قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

نصر المجالي: كشف تقرير صحفي عن عثور زوجين بريطانيين على أحد أكبر الكنوز التاريخية على الإطلاق في المملكة المتحدة وهو يعود لفترة تقدر بأكثر من ألف عام. 

وعثر الزوجان آدم ستابلز وليزا غريس وهما من بلدة ديربي ومن هواة البحث عن العملات القديمة، على الكنز الذي يضم نحو 2،571 قطعة نقدية قديمة تبلغ قيمتها خمسة ملايين جنيه استرليني.

وحسب تقرير لصحيفة (صنداي ميل) اللندنية، فإن العملات الفضية هي جنيهات من الفضة تعود لعهد الملك هارولد الثاني في الحقبة لانغلوساكسونية، وانكلترا في عهد وليام الفاتح وخصوصا بعد الفتح النورماندي العام 1066.

ويقول الخبراء إن القطع النقدية كانت تعادل مبلغا كبيرا من المال في ذلك الوقت، يحتم أنها كانت تخص شخصًا ثريًا مهمًا في ذلك العصر، وربما قام بدفنها لحفظها.

ويقول التقرير إن العملة المعدنية كانت اكتشفت خلال عمليات بحث قام بها آدم ستابلز وليزا غريس في حقل غير مأهولة في مزرعة في منطقة سومرست الشمالية الشرقية في انكلترا في يناير.

 

 

يذكر أن عهد الملك هارولد الثاني استمر تسعة أشهر فقط، قبل أن يصيبه في عينه سهم في معركة (هاستينغز)، كم أن هذه القطع النقدية من تلك الفترة نادرة بشكل لا يصدق.

ويعتقد أيضا أن الكنز يحتوي على عملات معدنية صُنعت من قبل صرافين لم تكن معروفة من قبل، وحسب مقابلة للزوجين في مجلة (Treasure Hunting Magazine) قالا إنهما أبلغا ضابط الاتصال المحلي في المقاطعة عن الاكتشاف التاريخي، حيث أنهما ملزمان بالابلاغ بموجب القانون، وقاما بتقديم المعدنية للمتحف البريطاني في لندن لتقييمها.

ويقول التقرير إنه إذا تم الإعلان عن الكنز كنزًا، فسوف يعود الأمر إلى متحف بريطانيا لتعويض الزوجين ستابلز وغريس بالقيمة النقدية للعملات المعدنية - مما يجعلهما مليونيرين بين عشية وضحاها. كما يحق لمالك الأرض الحصول على 50 في المائة من العائدات.

وإذا لم يتم اعتبار الكنز مهمًا بما يكفي للمتحف، فسيتم إعادته إلى المكتشفين الذين سيكونون قادرين على بيع العملات المعدنية.

وكان الخبراء قضوا الأشهر السبعة الماضية في تقييم محتويات الكنز وسيكشفون عنها في وقت لاحق من هذا الأسبوع للجمهور لأول مرة. ورغم ذلك، قام عشرات الأشخاص بنشر رسائل تهنئة للزوجين.