قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من الرياض: جدّد مجلس الوزراء خلال جلسته التي ترأسها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز اليوم الثلاثاء، إدانة المملكة للعدوان الذي تشنه تركيا على مناطق شمال شرق سوريا، وما يمثله من تهديد للأمن والسلم الإقليميين، وانعكاسات سلبية على أمن المنطقة واستقرارها.

وأشار مجلس الوزراء السعودي إلى ما تضمنه القرار الختامي لأعمال الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية من مطالبةٍ لمجلس الأمن الدولي باتخاذ ما يلزم من تدابير لوقف العدوان التركي بوصفه خرقاً واضحاً لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن التي تدعو إلى الحفاظ على وحدة واستقلال سوريا. وضرورة اعتماد المسار السياسي سبيلاً وحيداً لتسوية الأزمة وحل جميع تداعياتها بما يضمن التزام القانون الدولي ويحقق أمن سوريا ودول جوارها ودول المنطقة.

كما جدد مجلس الوزراء إدانة المملكة واستنكارها للتفجير الذي استهدف حافلة لقوات الأمن في مدينة جلال أباد شرق أفغانستان والهجوم الإرهابي على مسجد في منطقة سالموسي شمال بوركينا فاسو، وأسفرا عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، مؤكداً وقوف المملكة وتضامنها مع أفغانستان وحكومة بوركينا فاسو ضد الإرهاب والتطرف، وتمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل.

وفي بدء الجلسة، أطلع العاهل السعودي المجلس على نتائج مباحثاته الرسمية مع الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية، وما جرى خلالها من استعراض للعلاقات المتميزة بين البلدين الصديقين في شتى المجالات، وما أعرب عنه من تقدير المملكة لروسيا الاتحادية ودورها الفاعل في المنطقة والعالم، وتطلع المملكة دوما للعمل في كل ما من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار والسلام، ومواجهة التطرف وتعزيز النمو الاقتصادي. والعمل على الفرص الاستثمارية والتجارية المشتركة بين الجانبين، التي ستكون لها نتائج إيجابية كبيرة على مصالح البلدين والشعبين .

وتناول المجلس ما بحثه الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع مع الرئيس فلاديمير بوتين من الفرص الواعدة في شتى المجالات بما فيها التعاون في مجالات الطاقة، والمستجدات في الساحتين السورية واليمنية.

وأوضح وزير الإعلام تركي بن عبدالله الشبانة، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية، عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء، أعرب عن تهنئته الرئيس قيس بن سعيد بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية في تونس، متمنياً للجمهورية التونسية الشقيقة دوام التقدم والازدهار .

قرارات محلية

وفي نهاية الجلسة أصدر مجلس الوزراء القرارات التالية:

*قرر مجلس الوزراء تفويض وزير التجارة والاستثمار ـ أو من ينيبه ـ بالتباحث مع الجانب الدومينيكاني في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين وزارة التجارة والاستثمار في المملكة ووزارة العلاقات الخارجية في الدومينيكان في شأن تعزيز التجارة والاستثمار والسلاسل الإنتاجية.

*قرر مجلس الوزراء تفويض وزير الإعلام رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء السعودية ـ أو من ينيبه ـ بالتباحث مع الجانب اللبناني في شأن مشروع اتفاقية تعاون بين وكالة الأنباء السعودية والوكالة الوطنية للإعلام .

*قرر مجلس الوزراء الموافقة على قيام ديوان المظالم بالتباحث مع جامعة (كيس ويسترن ريسيرف) في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين ديوان المظالم في المملكة وجامعة (كيس ويسترن ريسيرف) في الولايات المتحدة الأمريكية في مجال البحث والتدريب، والتوقيع عليه.

*قرر مجلس الوزراء تفويض رئيس الديوان العام للمحاسبة ـ أو من ينيبه ـ بالتباحث مع الجانب الإندونيسي في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين الديوان العام للمحاسبة في المملكة ومكتب المراجعة في جمهورية إندونيسيا للتعاون في مجال العمل المحاسبي والرقابي والمهني.

*قرر مجلس الوزراء تفويض رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للغذاء والدواء ـ أو من ينيبه ـ بالتباحث مع الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للغذاء والدواء في المملكة العربية السعودية والهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية في مجال تقييم مخاطر سلامة الأغذية.

*قرر مجلس الوزراء تفويض رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للغذاء والدواء ـ أو من ينيبه ـ بالتباحث مع الجانب البرتغالي في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للغذاء والدواء في المملكة والهيئة الوطنية للأدوية والمنتجات الصحية في البرتغال في مجال تنظيم الأدوية والأجهزة والمستلزمات الطبية ومنتجات التجميل.

* قرر مجلس الوزراء اعتماد الحساب الختامي لمركز دعم اتخاذ القرار عن عامين ماليين سابقين.