قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

انقرة: يستضيف الرئيس التركي رجب طيب اردوغان نظيريه الروسي والايراني في قمة في أنقرة لبحث المسألة السورية في 16 سبتمبر، بحسب المتحدث باسم الرئاسة التركية.

وتعمل ايران وروسيا اللتان تدعمان النظام السوري، بشكل وثيق مع تركيا الداعمة للفصائل المسلحة المعارضة، لايجاد حل للأزمة السورية.

صرح المتحدث ابراهيم كالين في وقت متأخر من الأربعاء أن "الرئيس (التركي) سيستضيف قمة ثلاثية بمشاركة روسيا وايران في أنقرة".

يأتي الإعلان عن اللقاء بين اردوغان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني في الوقت الذي حققت فيه القوات السورية تقدما في محافظة ادلب الواقعة في شمال غرب سوريا وتعتبر آخر معاقل المسلحين. وقال كالين ان الرؤساء الثلاثة سيناقشون الوضع في ادلب وتشكيل لجنة دستورية، وكيفية استمرار العملية السياسية.

كان يفترض أن تكون منطقة إدلب محمية باتفاق حول "منطقة منزوعة السلاح" ابرمته موسكو وأنقرة في 2018 لكنه لم يطبق سوى جزئيا.

وأدى تقدم قوات النظام النظام السوري إلى تطويق نقطة مراقبة تركية، هي التاسعة، في مورك في جنوب خان شيخون. لكن تركيا تصر على البقاء في مواقعها.

وقال كالين "من غير الوارد إغلاق أو نقل مركز المراقبة التاسع". وأضاف أن "مركز المراقبة التاسع باق في مكانه وستواصل جميع مراكز المراقبة الأخرى المقرر إقامتها أو التي أنشأناها في إطار اتفاق إدلب، العمل في أماكنها". ولدى تركيا 12 مركز مراقبة في إدلب.

وكان آخر اجتماع بين القادة الثلاثة في فبراير، وستكون قمة سبتمبر الخامسة بين بوتين وروحاني واردوغان منذ نوفمبر 2017.

وقال كالين إن اردوغان سيجري اتصالا هاتفيا مع بوتين خلال الأيام المقبلة، مضيفا أن الاستعدادات جارية لإجراء مكالمة هاتفية أخرى مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب.