ساعتين من بدء عملية الفرز، يتصدر القوميون الهندوس نتائج الاقتراع في 283 مقعدًا من أصل 542 في البرلمان، حسب الموقع الالكتروني للمفوضية. وإذا تأكد هذا التوجّه، فسيتخطى الحزب الغالبية المطلقة المحددة بـ272 مقعدًا.

لم يتم الإعلان رسميًا عن فوز أي مرشح مع هذه النتائج الأولى التي أدت إلى ارتفاع البورصة الهندية إلى مستويات قياسية.

ويبدو أن مودي (68 عاماً) الذي حقق فوزًا كبيرًا في انتخابات 2014، سيشغل منصب رئيس الحكومة لولاية ثانية على رأس هذه الدولة التي يبلغ عدد سكانها 1.3 مليار نسمة.

وقد حوّل الرجل، الذي يتمتع بحضور قوي ونجح في إثارة حماس الحشود، هذا الاقتراع، إلى شبه استفتاء على أدائه. وواجه ابن بائع الشاي، القادم من ولاية غوجرات (غرب)، أحزابًا قوية في مناطقها، ومصممة على إسقاطه، وكذلك حزب المؤتمر الذي يقوده راهول غاندي، وريث عائلة نهرو غاندي السياسية.

وكان 67 بالمئة من 900 مليون ناخب صوّتوا في الاقتراع الهائل على سبع مراحل بين إبريل ومايو، في أكبر انتخابات ديموقراطية تنظيم في التاريخ.