قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أسامة مهدي: كُشف النقاب في بغداد اليوم عن وصول وفود امنية أوروبية الى العراق للتنسيق حول نقل دواعشها من سوريا الى العراق وسط معلومات عن محاولات لنقل 13 الف داعشي من هناك الى العراق، فيما قالت بغداد اليوم انها سلمت اوزبكستان 64 طفلا من ابناء مواطنيها الدواعش.

وقال الخبير الامني الاستراتيجي هشام الهاشمي إن وفودا أمنية أوروبية رفيعة المستوى قد وصلت الى العراق للتفاهم والتنسيق مع الجانب العراقي من اجل نقل سجناء دواعش أوربيي الجنسية من سجون قوات سوريا الديمقراطية (قسد) الى العراق.

واشار الهاشمي في تغريدة على حسابه بشبكة التواصل الاجتماعي "تويتر" الثلاثاء وتابعتها "إيلاف" الى ان هذه الخطوة قد عارضها وحذر منها الرئيس العراقي برهم صالح الذي رفض ان يكون العراق "مكبا لحثالات الارهاب"، كما رفضها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

واكد انه لا صحة للتقارير الصحافية التي تحدثت عن تسلل 700 شخص من عوائل داعش الفارين من مخيم عين عيسى في ريف الرقة السورية الى غرب العراق. وقال انه بحسب مركز الأزمات المشترك بوزارة الداخلية في اقليم كردستان فإن المجموعة الأولى من اللاجئين الكرد السوريين يبلغ عدد افرادها 180 لاجئًا قد وصلوا إلى الإقليم خلال الساعات الاخيرة.

وتحاول الدول الأوروبية الإسراع في تنفيذ خطة لإخراج آلاف من متشددي تنظيم داعش الأجانب من المخيمات المحتجزين بها في سوريا ونقلهم إلى العراق بعد أن أثار اندلاع قتال جديد اثر العملية العسكرية التركية الحالية في سوريا خطر هروبهم أو عودتهم إلى دولهم.

ويمثل الدواعش الأوروبيون خمس مقاتلي التنظيم في سوريا ويبلغ عددهم حوالي عشرة آلاف تحتجزهم (قسد). وقبل بدء الهجوم التركي كانت الدول الأوروبية تجري تقييما لكيفية التوصل إلى آلية يمكن أن تفضي إلى نقل عناصر داعش الاجانب من سوريا إلى العراق لمحاكمتهم هناك بتهم جرائم حرب.

أطفال وزوجات عناصر داعش الأجانب في إحدى المحاكم العراقية

ولا تريد دول أوروبا محاكمة رعاياها من مقاتلي تنظيم داعش على أراضيها خشية أن يثير ذلك غضبا عاما وأن تجد نظمها القضائية صعوبات في جمع الأدلة بالإضافة إلى خطر تجدد هجمات المتشددين هناك.

وبحسب تقارير صحافية تابعتها "إيلاف" فإن مجموعة أساسية تضم ست دول أوروبية جاء منها أغلب المقاتلين المحتجزين في السجون الكردية بسوريا من بينها فرنسا وبريطانيا وألمانيا تضغط لتقليل عدد الاختيارات بعد استبعاد تشكيل محكمة دولية خاصة لهذا الغرض لان تشكيل مثل هذه المحكمة يمكن أن يستغرق سنوات ومن غير المرجح أن يحصل على تأييد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وتشير الى ان المفاوضات مع العراق الذي يطلب أيضا ملايين الدولارات تعويضا عن قبول المقاتلين الأوروبيين على أراضيه ليست يسيرة.

دعوة الدول الأوروبية لاستعادة مواطنيها الدواعش بدلا من نقلهم للعراق

واليوم حذرت منظمة هيومن رايتس ووتش الدول الأوروبية من نقل المئات من المشتبه بانتمائهم إلى تنظيم داعش من سجون المقاتلين الكرد في سوريا إلى العراق.

وأعربت المنظمة عن قلقها من رفض بعض الدول الأوروبية استعادة مواطنيها المشتبه بهم وتسعى لنقلهم إلى العراق بعدما أثار هجوم بدأته أنقرة قبل نحو أسبوع ضد المقاتلين الأكراد في سوريا خشيتها من أن يتمكن هؤلاء من الفرار من السجون.

وقالت الباحثة في شؤون العراق لدى المنظمة بلقيس والي "بالنظر إلى سجل العراق في المحاكمات غير النزيهة يجدر على الدول الأوروبية عدم الدفع بالجهود لنقل مواطنيها" إلى العراق لمحاكمتهم.

واعتبرت أن أي حكومة تدعم هذه الخطوة، "من دون اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تعرضهم لخطر التعذيب أو لمحاكمة مزيفة أو الإعدام تكون بذلك تساهم في انتهاكات جدية".

