قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف: دعا نائب عراقي المحتجين الى تقديم مرشحهم لرئاسة الحكومة مؤكدا ان الاحزاب المتنفذة قدمت لسليماني ثلاثة مرشحين محذرا من التفافها على انتفاضتهم .. فيما اعلن عن اتفاق بتولي العشائر حماية مرقد الحكيم للفصل بين حمايته المسلحين والمحتجين الذين يريدون اقتحامه لاطلاق متظاهرين محتجزين فيه.

وفي تغريدة له على حسابه بشبكة التواصل الاجتماعي "تويتر" وتابعتها "ايلاف"، فقد كتب النائب العراقي الليبرالي عضو اللجنة القانونية محذرا المحتجين في ساحات التظاهر من التفاف الاحزاب الكبيرة على انتفاضتهم، منوها الى ان من اسماهم بالمتحكمين بأمر العراق قد قدموا ثلاثة مرشحين الى قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني مسؤول الملف العراقي في القيادة الايرانية ثلاثة مرشحين سيوافق هو على واحد ويقدمونه لرئيس الجمهورية وسيجتمع البرلمان ويصوت عليه وسيتم الالتفاف على انتفاضتكم. سارعوا إلى تقديم مرشحكم. اقطعوا الطريق على إيران وأحزابها.. وهنا نص التغريدة :

فائق الشيخ علي/كلمتي للتاريخ
@faigalsheakh
أيها المنتفضون: لقد أسديت لكم النصح بما فيه الكفاية. اليوم اجتمع المتحكمون بأمر العراق وقدموا لسليماني 3 ثلاثة مرشحين. سيوافق هو على 1 واحد ويقدمونه لرئيس الجمهورية. سيجتمع البرلمان ويصوت عليه! سيتم الالتفاف على انتفاضتكم. سارعوا إلى تقديم مرشحكم. اقطعوا الطريق على إيران وأحزابها. لكن الشيخ علي لم يفصح عن المرشحين الثلاثة الذين قدمت اسماؤهم الى سليماني.

حرب شوارع في مدينة النجف

من جهتها، نشرت صفحة ناطقة بإسم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر تحمل اسم محمد صالح العراقي لما قالته انه تنبيه جاء في نصه "لا (شياع) الا للشعب.. فقد شاع وشع نور الثوار .. لا (بحر) الا بحر الشعب.. ولن يُركب موجهُ
فلا تأججوا الفتنة ايها الفاسدون .. فقد اخمدها العقلاء

يشار الى انه امام الرئيس العراقي برهم صالح 15 يوما لتقديم مرشح الى رئاسة الحكومة الجديدة الى البرلمان ليصوّت عليه، وفي حال اخفاقه بذلك لأي سبب كان في الاختيار، ومرت مدة 30 يوماً المحددة دستوريا للتكليف، هنا تنتهي حكومة عبد المهدي من تصريف الأعمال، وتتحول إدارة البلد إلى رئيس الجمهورية وفق المادة 81 من الدستور، ولمدة 30 يوماً الى حين تكليف مرشح جديد وبعكسه فإن بعد هذه المدة يكون العراق أمام فراغ دستوري يؤدي الى حل البرلمان والذهاب الى انتخابات مبكرة.

اليوم ناقشت هيئة رئاسة مجلس النواب في اجتماع مشترك مع رؤساء الكتل النيابية واللجنة القانونية النيابية بنود مشروع قانون انتخابات مجلس النواب.

شدد النائب الاول لرئيس البرلمان حسن الكعبي عن كتلة سائرون بزعامة مقتدى الصدر خلال الاجتماع على اهمية تشريع قانون انتخابات رصين يعيد ثقة الشارع العراقي بالعملية الانتخابية والعملية السياسية وإشراك شريحة الشباب القريبة من نبض الشارع مطالبا بتخصيص مقعد كوته واحد لتمثيل شريحة ذوي الإعاقة.

وجرى خلال الاجتماع الذي حضره ممثل مكتب الامم المتحدة في العراق بحث بنود عدة مهمة لم يتم الكشف عنها وتقرر إحالة هذه البنود على المناقشة في اجتماع مشترك بين اللجنة القانونية وخبراء الأمم المتحدة وخبراء مفوضية الانتخابات لبيان الرأي الفني واعتماده في التصويت.

