الجزائر: أعلنت الجزائر مساء الخميس اتخاذ تدابير جديدة لوقف انتشار وباء كوفيد-19، من بينها غلق المقاهي والمطاعم في المدن الكبرى.

وقرر الرئيس عبد المجيد تبون "وقف جميع وسائل النقل الجماعي العمومية والخاصة داخل المدن وبين الولايات وكذلك حركة القطارات".

وتشمل الإجراءات كذلك "تسريح 50% من الموظفين والاحتفاظ فقط بمستخدمي المصالح الحيوية الضرورية مع الاحتفاظ برواتبهم" و"تسريح النساء العاملات اللواتي لهن أطفال صغار".

وتنص قرارات الرئيس أيضا على "غلق المقاهي والمطاعم في المدن الكبرى بصفة مؤقتة" و"ضبط السوق لمحاربة الندرة بتوفير جميع المواد الغذائية الضرورية".

وتدخل هذه الإجراءات حيز التنفيذ اعتبارا من الأحد وتستمر حتى 4 نيسان/ابريل، ولا يستبعد تمديدها، وفق بيان رسمي.

من جهة أخرى، كلفت وزارة الداخلية ب"بتعقب المضاربين" الذين قد يستفيدون من أزمة كورونا لرفع أسعار السلع أو احتكارها، و"اتخاذ الاجراءات اللازمة ضدهم بما فيها تشميع مستودعاتهم ومتاجرهم والتشهير بهم في وسائل الإعلام وتقديمهم للعدالة".

وقال تبون خلال ترأسه اجتماع عمل حول إجراءات كبح انتشار الوباء، شارك فيه رئيس الحكومة وعدد من الوزراء والمسؤولين الأمنيين، إن "الصورة ستتضح لنا قبل 10 نيسان/ابريل القادم بعد ما تنتهي فترة الحجر الصحي التي سيخضع لها آخر العائدين إلى الوطن من المسافرين الجزائريين الذين ما زالوا عالقين في بعض المطارات الأجنبية ويجري ترحيلهم تباعا".

ورست الخميس آخر سفينة تحمل جزائريين في ميناء العاصمة قبل إغلاق جميع الحدود، وهو إجراء سيجعل آلاف المواطنين عالقين في الخارج.

وانطلقت سفينة "طارق بن زياد" من مدينة مرسيليا الفرنسية (جنوب شرق)، وتحمل على متنها حوالي 1700 مسافر، ووصلت بعد ظهر اليوم إلى الجزائر. وقال مسؤول من الميناء إن السلطات ستفرض حجرا على الركاب والطاقم.

وسبق أن اتخذت الجزائر قرارا بغلق أمكنة التجمع على غرار قاعات الأعراس، ومنعت التظاهرات.

وسجلت ثلاث وفيات الخميس في الجزائر، ما يرفع الحصيلة الاجمالية إلى تسع وفيات منذ تسجيل أول إصابة بكوفيد-19 نهاية شباط/فبراير، وفق وزارة الصحة التي أكدت تسجيل 90 اصابة بالفيروس في البلاد.

مواضيع قد تهمك :