قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

قالت السلطات العراقية إن تظاهرات الأحد والإثنين أسفرت عن سقوط المئات من الجرحى، وعن اعتقال العشرات من المحتجين، بعدما تم رمي 1500 قنبلة مولوتوف على القوى الأمنية.

إيلاف من لندن: كشفت السلطات العراقية مساء الاثنين عن حصيلة يومين من التظاهرات الاحتجاجية، معلنة عن سقوط مئات الإصابات وحصول عشرات الاعتقالات، ورمي 1500 قنبلة مولوتوف على القوات الامنية، فيما أكدت لجنة التظاهرات التصميم على إنهاء المحاصصة الطائفية، والهيمنة الايرانية على مقدرات العراق.

جرحى ومعتقلون

خلال مؤتمر صحافي أمني صحي مشترك في بغداد مساء الإثنين تابعته "ايلاف"، كشف المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة يحيى رسول عن وجود جماعات تحسب نفسها على المتظاهرين تهاجم القوات الأمنية مشيرًا إلى إلقاء المئات من قنابل المولوتوف باتجاه القوات الأمنية التي حرصت على حماية المتظاهرين والممتلكات العامة والخاصة، مؤكدًا عدم وجود أي سلاح ناري لدى القوات المكلفة حماية المتظاهرين، معتبرًا أن استهداف القوى الأمنية من قبل مندسين رسالة سيئة للعالم.

واكد اللواء تحسين الخفاجي، الناطق باسم قيادة العمليات المشتركة، تعرض القوات الامنية لاكثر من 1500 زجاجة حارقة خلال تظاهرات الأحد والإثنين، فيما كشف المتحدث باسم الوزارة سيف البدر عن تسجيل 200 جريح من القوات الأمنية بينهم 25 حالة خطيرة، وتسجيل 20 جريحا مدنيا خلال التظاهرات .

من جانبه، اعلن مدير العلاقات والاعلام في وزارة الداخلية اللواء سعد معن اعتقال عشرات المتهمين بالتجاوز على القوات الأمنية خلال التظاهرات. واكد معن القبض على 141 متهمًا، وضبط اعداد كبيرة من السكاكين وقنابل المولوتوف والأقنعة ومخدرات الكريستال خلال التظاهرات، محذرًا من الشائعات التي تهدف إلى تعكير العلاقة بين القوات الأمنية والمتظاهرين.

قال: "لمسنا تجاوباً كبيراً من الناشطين المتواجدين في ساحات التظاهر".

المتظاهرون مصممون

اكدت "اللجنة المنظمة لثورة تشرين" ان "المتظاهرين السلميين عازمون على مواصلة النضال لإنهاء نظام المحاصصة الطائفية البغيض واسقاط البرلمان المزور والرئاسات الثلاث وإنهاء الهيمنة الايرانية على مقدرات العراق من قبل ميليشياتها الولائية المجرمة واحزابها العميلة".

وقالت اللجنة في بيان أصدرته مساء الإثنين، حصلت "ايلاف" على نصه، إنه "لن تفت في عضد المتظاهرين السلميين محاولات القمع والارهاب والترويع والاضطهاد الممنهج التي تمارسها القوات الامنية والعناصر المندسة للأحزاب والميليشيات الحاكمة، والتي ترى في هذه التظاهرات تهديدًا لمصالحها وخطرًا على مستقبلها بعد أن اكتنزت من أموال الشعب العراقي المنهوبة وعاثت في الأرض فسادًا".

خاطبت اللجنة العراقيين قائلة: "واصلوا انتفاضتكم السلمية ضد الظلم والطغيان فلا مستقبل لكم ولأولادكم وللأجيال القادمة ولوطننا العزيز العراق الا بالتخلص نهائيا والى الابد من هذا النظام الفاسد الذي اوصل بلاد الرافدين، بلاد الحضارة والأمل، الى اسوأ مرتبة لها بين الامم. المجد والخلود لشهدائنا الابرار، والشفاء العاجل لجرحانا، والحرية للمغيبين قسرا في سجون الميليشيات".

كما اتهمت "تنسيقية التظاهرات" المليشيات بدس عناصرها بين المتظاهرين وضرب قوات الامن. وقالت في بيان مقتضب حصلت "ايلاف" على نصه "منذ سنة كاملة كان ولا زال الشعب العراقي يتظاهر بالسلمية لان السلمية هي التي تُرعب الفاسدين وبالسليمة تنتصر الثورة".

أضافت "لذلك طوال كل هذا القمع والدمار والقتل الذي حصل لا زلنا سلميين ..المليشيات ترسل مندسين يثيرون الشغب لمنح ذريعة لقوات مكافحة الشغب بضرب المتظاهرين السلميين .. محاولاتكم مكشوفة.. امنعوا كلابكم".

الذكرى الأولى

جاءت تظاهرات الأحد والإثنين إحياء للذكرى الأولى لانطلاق التظاهرات الشعبية في البلاد التي اجتاحت العاصمة و9 محافظات وسطى وجنوبية في 25 اكتوبر 2019 مطالبة برحيل الاحزاب المتنفذة والقضاء على الفساد وتوفير الخدمات الاساسية وانهاء الهيمنة الايرانية على شؤون العراق، حيث أسفرت عن الاطاحة بالحكومة السابقة برئاسة عادل عبد المهدي وتشكيل حكومة جديدة برئاسة مصطفى الكاظمي.

وكانت الحكومة العراقية قد أعلنت رسميًا في نهاية يوليو الماضي أن العدد الكلي لقتلى الاحتجاجات الشعبية من المتظاهرين والقوات الامنية بلغ 560 قتيلًا، مع اصابة نحو 21 ألفًا، فيما شكل الكاظمي لجنة تحقيق في أعمال العنف متعهداً بتقديم المتورطين للعدالة.