قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

رحل الكاتب والأديب الإماراتي حبيب الصايغ اليوم عن عمر يناهز 64 عاماً بعد رحلة تمتد لما يقرب من 45 عاماً في عالم الصحافة والأدب والثقافة، فقد سبق أن عمل رئيساً لتحرير صحيفة الخليج الإماراتية، ورئيساً لمجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، والأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب العرب، فضلاً عن إصداره وتأسيسه أكثر من مطبوعة أدبية وثقافية أثرى بها الساحة الثقافية في الإمارات والخليج والعالم العربي.

نعيّ رسمي وشعبي

وقد نعت الإمارات الكاتب الراحل على المستويين الرسمي والشعبي تقديراً لمكانته الكبيرة في التاريخ الثقافي والأدبي للدولة.

فقد نعاه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي قائلاً "‏فقدت الامارات اليوم أحد أعمدة الاعلام والصحافة والأدب ... رحم الله حبيب الصايغ .. وأسكنه فسيح جنانه ... وسيبقى عمله وشعره وكتاباته المحبة لوطنه خير ارث له ... وستبقى الأوطان خير شاهد على أصحاب الأقلام ...‏ اللهم ألهم أهله وذويه الصبر والسلوان ..."

كما نعى الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي الكاتب الراحل مضيفاً ‏"فقدت دولة الامارات الإعلامي والكاتب الإماراتي حبيب الصايغ، أحد رجال الإعلام المميزين الذين تركوا بصماتهم في الصحافة الوطنية... نسأل الله عزّ وجلّ أن يتغمد فقيد الوطن بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنّاته ويلهم أهله الصبر والسلوان".

وغرد الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي ناعياً الصايغ "‏رحم الله الكاتب والإعلامي القدير حبيب الصايغ، قامة إماراتية وطنية عربية ترك أثراً كبيراً في تطور المشهد الإعلامي والأدبي الإماراتي، وخلف إرثاً إبداعياً سيظل مصدر فخر واعتزاز ومدرسة للأجيال القادمة".

ونشر المجلس الوطني للإعلام بقيادة وزير الدولة الدكتور سلطان الجابر نعياً في رحيل حبيب الصايغ، وقال الجابر :"فقد الإعلام الإماراتي والعربي الصحافي الكاتب الكبير حبيب الصايغ".

سيرة كاتب

الشاعر والكاتب حبيب يوسف عبد الله الصايغ من مواليد العاصمة الإماراتية أبوظبي عام 1955، حصل على ليسانس الفلسفة عام 1977م، كما حصل على الماجستير في اللغويات الإنجليزية العربية والترجمة عام 1998 من جامعة لندن.

نشر الصايغ إنتاجه الفكري والأدبي في وقت مبكر من حياته، وشارك العديد  من المؤتمرات والندوات العربية والعالمية، كما ترجمت قصائده إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية والإسبانية والصينية.

من إصدارات الصايغ، التصريح الأخير للناطق باسم نفسه 1981، قصائد إلى بيروت 1982، ميارى 1983، الملامح 1986، وردة الكهولة 1995، رسم بياني لأسراب الزرافات 2011، كسر في الوزن 2011.