قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

نصر المجالي: قال وزير بريطاني في دائرة القرار إن الوثائق التي تم الحديث عنها في تقرير صحفي يوم الأحد، ليست إلا واحدة من أسوأ السيناريوهات التي قد نواجهها، في حال الخروج من الاتحاد الأوروبي لذلك نضع الخطط اللازمة لمواجهتها من الآن.

وقال مايكل غوف أحد أبرز وزراء حكومة جونسون والوزير المسؤول عن تنسيق الاستعدادات لمغادرة الاتحاد الأوروبي، في تعليق عبر حسابه على موقع "تويتر": "نحن لا نعلق على التسريبات، لكن تلك الوثائق "المطرقة الصفراء Yellowhammer"، واحدة من أسوأ الحالات التي وضعناها نصب أعيننا، وندرس طرق علاجها".

اول تلميح 

يذكر أن أول تلميح عن خطط الطوارىء التي تحمل اسم "عملية المطرقة الصفراء" كان في فبراير ومارس الماضيين حين نشرت تقارير عن بدء عدد من المدن في بريطانيا الاستعداد لتطبيق خطة الطوارئ الموضوعة، في حال خروجها من الاتحاد الأوروبي.

واضاف غوف: "لقد اتخذت خطوات مهمة في الأسابيع الثلاثة الماضية، لتسريع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، مع الوضع في الاعتبار كل السيناريوهات حتى الأسوأ منها".

ونفى الوزير البريطاني أن تكون هناك خطط أخرى لما هو أسوأ من "المطرقة الصفراء"، والتي أطلق عليها البعض "البجعة السوداء"، ساخرا بقوله "لا توجد خطة باسم البجعة السوداء، بل ذلك مجرد فيلم يتحدث عن راقصة باليه".

صنداي تايمز

وأظهرت وثائق حكومية مسربة نشرتها صحيفة (صنداي تايمز) اليوم الأحد، أن بريطانيا ستواجه نقصا في الوقود والغذاء والدواء إذا خرجت من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق انتقالي.

وقالت الصحيفة، إن التوقعات التي جمعها مجلس الوزراء حددت الآثار الأكثر ترجيحا لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق، وليس أسوأ السيناريوهات.

وتحدثت الصحيفة عن الاسم الرمزي "عملية يلو هامرYellowhammer"، والذي يستخدمه مكتب جونسون لعملية الخروج من الاتحاد الأوروبي والتخطيط السري الذي تنفذه الحكومة لتجنب انهيار كارثي في البنية التحتية للبلاد.

وأضافت أن ما يصل إلى 85٪ من الشاحنات التي تستخدم معابر القناة الرئيسية "قد لا يكون جاهزاً" للتعامل مع الجمارك الفرنسية، مما يعني أن التعطل في الموانئ قد يستمر لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر قبل تحسن تدفق حركة المرور.

وأردفت الصحيفة، أن الحكومة تعتقد أيضًا أنه سيكون هناك وجود لحدود صلبة بين مقاطعة أيرلندا الشمالية وبريطانيا.