نصر المجالي: ستغيب ملكة بريطانيا الملكة اليزابيث الثانية، للمرة الأولى في عهد حكمها الممتد منذ 68 عاما عن سباق الخيول التاريخي الشهير (رويال أسكوت)، لكنها ستشاهده خلف أبواب مغلقة في قلعة وندسور مقر إقامتها منذ فرض الإغلاق بسبب فيروس كورونا.

وعادة ما يجتمع أكثر من 300 ألف ضيف وزائر، يرتدون ملابسهم الفاخرة، من أجل تسليط الضوء الرياضي والاجتماعي لمدة خمسة أيام في مقاطعة بيركشاير غربي العاصمة لندن، على هذا الحدث في مضمار أسكوت الذي كان تأسس في عام 1711 من قبل الملكة آن، ولكن هذا العام لن تكون هناك عربة ملكية، ولا موكب ملكيا ولا عروض تذكارية أو متفرجين.

وقالت مصادر قصر باكينغهام، إن الملكة ستتمكن من متابعة سباق رويال أسكوت الافتراضية لتكون قادرة على مشاهدة خيولها، حيث تم إنشاء قناة خاصة (Racing Hub) عبر الإنترنت في ضوء القيود المفروضة هذا العام، وتتميز القناة أيضا ببيانات الطقس في الوقت الحقيقي وتغذية كاميرا عرض حلقة 360 درجة.
وقال نيك سميث، مدير السباقات والشؤون العامة في رويال أسكوت: "في حين أن التجربة النهائية لتواجد الملكة في رويال أسكوت للأسف غير ممكنة هذا العام، نأمل أن يجعل ما نخططه مفيدا للملكة خلال تواجدها في قلعة وندسور قدر الإمكان".

عاشقة الخيول

وتشتهر الملكة البريطانية (94 عاما) بحبها للخيول، ومعرفتها العريقة بالفروسية وتربية خيول السباق، وهي تحضر سباقات رويال أسكوت تقليديًا كل عام.
يشار إلى أنه في عام 1955، كان تم تأجيل الحدث بسبب إضراب السكك الحديدية الوطنية وعقد في يوليو بدلاً من ذلك، وكان تم إغلاق مضمار سباق أسكوت لمدة عشرين شهرًا في 26 سبتمبر 2004، مقابل إعادة تطوير بقيمة 185 مليون جنيه إسترليني.

وفي عام 2017، اضطرت الملكة إلى تأجيل الافتتاح الرسمي للدورة البرلمانية من اجل تواجدها في افتتاح فعاليات (رويال أسكوت) حيث القت خطابها في مجلس اللوردات في اليوم الثاني من اجتماع البرلمان.

ويشار في الختام، إلى أن الملكة إليزابيث الثانية فازت بحوالي 7 ملايين جنيه استرليني من أموال جوائز من سباق الخيل على مدى العقود الثلاثة الماضية.