قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من الرياض: بدأت الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية خطواتها العملية ضمن برنامج تطوير وتحسين المطارات وزيادة عدد الوجهات الداخلية والدولية.

وأطلقت الهيئة حزمة من البرامج التطويرية والمبادرات التي تهدف إلى رفع مستوى التنافسية والموازنة بين العرض والطلب في سوق النقل الجوي بما يخدم المسافر لتعزيز صناعة الطيران المدني، بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس).

ومن بين هذه البرامج المطبقة، زيادة عدد الوجهات في بعض المطارات التي تشهد نسبة نمو متزايدة ومنها مطار الأمير نايف بن عبد العزيز الدولي بمنطقة القصيم حيث من المقرر إطلاق أول رحلة دولية لشركة طيران العربية مصر، والتي تم إدراجها ضمن جدول الرحلات.

وأوضحت الهيئة العامة للطيران المدني، أنه سيتم تسيير أربع رحلات في الأسبوع للقاهرة بواقع رحلة يومياً لخدمة الراغبين في السفر وذلك خلال الأيام "الثلاثاء والخميس والجمعة والسبت"، وسيكون موعد وصولها اليوم الساعة 11 مساءً وإقلاعها الساعة 11:50 مساءً.

ويأتي ذلك ضمن برامج الهيئة لدفع عجلة نمو الرحلات أكثر في المطارات ذات نسبة النمو العالية، وفي المقابل وضع المعالجات اللازمة للمطارات منخفضة الحركة لإيجاد الحلول لرفع نسبة النمو في الحركة الجوية وحركة المسافرين ومن ثما التوجه نحو فتح المزيد من الرحلات الدولية.

تم مؤخرا تدشين خط رحلات للخطوط الجوية الكويتية مباشرة بين الكويت والقصيم؛ بداية من شهر أكتوبر 2019، وذلك بمعدل 3 رحلات أسبوعيًا، حيث سينضم طيران العربية "مصر" إلى مجموعة الخطوط الأجنبية المشغلة بمطار القصيم (طيران الخليج، فلاي دبي، العربية "الشارقة"، مصر للطيران، نسما الدولية، النيل، الكويتية، التركية).

وحسب (واس)، تعمل الهيئة على تطوير شبكة المطارات الدولية والداخلية، لاستيعاب الطلب والزيادة المتنامية في عدد المسافرين بمختلف مطارات المملكة، وبناء منظومة مطارات حديثة توفر خدمات عصرية متقدمة، بما يعزز بالارتقاء بالخدمات المقدمة للمسافرين بجودة عالية، وتوفير سبل الراحة والرفاهية لهم بالمطارات واستيعاب الطلب المتزايد على الحركة الجوية، بالإضافة إلى تطوير اسلوب العمل ومنهجية حماية العملاء وفق أحدث النظم والمعايير العالمية.

يشار إلى أنّ هيئة الطيران المدني، هي الجهة الحكومية المسؤولة عن الطيران المدني في السعودية، تأسست في عام 1948 تحت مسمى (مصلحة الطيران المدني) لتضم كلا من الخطوط السعودية وإدارة الطيران المدني، وفي عام 1959 تم فصل الخطوط السعودية عن الطيران المدني ليصبح المسمى الجديد (مديرية الطيران المدني)، وفي عام 1977 تم تغيير مسمى (مديرية الطيران المدني) إلى (رئاسة الطيران المدني).

وبموجب قرار مجلس الوزراء رقم (13) والذي صدر في العام 2004، تحولت رئاسة الطيران المدني إلى هيئة عامة ذات شخصية اعتبارية واستقلال مالي وإداري لتعمل وفق أسس ومعايير تجارية، وليصبح مسماها الجديد (الهيئة العامة للطيران المدني).

وفي 2011، صدر الأمر الملكي رقم أ/230 والذي قضى بفصل الهيئة العامة للطيران المدني عن وزارة الدفاع، ليمنحها ذلك المزيد من الاستقلالية وليمكنها من تطوير صناعة النقل الجوي في المملكة.

أما في العام 2016، فقد صدر الأمر الملكي رقم أ/133 والذي قضى بربط الهيئة العامة للطيران المدني بوزير النقل.