قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: حذرت مصادر احوازية اليوم من مقتل المعتقل الأحوازي يوسف مهدي الفاخر تحت التعذيب في أحد السجون الإيرانية وارتكاب سلطات طهران جريمة جديدة ضد أبناء الاقليم المحتل مؤكدة أن المعتقل يتعرض لموجة جديدة من التعذيب الوحشي داعية إلى حملات تضامن ودعم للمعتقلين الاحوازيين.

وأبلغ مصدر سياسي في المكتب الإعلامي لـ "حركة النضال العربي لتحرير الأحواز" "إيلاف" الاربعاء بأن المعتقل يوسف مهدي الفاخر "يعاني حاليا من اوضاع صحية خطيرة وأوجاع حادة من ناحية البطن والكلى بسبب تعرضه للتعذيب الجسدي الممنهج على أيدي جلادي سلطات سجون الاحتلال الإيراني".

وأشار إلى أنّ عناصر أمن السجن نقلوا الفاخر إلى مستوصف السجن الا أنهم تركوه أمام بوابته لساعات دون أن يحصل على أي مستوى من العلاج، الامر الذي فاقم حالته الصحية.

واعتقل يوسف مهدي الفاخر الساكن في بلدة ابوحميضة التابعة لمدينة الخفاجية في نوفمبر 2018 من قبل عناصر مخابرات الحرس الثوري. 

وأوضح المصدر "انه منذ اعتقاله لم يعرض ملفه أمام قضاء المحاكم الإيرانية مما يزيد من تخوف عائلته من المصير الذي سيلاقيه، حيث تتواصل معاناة الأسرى والمعتقلين الاحوازيين داخل السجون الإيرانية وفي أقبية مخابراته التي لا يحكم سلوكها هناك أي قانون او رادع من ضمير، فالتعذيب والحرمان من تلقي العلاج والدواء ليس سوى بعض ممارسات سجاني الاحتلال ضد الاحوازيين، خاصة ان تعلق الامر بنشاط وطني او حتى شبهة ارتفاع منسوب الوطنية وعدم قبول الاحتلال".

تدهور الحالة الصحية للمعتقل الفاخر

والمعتقل الاحوازي يوسف مهدي الفاخر يعاني وفقا لمصادر مقربة منه من آلام مبرحة في الكلى نتجت أساسا عن "وحشية" ما تعرض له من "تعذيب" على أيدي ضباط وعناصر المخابرات.

ونقل الفاخر بعد ان تدهورت حالته على ما أضافت المصادر إلى أحد المستوصفات الا انه وضع امام بوابته دون ان يتلقى أي علاج مما ساهم في تأزم وضعه الصحي، الامر الذي بدا شكلا من "أشكال التعذيب النفسي الممنهج الذي تعتمده سلطات السجون للإيغال في إيذاء الاحوازيين تمهيدا لإضعافهم ثم انتزاع ما شاءت هي منهم من اعترافات". 

ونوه المصدر "أن هم هذه السلطات هو الصاق اكبر قدر وأخطر ما يمكن من التهم لتبرير إنزال أقسى العقوبات بحقهم رغم علمها ان لا صلة لمن تحاكمهم بما هم فيه متهمون في اغلب الحالات إن لم يكن كلها على الإطلاق".

نقل سجين احوازي إلى الحبس الانفرادي

والأسير الاحوازي زهير الهليجي هو الاخر احتج قبل ايام على ممارسات السجانين فكان ان عوقب بالنقل من القسم الخامس إلى الحبس الانفرادي في سجن شيبان سيئ الصيت شأنه شأن جميع سجون النظام. 
يذكر ان الأسير زهير الهليجي اعتقل في عام 2005 وحكم عليه بالسجن المؤبد.

واكد المصدر "ان هناك العديد من المعتقلين اضافة إلى الفاخر والهليجي ممن يذوقون الامرين ويقاسون جور سلطات سجون نظام طهران.

وشدد المصدر الاحوازي على شرورة شن حملات تضامن ودعم لهؤلاء المعتقلين تذكيرا بهم وبمعاناتهم إن لم يكن بالإمكان تحريرهم من قبضة السلطات. 

وكانت السلطات الإيرانية قد نفذت في الخامس من الشهر الحالي الاعدام بعربيين إثنين من مواطني اقليم الاحواز بجنوب غرب البلاد الذي تحتله بزعم مشاركتهما في "عملية إرهابية" بمدينة السوس، هما الناشطان الأسيرين عبدالله كرم الله كعب و قاسم بيت عبداللة صباح وذلك في سجن فجر في مدينة القنيطرة (دزفول).. وهما من اهل السنة وتم اعتقالهما بسبب نشاطهما الدعوي المؤثر في مدينتهما.

وفي وقت سابق اكدت منظمة العفو الدولية أن الاعترافات من الضحيتين تم نزعها من الاثنين بعد أن خضعا لتعذيب مثل الصعق الكهربائي والتعليق من القدمين لمدة أحد عشر يومًا متوالية.

وشهدت الفترة الاخيرة ارتفاعا كبيرا في معدلات تلفيق الاتهامات ضد الناشطين، وإعدامهم دون محاكمات وخارج إطار القانون.

 وبحسب تقديرات غير رسمية يواجه نحو 4500 سجين مقصلة الإعدام في إيران وفق إجراءات سريعة لا تستند الى معايير المحاكمات العادلة حيث تتصدر إيران حاليا دول العالم في تنفيذ عقوبة الإعدام بينما تفعل ذلك دون محاكمة عادلة وهو ما يثير انتقادات دولية واسعة.

.