قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

أسامة مهدي: بدأ نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في بغداد اليوم مباثات حول آخر التطورات في المنطقة والتخفيف من حدة التوتر فيها.

وبدأ الوزير القطري آل ثاني في بغداد التي وصلها صباح اليوم في زيارة قصيرة، مباحثات مع نظيره العراقي محمد علي الحكيم الذي اوضح ان زيارة الوزير القطري هذه تهدف الى "إجراء مباحثات سياسية مع القادة العراقيين والتشاور للتخفيف من حدة التوترات في منطقتنا والعمل على ايجاد افضل السبل الكفيلة لتهدئة الوضع الحالي".

ومن المنتظر ان يلتقي الوزير القطري كذلك مع الرؤساء العراقيين الثلاثة للجمهورية برهم صالح وحكومة تصريف الاعمال عادل عبد المهدي والبرلمان محمد الحلبوسي لاجراء مباحثات حول آخر التطورات في المتطقة وتعزيز العلاقات العراقية القطرية.

كما ستتناول مباحثات الوزير القطري في بغداد تطوير علاقات البلدين والدفع باتجاه وقف التصعيد في المنطقة على وقع الخلاف الاميركي الايراني الذي جعل العراق ساحة حرب للطرفين اللذين استهدفا العراق بضربات جوية متبادلة ضد القوات الاميركية في القواعد العسكرية العراقية بغرب البلاد ومقرات مليشيات الحشد الشعبي العراقية الموالية لايران في مناطق مختلفة من العراق.

ومن جهته، اشار المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية أحمد الصحاف الى أن الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني سيبحث في بغداد تخفيف حدة التوتر في المنطقة.

واضاف ان الزيارة ستشهد مباحثات سياسية مع المسؤولين العراقيين والتشاور للتخفيف من حدة التوترات في المنطقة والعمل على إيجاد أفضل السبل الكفيلة لتهدئة الوضع الحالي فيها.

معروف ان قطر تحتفظ بعلاقات جيدة مع الولايات المتحدة التي تمتلك اكبر قاعدة عسكرية لها خارج اراضيها في قطر والتي انطلقت منها الطائرات المسيرة التي اغتالت مطلع الشهر الحالي قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقية ابو مهدي المهندس في ضربة جوية قرب مطار بغداد الدولي.

ويواجه العراق حاليا تهديدات اميركية بفرض عقوبات ضده في مقدمتها منع الوصول إلى عائدات نفطه من خلال حساب البنك المركزي العراقي في الاحتياطي الفدرالي الاميركي.

وبموجب القرار رقم 1483 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والذي رفع العقوبات الدولية المشددة والحظر النفطي المفروض على العراق بعد غزو النظام العراقي السابق للكويت، فإن جميع عائدات مبيعات النفط العراقي تذهب إلى ذلك الحساب.

والعراق هو ثاني أكبر منتج للنفط الخام في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) ويعتمد بأكثر من 90 في المئة من ميزانية الدولة التي بلغت 112 مليار دولار في 2019، على عائدات النفط.