وحثت المنظمة كلا من فرنسا والدنمارك وألمانيا وبريطانيا ودول أخرى على استعادة مواطنيها بدلا من نقلهم إلى العراق.

محاولات لادخال 13 الف داعش من سوريا الى العراق

واليوم اتهم مقرب من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر من اسماهم بالفاسدين بمحاولة ادخال 13 الفا من عناصر داعش الاجانب الى العراق لافتعال حرب جديدة.

وقال صالح محمد العراقي الذي يوصف بأنه وزير الصدر على صفحته بشبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" واطلعت عليها "إيلاف" ما نصه، يحاول الفاسدون ادخال 13000 عنصر اجنبي من داعش الى العراق ليبنوا لهم مخيمات ويسرقوا اموالها اولا ثم يهربونها ويفتعلون حرباً جديدة ليثبتوا كراسيهم وذلك بمسمع من رئيس مجلس الوزراء افلا يتدبر!؟".

‎ومن جانبه وصف نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقية أبو مهدي المهندس أن "ما يجري في سوريا امر خطير لكننا ننسق مع شرطة الحدود لمنع تسلل الدواعش خاصة مع احتمال إطلاق سراح آلاف منهم".

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" قد اشارت في العاشر من الشهر الحالي الى ان القوات الأميركية تسلمت من الفصائل الكردية عشرات من أبرز المعتقلين الدواعش، بمن فيهم بريطانيان اثنان، لمنعهم من الهروب من السجون الواقعة شمال سوريا.

وقالت الصحيفة نقلا عن مصادرها إن العسكريين الأميركيين تسلموا نحو 40 معتقلا يعتقد أنهم من القيادات البارزة في داعش وبينهم البريطانيان ألكسندر كوتي والشافعي الشيخ وهما عضوان من مجموعة كانت تضم أربعة مسلحين أطلق عليها "بيتلز" نسبة إلى الفريق الغنائي البريطاني الشهير بسبب لكنتهم البريطانية.

ومنعا لعودة عناصر التنظيم الإرهابي إلى المدن العراقية اتخذت قيادة العمليات المشتركة العراقية تدابير احترازية ونشرت مزيدا من قوات الجيش والشرطة قرب الحدود المشتركة مع سوريا.

وقال المتحدث بإسم وزارة الدفاع العراقية اللواء تحسين الخفاجي "استعداداتنا مكتملة وقوات قيادة الحدود موجودة على الحدود قيادة عمليات الجزيرة ونينوى أيضا على أهبة الاستعداد لدينا أجهزة وأبراج وكاميرات حرارية للمراقبة".

وأضاف المتحدث العسكري "لدينا اتصال مباشر مع قيادة (قسد) وكذلك التحالف الدولي من اجل منع حدوث تسرب للإرهابيين وانقيادهم باتجاه العراق".

العراق يسلم أوزبكستان 64 طفلا من ابناء عناصرها الدواعش

اعلن العراق اليوم انه سلم السلطات الاوزبكية 64 طفلا من ابناء مواطنيها الدواعش وبذلك يبلغ عدد اطفال الدواعش الاجانب المرحلين منه الى 537 طفلا.

وقالت وزارة الخارجيّة العراقية الثلاثاء انها شاركت مع مجلس القضاء الأعلى، ووزارة العدل، والأجهزة الأمنيّة، وبالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) ومنظمة بوابة العدالة في ترحيل 64 طفلاً من الجنسيّة الأوزبكيّة وسلمتهم إلى الجهات الرسمية الأوزبكيّة.

واشارت الخارجية في بيان تابعته "إيلاف" الى انه سبق أن سلّمت الحكومة أطفالاً آخرين يعودون لآباء من تنظيم داعش.. موضحة انه بإنجاز عمليّة الترحيل هذه يكون عدد أطفال الدواعش الاجانب المُرحّلين من العراق 537 طفلاً.

ودعت وزارة الخارجيّة "جميع الدول التي لديها رعايا مُنضمّون إلى تنظيم داعش الإرهابيّ من الأطفال المُودَعين لدى دائرة الإصلاح العراقيّة وكذا الأحداث الذين انتهت مُدّة محكوميتهم أن تُنسّق مع العراق عن طريق القنوات الدبلوماسيّة لأجل تسلّمهم".

يشار الى ان عدد اطفال الدواعش الاجانب المحتجزين في العراق، بينهم قسم كبير مع امهاتهم، يصل الى الف طفل ينتمون الى 12 دولة منها أذربيجان وروسيا وتركيا وطاجيكستان وقرغيزستان وأوزبكستان والأردن وسوريا وفرنسا وألمانيا والسويد وترينيداد وتوباغو.