قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من دبي: بدأت إسطبلات زعبيل في دبي اعتماد تقنية العلاج بالتبريد لخيول السباق من خلال مقصورة مخصصة لهذا النوع من العلاجات، ما قد يغيّر مسار لعبة سباق الخيول تمامًا. ويعتمد العلاج بالتبريد على تعريض الجسم لأقصى درجات الحرارة الباردة تحت الصفر لفترات قصيرة من الوقت، مما يعزز من فوائد الصحة البدنية والعقلية للخيول.

تستغرق جلسة العلاج بالتبريد لخيول السباق كاملة النمو ما يقرب من 5 دقائق، في درجة حرارة منخفضة تصل إلى 140 درجة مئوية تحت الصفر. وتعتمد التقنية معدات حديثة متطورة، وكاميرات تصوير حرارية تُستخدم لمراقبة إطلاق بخار النيتروجين السائل، الذي يدور بلطف ورفق حول جسم الحصان.

ما ينفع الرياضيين البشر ينفع خيول السباق أيضًا. يقول المدير العام لشركة "ريفايف" لوكا جوركوفيتش إن العلاج بالتبريد في عالم الفروسية "يساعد على تقليل الانتفاخ وتشنج العضلات بين خيول السباق، مما يقلل من الوقت الذي يحتاجونه للشفاء بعد الإصابة، ويساعدهم على العودة مرة أخرى على نحو أسرع بعد التدريب". كما يعزز العلاج بالتبريد المنتظم الخيول على التدريب بقوة أكبر وعلى نحو متكرر، مما يزيد من قدرة تحملهم البدنية – وهو عامل نجاح رئيس لأسرع الخيول حول العالم. كما يفرز هرمونات طبيعية ترفع مستويات الأدرنالين والتستوستيرون والإندورفين، والتي من شأنها أن تحسّن أيضًا من قوة الحصان وسرعته – وهو العامل المعزز الآخر لأداء الخيول.

لا يتوقف هذا النوع من العلاجات على الخيول فقط، إنما يمكن للأطباء والجراحين البيطريين الاستفادة منه لتعزيز سرعة شفاء الكلاب بعد خضوعهم لعمليات جراحية. يضيف جوركوفيتش "نحن نعمل عن كثب لنقل هذه التقنية الحديثة لسباقات الإبل، وننظر كيف ستحقق هذه التقنية المتطورة النجاح نفسه في هذا القطاع".

أُجريت أعمال البحث والتطوير لمعدات التبريد الفريدة هذه الخاصة بالخيول بوساطة مهندسين متخصصين في منشآت الشركة المصنعة في فنلندا. وتعاون رئيس قسم التبريد في إسطبلات زعبيل في دبي ساتيش سيمار عن كثب مع فريق تابع لشركة ريفايف الناشئة، وأشرف شخصيًا على التجارب الميدانية الأولى في دبي ورصدها.