اتفاق لتولي العشائر حماية ضريح الحكيم في النجف "وأداً للفتنة"
واعلنت قيادة عمليات الفرات الأوسط الاثنين عن التوصل إلى اتفاق مبدئي مع شيوخ العشائر لنزع فتيل الأزمة في محافظة النجف وحماية مرقد محمد باقر الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي سابقا وهو عم عمار الحكيم رئيس تيار الحكمة والمدفون في النجف اثر مقتله بانفجار مفخخة في النجف صيف عام 2003 اثر عودته اليها من ايران، حيث كان مقر المجلس وذلك بعد سقوط النظام السابق.

وقال قائد العمليات في تصريح صحافي إن "القيادة توصلت الى اتفاق مبدئي يسهم في حل فتيل الازمة بالمحافظة تضمن تولي شيوخ ووجهاء عشائر المحافظة حماية مرقد ومؤسسة شهيد المحراب عبر التواجد في المنطقة الفاصلة بينه وبين المتظاهرين ومنع وصول أي شخص الى هذه المنطقة الى حين إنهاء الازمة". واوضح ان "هذا الاتفاق سيكون ساري المفعول الى حين تهدئة الأوضاع بين المتظاهرين وحماية المرقد" المسلحين، الذين واجهوا محتجين ارادوا اقتحام المرقد لاطلاق متظاهرين احتجزوا فيه.

من جانبها، دانت المفوضية العراقية العليا لحقوق الانسان "الاعتداء الآثم على الكوادر الطبية في مستشفى الصدر في مدينة النجف الاشرف وبقية المحافظات الجنوبية التي تشهد تظاهرات".

مرقد الحكيم في النجف بعد احراق وتدمير المحتجين لجزء منه

أضافت المفوضية في بيان تابعته "ايلاف" انها "أذ تبدي اسفها لهذه السلوكيات المنتهكة لحقوق الانسان فإنها تدعو الجهات المعنية والقوات الامنية الى توفير الحماية اللازمة للمؤسسات الطبية والخدمية التي تقدم خدماتها الى الشعب وخاصة الكوادر الصحية لما لها من دور في معالجة المصابين والمرضى في البلاد لاسيما في المحافظات التي تشهد تظاهرات".

دعت المفوضية الحكومة الى "بذل المزيد من الجهود من أجل إلقاء القبض على الجناة المنفلتين لينالوا جزاءهم العادل وفق القانون والحفاظ على أمن وسلامة المدن والمحافظات العراقية من عبث العابثين وايدي المخربين وتحمل مسؤوليتها وواجبها الانساني تجاه الشعب العراقي ومنع تكرار مثل هذه الجرائم والاعتداءات على المواطنين الابرياء".

وكانت قيادة شرطة النجف قد اعلنت مساء امس حالة الإنذار القصوى في المحافظة بسبب تدهور الامن بشكل خطير ينذر بصدامات مسلحة دامية بين ميليشيا مسلحة ومجموعات من المحتجين واقتحام مجهولين بالسيوف والسكاكين مستشفى الصدر التعليمي في المدينة يعالج الجرحى المصابين من المتظاهرين، وقاموا بالاعتداء على الكادر الصحي الذي يعالجهم.

من جهته، وجه محافظ النجف لؤي الياسري مساء امس نداء استغاثة الى الحكومة المركزية في بغداد لارسال قوة الى مرقد الحكيم، وقال "اوجه آخر نداء اغاثة الى الحكومة الاتحادية في بغداد، والى قيادة العمليات المشتركة ورئاسة اركان الجيش والى الجميع.. يجب ارسال قوة الى مرقد شهيد المحراب، لان هناك اشتباكات عنيفة بين المواطنين وحماية المرقد".. موضحا انه "لا يستطيع أحد التدخل ومنع هذه الكارثة فليست لدينا القوة الكافية في النجف".

وشدد على انه "من الضروري ان تتدخل الحكومة في انقاذ المواطنين في محافظة النجف من هذه الكارثة". وبدأت الاحتجاجات في وسط وجنوب العراق في مطلع أكتوبر الماضي، حيث قتل أكثر من 432 شخصاً على الأقل وأصيب 20 ألفاً آخرين بجروح وفق أرقام للجنة حقوق الإنسان البرلمانية ومفوضية حقوق الإنسان ومصادر طبية وحقوقية.