قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

نصر المجالي: وسط تقارير رسمية عن دور إيراني في الهجوم الارهابي الذي استهدف منشآت النفط السعودية، دعا الكرملين يوم الاثنين للامتناع عن الاستنتاجات المتسرعة لدى تحميل أي طرف المسؤولية عن الهجوم، واكد ان السعودية لم تطلب مساعدتنا، فيما دانت الخارجية الروسية الهجوم بشدّة.&

& وقال الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف ردا على سؤال صحفي عن تأثير هذا الهجوم على الوضع في المنطقة وعن موقف موسكو من تصريح لوزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو حمل فيه إيران مسؤولية الحادث "في ما يخص الخطوات المتسرعة، فنحن لم نكن ولسنا حاليا من مؤيدي هذا النهج".

وقال بيسكوف للصحافيين: "كما تعلمون، لا نحبذ تصعيد التوتر في المنطقة وندعو جميع الأطراف داخل الإقليم وخارجه لتجنب الخطوات أو الاستنتاجات المتسرعة، التي قد تفاقم حالة من عدم الاستقرار، بل وندعو عكس ذلك لاتباع نهج من شأنه تخفيف التوترات القائمة".

وعبر بيسكوف عن أمل موسكو في أن تتغلب السعودية سريعا على أضرار الهجوم على منشآتها النفطية، مؤكدا أن الرياض لم تطلب مساعدة من روسيا في هذا الشأن.

زيارة بوتين

وقال المتحدث باسم الكرملين إن هجوم "أرامكو" لن يؤثر على سير التحضيرات لزيارة الرئيس فلاديمير بوتين إلى السعودية، المقررة في أكتوبر المقبل، مشيرا إلى وجود "إرادة سياسية قوية" لدى كل من موسكو والرياض لتعزيز التعاون بين البلدين.

وعلى صلة، نددت الخارجية الروسية بالهجوم على المنشآت النفطية السعودية، داعية إلى عدم التسرع في الاستنتاجات حيال من يقف وراء الهجوم.

وقالت الخارجية الروسية في بيان "مثل هذا التطور للأحداث يسبب قلقا جادا في موسكو. ندين بشدة الهجمات على أهداف غير عسكرية، وتدمير البنية التحتية الاجتماعية والاقتصادية، وأي أعمال يمكن أن تؤدي إلى اختلال التوازن بين العرض والطلب على الطاقة، وتثير موجة جديدة من عدم الاستقرار في سوق الهيدروكربونات العالمي، مع ما يترتب على ذلك من آثار سلبية على الاقتصاد العالمي".

رفض التصعيد

كما أضافت الخارجية في البيان، أنه من غير المجدي استغلال الوضع القائم حول المنشآت النفطية السعودية بهدف التصعيد ضد إيران بما يتماشى مع الخط الأميركي المعروف، مشيرة إلى أن خيارات الرد بالقوة على الهجوم، والتي تناقشها واشنطن غير مقبولة "نوصي بشدة بعدم التسرع في الاستنتاجات حول هوية منفذ الهجوم على مصافي النفط السعودية.&

وأضافت: "ونعتبر أنه من غير المجدي استخدام ما حدث لتأجيج المشاعر نحو إيران في إطار النهج المعروف للولايات المتحدة. ونعتبر خيارات الرد بالقوة، التي يُزعَم مناقشتها في واشنطن في الوقت الحالي غير مقبولة".

أول تعليق

يشار إلى أن الكرملين، كان أكد في أول تعليق من روسيا على استهداف منشأتي النفط لـ"أرامكو" السعودية، أن مثل هذه التطورات لا تسهم في استقرار الأسواق النفطية، وذكر أن الرياض لم تطلب مساعدة من موسكو.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية، في حديث لصحيفة "فيدوموستي" نشر مساء اليوم الأحد، إن الهجوم الذي نفذ فجر أمس السبت بواسطة طائرات مسيرة واستهدف البنية التحتية السعودية، حدث مقلق بالنسبة إلى سوق النفط العالمية.

وأوضح المتحدث باسم الكرملين، حسب الصحيفة: "بالطبع لا تسهم أي تقلبات مماثلة في إرساء الاستقرار في أسواق الطاقة".

وأشار بيسكوف إلى أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، "بالطبع على علم بهذه الأحداث"، فيما قال، ردا على سؤال حول هذا الموضوع، إن الجانب السعودي لم يطلب أي مساعدة من روسيا على خلفية هذا الهجوم.

وأوضح: "من غير المعلوم ما إذا كانوا بحاجة إلى مساعدة، على الأرجح لا. وتتوفر لديهم كافة القدرات الضرورية (للتعامل مع الوضع)".

وكان بيسكوف، قال في حديث لوكالة "تاس" الروسية: "ندين هذا الحادث بحزم في حال كونه ناجما عن هجوم بطائرات مسيرة. ونعتقد بالطبع أن مثل هذه الأعمال قد تؤثر سلبا على الاستقرار العام في أسواق الطاقة".

هجوم السبت

وتعرضت السعودية، في وقت مبكر من السبت الماضي، لهجوم واسع استهدف منشأتين نفطيتين لشركة "أرامكو" العملاقة شرق البلاد، وهما مصفاة بقيق لتكرير النفط وحقل هجرة خريص، تبنته قوات جماعة "أنصار الله" الحوثية اليمنية التي قالت إن العملية نفذت بـ 10 طائرات مسيرة.

وأعلن وزير الطاقة السعودي، عبد العزيز بن سلمان، أن الهجوم أسفر عن توقف إنتاج 5.7 ملايين برميل نفط يوميا، مما يتجاوز نسبة 50% من هذا المعدل في البلاد.

من جانبها، أفادت قيادة التحالف العربي، الذي يحارب الحوثيين منذ مارس 2015، بأنها تجري تحقيقا لمعرفة الجهات التي تقف وراء هذا الهجوم الإرهابي، لافتة إلى أنها تتخذ إجراءات ضرورية للتعامل مع مثل هذه التهديدات.