أسامة مهدي: كُشف النقاب في بغداد عن هوية قيادي في الحشد الشعبي اعتقلته قوات عراقية اميركية مشتركة بانزال جوي غرب العراق بالاشارة الى انه متهم بقصف قاعدة اميركية في الانبار.. فيما تشهد بغداد ومحافظات الوسط والجنوب الجمعة مليونيات احتجاج بالتزامن مع تمديد فترة اعلان المرشح لرئاسة الحكومة الى الاحد وانتظار تصويت البرلمان على قانون جديد للانتخابات الاثنين.

وقال مصدر عراقي اليوم إن العراقي المعتقل بانزال جوي في محافظة الانبار الغربية امس متورط بهجوم صاروخي استهدف قاعدة عين الاسد العسكرية التي تتواجد فيها قوات أميركية.&

ونقلت قناة "الحرة" الاميركية عن المصدر في تقرير تابعته "إيلاف" إن العملية جرت بناء على تورط نصير العبيدي في هجمات بالصواريخ طالت القاعدة مؤخراً.

وتم اعتقال العبيدي خلال عملية إنزال جوي في منطقة البغدادي غرب&الأنبار نفذت بواسطة قوة مشتركة من جهاز مكافحة الإرهاب العراقي والقوات الأميركية انطلقت من قاعدة عين الأسد بمحافظة الانبار باتجاه منزل العبيدي ونفذت عملية الاعتقال في الساعة الرابعة من فجر الخميس.

المتظاهرون يرفضون مرشحا آخر لرئاسة الحكومة العراقية

وتعرضت قاعدة عين الأسد في الثالث من الشهر الحالي إلى هجوم بخمسة صواريخ بعد أربعة أيام من زيارة قام بها نائب الرئيس الأميركي مايك بنس لقوات بلاده هناك.

كما كشفت خلية الإعلام الامنية العراقية في التاسع من الشهر الحالي عن سقوط 4 صواريخ كاتيوشا على معسكر بمحيط مطار بغداد الدولي يأوي جنوداً ودبلوماسيين أميركيين ما أدى الى&إصابة ستة مقاتلين بجروح في هجوم هو الثالث من نوعه منذ بداية الشهر الحالي. كما اكدت الخلية سقوط خمسة صواريخ داخل قاعدة عين الأسد دون خسائر تذكر وبعدها بيومين أكدت سقوط صاروخين كاتيوشيا على قاعدة بلد الجوية بمحافظة صلاح الدين أيضاً بعدما جرى استهداف المنطقة الخضراء مؤخراً بعدة هجمات.

واعتبر هجوم التاسع من الشهر هو التاسع من نوعه خلال ستة أسابيع ضد قواعد تضم عسكريين أميركيين أو السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء الشديدة التحصين وسط بغداد ويبلغ عددهم حوالي 6 الاف و500 عسكري.

&وكان وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو قد دان الجمعة الماضية الهجوم الذي استهدف مقرا عسكريا اميركيا بمحيط مطار بغداد الدولي متوعدا في الوقت ذاته ايران ووكلاءها في العراق برد حاسم في حال تعرضها للأميركيين او شركاء واشنطن في العراق.

مليونيات في ميادين التظاهرات للتأكيد على مطالب المحتجين

بالتزامن مع تمديد فترة اعلان المرشح لرئاسة الحكومة الجديدة الذي كان مقررا امس الى الاحد المقبل ومع فشل البرلمان في التصويت على القانون الجديد للانتخابات وتأجيله حتى الاثنين تشهد بغداد ومحافظات في الوسط والجنوب اليوم مليونيات لتأكيد مطالب المحتجين.

من شعارات مليونية 20 ديسمبر الاحتجاجية

ودعت "اللجنة المنظمة لمظاهرات ثورة تشرين" في بيان حصلت "إيلاف" على نصه "العراقيين الابرار الى الخروج الى الشوارع وساحات التظاهر في بغداد والمحافظات المنتفضة بمليونية اليوم الجمعة للتعبير عن غضبهم ضد القمع الوحشي اليومي الذي ترتكبه ميلشيات حكومة المحاصصة الطائفية من ازلام إيران والتي شملت اغتيالات واختطاف ناشطين سلميين وقتل العوائل لمجرد انهم يطالبون بحقوقهم المشروعة ويعبرون عن رفضهم للوجود الإيراني في العراق".

واضافت "ان على حكومة المحاصصة الطائفية ان تعلم بأن المتظاهرين السلميين لن يهدأ لهم بال حتى تحقيق كامل مطالبهم العادلة بإلغاء النظام الفساد الحالي بجميع مؤسساته، البرلمان والرئاسات الثلاث، وتشكيل حكومة انتقالية مستقلة تأخذ على عاتقها تجميد الدستور واجراء انتخابات عامة عادلة بموجب قانون انتخابي منصف لجميع العراقيين".

وختمت اللجنة بالقول "أيها العراقيون الابطال ان ساحات الكرامة تنتظركم فهي الطريق الوحيد للخلاص من براثن طغمة الفساد التي حكمت البلاد لمدة 16عاما.

&وسيقيم المحتجون الجمعة صلاة شيعية سنية موحدة في ساحه التحرير امام منصه "جبل احد" تسبقها قراءة سورة الفاتحة على ارواح شهداء الاحتجاجات "تكون فاتحة للنصر واملا بالتغيير المحتم بأذن الله"، كما قال المتظاهرون.&

مليونية الاحتجاجات وسط بغداد اليوم الجمعة

وعلى الصعيد نفسه، تم الاتفاق في بغداد على شن اضراب عام الاحد المقبل لجميع طلبة الجامعات.

وتتصاعد في العراق منذ الاول من أكتوبر الماضي حركة شعبية غاضبة اندلعت احتجاجا على الفساد والبطالة وتردي الخدمات وللمطالبة بإسقاط النظام ورفع القبضة الإيرانية عن البلاد لجأت معها السلطات والميليشيات الموالية لإيران إلى العنف المفرط لقمع المحتجين ما أسفر عن مقتل 473 متظاهرا وإصابة 22 الف اخرين لحد الان، إضافة إلى خطف واغتيال العشرات من الناشطين إلا أن سياسة الموت هذه لم ترهب المتظاهرين المصرين على سلمية احتجاجاتهم.