قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

رغم عيوب الاقتراع، أعلن المعارض الغيني سيلو دالان ديالو فوزه في الانتخابات الرئاسية من الدورة الأولى الأحد، مستبقًا نتائج الإنتخابات الرسمية، ومعتبرًا فوزه انتصارًا للديمقراطية.

كوناكري: أعلن المعارض الغيني سيلو دالان ديالو الاثنين أمام مؤيديه فوزه "من الدورة الأولى" في الانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد، وذلك قبل إعلان النتائج الرسمية ما يثير الخشية من حصول صدامات بعد عملية تصويت متوترة.

وصرّح المنافس الرئيسي للرئيس المنتهية ولايته ألفا كوندي الساعي للفوز بولاية ثالثة، للصحافة "مواطني الأعزاء، رغم العيوب التي شابت التصويت في 18 تشرين الأول/أكتوبر وفي ضوء النتائج الصادرة عن صناديق الاقتراع، أخرج منتصراً من هذه الانتخابات من الدورة الأولى".

وكان يتحدث من المقر العام لحزبه "اتحاد القوى الديموقراطية لغينيا"، الواقع في حي شعبي في ضاحية كوناكري، حيث تجمع مناصروه على أسطح المنازل.

وقال ديالو البالغ من العمر 68 عاماً والذي يترشح للمرة الثالثة إلى الرئاسة "أدعو كل مواطني المحبين للسلام والعدل الى أن يبقوا متيقظين ومعبئين للدفاع عن هذا الانتصار وعن الديموقراطية".

ورد مناصروه بهتافات مثل "الفوز المستحق" و"سيلو رئيساً" كما شاهد صحافيون في فرانس برس.

وأعلن معسكر ديالو الذي يخشى من أن تزويراً وقع في الانتخابات، أنه سينشر النتائج التي جمعها من بيانات في أنحاء البلاد، بدون انتظار اللجنة الانتخابية والمحكمة الدستورية التي يعتبر أنها متواطئة مع السلطة الحالية.

ولا تخفي السلطة من جهتها قلقها من النشر المبكر لنتائج جزئية ليل الأحد إلى الاثنين. وقالت وزارة الأمن إن ذلك ممنوع.

واعتبر رئيس الوزراء كاسوري فوفانا أن تخطي اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة من شأنه "صب الزيت على النار". وأضاف "إن ذلك يعني خلق ظروف تدهور سيكون خارجاً عن السيطرة".

لال-سيو/لو/ب ق