أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير لواء اسكندرون - المقاومة السورية إصابة رئيسها معراج أورال المعروف بعلي كيالي والذي يحمل جنسية تركية اضافة الى الجنسية السورية ومطلوب من أنقرة عبر ما يسمى "بالمذكرة الحمراء"، &والتي تضم مجرمين خطيرين حيث تلاحقه منذ العام ٢٠١٣ على خلفية اتهامه &"بعمل ارهابي" في ولاية "هاتاي" أسفر عن مقتل أكثر من خمسين شخصا ، &وهو يقاتل الى جانب النظام السوري، ومتهم أيضا بعدد من المجازر منها مجزرة بانياس.

وكانت تركيا قد طلبت من روسيا في مكالمة هاتفية عاجلة تسليمه لها اثر حضوره مؤتمر سوتشي، والذي جمع النظام والمعارضة السورية مطلع العام ٢٠١٨ ، وقالت إنه دخل الأراضي الروسية بوثائق مزورة.

أنباء عن موته&

كانت &وسائل الاعلام التركية تحدثت الْيَوْم &عن مقتله، وتداولت الأخبار على مواقع التواصل الاجتماعي أنه لم ينجُ رغم نقله الى المستشفى، وأن مرافقيه في حالة سيئة جدا.

وتحدث معارضون سوريون عن المجازر التي قام بارتكابها أيضا على الحدود السورية التركية & &.&

وقال بيان الجبهة، والذي تلقت "ايلاف" نسخة منه، &"خلال الجولة الميدانية بريف اللاذقية لمتابعة عمل المقاومة السورية كقوة رديفة للجيش و القوات المسلحة تعرض الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير لواء اسكندرون - المقاومة السورية معراج أورال المعروف باسم علي كيالي لمحاولة اغتيال بأيادي عملاء المخابرات التركية والارهاب العالمي حيث تعرضت سيارته الى تفجير عبوة ناسفة كانت موضوعة على الطريق مما ادت الى اصابته باصابات بالغة، وتم نقله مباشرة الى مشفى ميداني لاجراء الاسعافات الاولية، &ومن ثم تم نقله الى احد مشافي سوريا". &

وأشار البيان &الى "أن محاولات الاغتيال المتكررة التي تقوم بها المخابرات التركية بأيادٍ سوداء ارهابية ما هي الا دليل افلاسهم السياسي و العسكري أمام انتصارات الجيش و القوات المسلحة بقيادة المقاوم الاول الرئيس المفدى الدكتور بشار حافظ الاسد"، على حد تعبير البيان.

و أكد "ان نهج المقاومة مستمر و اننا في المقاومة السورية باقون على العهد في مقارعة الارهاب حتى دحره من كافة الاراضي السورية من لواء اسكندرون السليب حتى جولاننا الحبيب".

وطلب البيان بالدعاء الى الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير لواء اسكندرون - قائد المقاومة السورية: &بالشفاء العاجل.

تداول صورة&

وتم تداول صورة لأورال وهو يبدو مصابا في عدد من مناطق جسده.

ولم تكن هذه المرة الأولى، فقد سبق أن تعرض لمحاولة منذ أشهر، ولكن أصيب أورال هذه المرة &مع اثنين من مرافقيه، فيما قتل عنصر آخر من مرافقته، إثر انفجار وقع خلال انتقالهما على طريق صلنفة –اللاذقية، ولا يعلم ما إذا كانت إصابته والخسائر البشرية في صفوف مرافقيه، ناجمة عما ادعته الجبهة الشعبية لتحرير لواء إسكندرون&بشأن زرع قنبلة أم &ناجمة عن الانفجارين اللذين هزا منطقة صلنفة السورية يوم أمس والناجمين عن سقوط قذائف صاروخية على &صلنفة، بحسب بيان للمرصد السوري لحقوق الانسان &.