قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

البحرية الإيرانية أثناء احتجاز الناقلة البريطانية
AFP

قال وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف إن بلاده لا تسعى إلى أي مواجهة مع بريطانيا وسط أزمة احتجاز الحرس الثوري الإيراني لناقلة نفط تحمل علم بريطانيا في مضيق هرمز.

وأوضح ظريف أن احتجاز الناقلة "ستينا امبيرو" في مضيق هرمز لم يكن ردا على احتجاز ناقلة نفط إيرانية قبالة سواحل جبل طارق منذ أسبوعين.

وكانت الحكومة البريطانية قد أعلنت في وقت سابق خططا لتشكيل قوة بقيادة أوروبية لحماية الملاحة في منطقة الخليج.

ووصف وزير الخارجية البريطاني جيريمي هنت احتجاز الناقلة "ستينا إمبيرو" بأنه "قرصنة من قبل دولة"، مما يستدعي اتخاذ إجراء مناسب.

وقال أمام البرلمان إن المهمة المقترحة لحماية الملاحة لن تكون ضمن السياسة الأمريكية الرامية إلى ممارسة أقصى درجة من الضغوط على إيران.

"احترام متبادل"

وقال وزير الخارجية الإيراني في مؤتمر صحفي عقب لقائه وزير خارجية نيكاراغوا "من المهم أن يدرك الجميع أن إيران لا تسعى لمواجهة بل تريد إقامة علاقات طبيعية تقوم على الاحترام المتبادل".

وكانت وسائل إعلام حكومية في إيران قد نشرت صورا لطاقم ناقلة النفط التي احتُجزت في مياه الخليج قبل أيام.

وظهر في مقطع فيديو وبعض الصور طباخون يعدون وجبة طعام، وطاقم السفينة يستمع لتعليمات من مسؤول إيراني.

ماذا حدث؟

كان الحرس الثوري الإيراني قد سيطر على ناقلة النفط البريطانية "ستينا إمبيرو" في مضيق هرمز، وقالت إيران إن الناقلة خالفت قوانين الملاحة الدولية.

وظهرت في لقطات فيديو بثتها وكالة فارس للأنباء لحظة سيطرة الحرس الثوري الإيراني على الناقلة.

وبث تسجيل لاتصالات لاسلكية بين الحرس الثوري الإيراني والناقلة البريطانية، وسمع الحرس الثوري يقول إنهم يريدون تفتيش الناقلة لأسباب أمنية.

وقالت وكالة أنباء "إرنا" الرسمية الإيرانية إن الحرس الثوري سيطر على الناقلة بعد أن اصطدمت بسفينة صيد، ولم ترد على اتصالات إيرانية.

وقال وزير الخارجية البريطاني إن الحرس الثوري سيطر على الناقلة بشكل غير قانوني في المياه الإقليمية العمانية، قبل أن يجبرها على التوجه إلى ميناء بندر عباس.

وجاء الاستيلاء على الناقلة بعد أسبوعين من مشاركة البحرية البريطانية في احتجاز ناقلة النفط غريس 1 في مضيق جبل طارق. ويعتقد أنها كانت تنقل نفطا إيرانيا إلى سوريا، في مخالفة للعقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي.