قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

نصح عماد الدين أديب سعد الحريري بترك كل شيء والاستقالة من رئاسة الحكومة اللبنانية، لأن لا رغبة صادقة في المجتمع السياسي الحاكم في لبنان على أن ينهض البلد.

إيلاف من بيروت: انتشر عبر تطبيق "واتسآب" السبت مقطع مسجل بصوت الإعلامي المصري عماد الدين أديب، ينصح فيه رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري بتقديم استقالته بحكم علاقة الصداقة التي تجمعهما، كما قال أديب في التسجيل. وبحسب تقارير إعلامية لبنانية، حمل التسجيل عنوانًا مثيرًا للجدال: "الإعلامي عماد الدين الأديب للرئيس الحريري: اترك كل شيء والراجل فيهم يوريني كيف رح يمشي البلد".

في نصيحته الصوتية، يقول أديب: "لو كنت مكان الحريري والقرار بيدي أذهب إلى تلفزيون المستقبل وكافة التلفزيونات، أتوجه إلى الشعب: أيها الشعب اللبناني العظيم، أتيت للحفاظ على إرث والدي، وبإرادة شعبية، تحملت ما لا يطيقة بشر محليًا وإقليميًا ودوليًا، تعرضت لخيانات من أقرب وأبعد الناس، أتقدم باستقالتي لأني أعتقد أنه لا رغبة صادقة داخل المجتمع السياسي والائتلاف الحاكم في لبنان على أن ينهض البلد"، مفنّدًا الأوضاع السياسية اللبنانية والاقليمية، وواضعًا اليد على الجرح اللبناني. فهل يستجيب الحريري لنصيحة صديقه أديب، ويقلب الطاولة على زعماء لبنان؟

ربما تأتي نصيحة أديب مما يعانيه الحريري من عامين أو ثلاثة أعوام من المقربين إليه، قبل البعيدين عنه. فهو على علاقة متوترة حينًا ومستقرة أحيانًا مع العديد من السياسيين اللبنانيين، ويقع تحت سيل من الضغوط السياسية التي توقفه عن القيام بمهام حكومته تحت ذرائع واهية، آخرها منع انعقاد مجلس الوزراء، على الرغم من تعطيل ذلك البلاد، بحجة الخوف من تفجر الخلاف فيها على خلفية حادث قبرشمون الذي يوصّفه حزب الله وأدواته في الحكومة بأنه كمين هدف إلى قتل وزير، ويوصّفه آخرون بأنه ردة فعل شعبية على شعبوية الخطاب الذي يدلي به وزير الخارجية جبران باسيل.