قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

شهدت العاصمة العراقية مظاهرات لإحياء ذكرى مرور عام على بدء الحراك الشعبي العارم للمطالبة بالقضاء على الفساد السياسي والإداري وتصحيح مسار العملية السياسية.

وخرجت المظاهرات منذ الصباح في محافظات وسط وجنوبي البلاد، وشارك فيها مواطنون تباينت مستوياتهم وخلفياتهم الثقافية والاجتماعية فضلا عن أعمارهم.

وأكد ناشطون من منطقة العلاوي القريبة من مداخل المنطقة الخضراء وسط بغداد لبي بي سي أن القوة الأمنية الموجودة هناك فرّقت المتظاهرين بالقوة ما دفعهم إلى الانسحاب من منطقة العلاوي باتجاه شارع حيفا.

وأفاد عدد من الناشطين أيضا أن القوات الأمنية منعت صباح الأحد أفواج المتظاهرين من المحافظات الأخرى من الدخول إلى العاصمة.

وشهد العراق احتجاجات شعبية في أكتوبر/تشرين الأول العام الماضي تشكو تردي الأوضاع الاقتصادية والسياسية.

وخلال الاحتجاجات وقعت اشتباكات دموية بين المتظاهرين والقوات الأمنية راح ضحيتها نحو 700 قتيل من الطرفين، أغلبهم من المتظاهرين، إضافة إلى آلاف الجرحى.

واستمرت الاحتجاجات لعدة أشهر، مع خروج الآلاف إلى الشوارع في بغداد وجنوبي البلاد.

"معاناة" السنة شمالي العراق: الميليشيات تمنعنا من العودة إلى ديارنا

‏غضب في العراق بسبب فيديو تعنيف طفلة

ووُصفت حكومة رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي، بأنها الاسوأ في التعامل مع المظاهرات،وأدت في النهاية إلى استقالة حكومته، وتكليف مدير الاستخبارات مصطفى الكاظمي بتشكيل حكومة جديدة في مايو/آيار الماضي.

واستبق الكاظمي مظاهرات الأحد بخطاب دعا فيه المتظاهرين إلى الحفاظ على سلميتها والتعاون مع القوات الأمنية وتفويت الفرصة على من سيحاولون حرف احتجاجاتهم عن مسارها وإفشالها، على حد تعبيره.

كما أكد المجلس الوزاري للأمن الوطني العراقي، السبت، على أحقية التظاهر السلمي بحسب الدستور العراقي وأهمية حماية الممتلكات العامة والخاصة في الأماكن التي تجري فيها التظاهرات.

وذكر بيان للحكومة العراقية أن رئيس الوزراء ترأس اجتماعا استثنائيا للمجلس الوزاري للأمن الوطني، خصص لمناقشة إجراءات حماية التظاهرات.

وأطلق المتظاهرون ليلة السبت مبادرة سموها "علم ووردة" بتقديمهم الأعلام العراقية والورود للقوات الأمنية تعبيرا منهم على حسن النوايا وإظهار الاحترام لهم ولما يمثلونه.

وفي مظاهرات الأحد، تجمع البعض في ساحة التحرير، بينما فضل آخرون التظاهر عند مداخل المنطقة الخضراء شديدة التحصين التي تقع فيها السفارات الأجنبية ومؤسسات الدولة.