قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أعلنت وزارة الخارجية العمانية أن الرئيس السوري بشار الأسد بحث مع الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز مساعي استعادة الأمن في المنطقة.

وقالت الخارجية العمانية في تغريدات على موقعها على (تويتر)، اليوم الأحد إن ابن علوي الذي يزور دمشق حاليا​​​ نقل للاسد تحيات السلطان قابوس بن سعيد، كما تم بحث العلاقات الثنائية وسبل تطويرها وتعزيز المساعي الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة".

وكان يوسف بن علوي" عقد جلسة مباحثات رسمية في دمشق مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم، استعرضا خلالها العلاقات الثنائية، والتطورات الراهنة على الساحة العربية والإقليمية".

يذكر أن السلطنة هي من الدول العربية القليلة التي أبقت على علاقات جيدة مع سوريا خلال سنوات الأزمة وتبادل وزراء خارجية البلدين الزيارة أثناء هذه الفترة لتبادل وجهات النظر حول المسألة السورية وقضايا المنطقة.

كما تقدمت السلطنة بمبادرات عديدة من أجل إيجاد حل سلمي للأزمة السورية عبر تواصلها مع الأطراف المختلفة.

زيارة المعلم

وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم قام بأول زيارة لمسقط العام 2015 وكانت هي الأولى إلى دولة عربية منذ بدء النزاع في سوريا العام 2011، حيث اجرى محادثات مع نظيره يوسف بن علوي واتفقا على بحث أوجه التعاون الثنائي وتبادل وجهات النظر حول قضايا إقليمية ودولية ذات الاهتمام المشترك.

وخلال اللقاء أكدت دمشق ومسقط أهمية "تضافر الجهود البناءة" لإنهاء النزاع في سوريا، وذلك خلال أول زيارة لدولة خليجية يقوم بها وزير الخارجية السوري وليد العلم منذ بدء النزاع.

وأكد المعلم ونظيره العماني يوسف بن علوي أن "الوقت حان لتضافر الجهود البناءة لوضع حد للأزمة في سوريا على أساس تلبية تطلعات السوريين لمكافحة الإرهاب وتحقيق الأمن والاستقرار والحفاظ على سيادة ووحدة وسلامة الأراضي السورية".

زيارة ابن علوي

وكان ابن علوي التقى في اكتوبر 2015 الرئيس السوري في أول زيارة لمسؤول خليجي لدمشق منذ ما يقرب من 5 سنوات، وصرح بأن لقاءاته تأتي في اطار محاولات لوضع حل للأزمة السورية.

وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، نقلت صورا للقاء تبادل فيه الوزير الابتسامات مع الرئيس السوري وذكرت أن اللقاء بحث “الأفكار المطروحة إقليميا ودولياً للمساعدة في إيجاد حل للأزمة في سوريا".

وقالت الوكالة إن الأسد رحب خلال اللقاء بالجهود التي اعتبر أن "سلطنة عمان تبذلها لمساعدة السوريين في تحقيق تطلعاتهم بما يضع حدا لمعاناتهم ويحفظ سيادة البلاد ووحدة أراضيها".