قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

هل من صحة للتوقعات التي تؤكد بين الحين والآخر بأن لبنان على موعد مع مرحلة أمنية وسياسية صعبة؟ وما دور الجيش اللبناني وقوى الأمن في ضبط الأمور أكثر في لبنان؟

بيروت: هل لبنان على موعد مع مرحلة أمنية وسياسية صعبة؟ سؤال يتردد على لسان اكثر من جهة سياسية ونيابية وحزبية، وتأتي الإجابة عنه على نحو إيجابي دون تقديم أي معطيات جدية تفسر كل هذا التشاؤم الذي يروج له البعض على طريقة المنجمين، فهل من صحة لهذه التوقعات؟

في هذا الصدد، يؤكد النائب السابق خالد زهرمان في حديثه لـ"إيلاف" أن ما يطمئن في لبنان أن الأجهزة الأمنية تقوم بدورها، وهناك تطمينات بأن الوضع الأمني يبقى ممسوكًا، رغم الحديث عن وجود مخاطر أمنية، فالجهد من قبل القوى الأمنية من جيش وقوى أمن يجعلنا نطمئن في لبنان.

ضبط الأمن

وردًا على سؤال أي عوامل أخرى غير قوى الأمن والجيش اللبناني بإمكانها ضبط الأمن أكثر في لبنان؟ يجيب زهرمان أن هذا الموضوع يعود بالدرجة الأولى إلى قوى الأمن من جيش وقوى أمن ومعلومات ودولة كلهم يقومون بجهد إستثنائي من فترة طويلة جدًا، ويضيف زهرمان، أما العامل الآخر الذي يساهم في ضبط الأمن ويخفف الأعباء على القوى الأمنية فهو موضوع التوافق السياسي بين الفرقاء، والجميع يعلم أنه مع الإنقسام الذي حصل سابقًا، كانت الأجهزة الأمنية تتحمل عبئًا أكبر بكثير مما هو اليوم، ومع توافق سياسي في البلد، ترتاح الأجهزة الأمنية ما يجعلها تقوم بدورها، وما يساعد أيضًا التوافق الإقليمي والدولي على النأي بلبنان عن كل الأحداث الأمنية المحيطة به.

الإستقرار

ويتابع زهرمان: "كذلك يجب ألا ننسى الحرص الدولي على الإستقرار في لبنان، مع تعاون لصيق بين الأجهزة الأمنية الدولية واللبنانية لتزويد قوى الأمن بمعلومات عن أي خلايا إرهابية يمكن أن تعكر أجواء لبنان الأمنية."

التقارب

عن التقارب بين مختلف الفرقاء أي دور لهذا التقارب في حفظ الأمن والإستقرار في لبنان؟ يجيب زهرمان إن كل تقارب بين أي فريق وآخر يلعب دورًا كبيرًا في حفظ الأمن في لبنان، والوضع السياسي يساعد على ضبط الأمن، حيث أن التقارب السياسي والإبتعاد عن التشنج يساهمان أكثر في استتباب الأمن والإستقرار في لبنان.

السياسة والأمن

عن الدور السياسي والأمني في تنشيط الحركة السياحية في لبنان، يلفت الخبير الإقتصادي الدكتور لويس حبيقة في حديثه لـ "إيلاف" "أن لا وجود لسياحة في أي بلد من دون الأمن، والدور الأمني مستتب في لبنان، وصيتنا أمنيًا يبقى جيدًا حاليًا، ولكن الوضع الأمني لا يكفي لوحده، لأن الوضع السياسي يبقى أساسيًا.

أما كيف يمكن فصل الأحداث السياسية والأمنية عن التأثير على اقتصاد لبنان، يؤكد حبيقة أن المواضيع لا يمكن فصلها واقعيًا، لأن الإقتصاد يتأثر بالأمور الأمنية، ويبقى المهم أن نخفف الخطر الأمني كي يستمر الإقتصاد في لبنان.

ومع تخوف اللبنانيين من الأسوأ وكيف يمكن طمأنتهم، يلفت حبيقة إلى أن لا خوف من الأسوأ، لأن الوضع الأمني السياسي يبقى مضبوطًا إلى حد ما في لبنان، ومع عدم نية سيئة لن تنفجر الأوضاع في لبنان.