قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: فيما يعتبر تحشيد مبكر للانتخابات العراقية المقبلة فقد تظاهر الالاف من انصار التيار الصدري الجمعة في ساحة التحرير وسط بغداد وفي محافظات جنوبية وسط اجراءات امنية وصحية مشددة حيث اقاموا صلاة شيعية سنية موحدة اكد مقتدى الصدر في خطبتها التزامه بالدفاع عن العراق امام ما قال انهم الفاسدين والمنحرفين الذين اعتلوا الكراسي والمناصب الحساسة ومن يريدون نهب ثرواته او يبقوه اسير الخارج شرقا أوغربا وذلك في اغلبية برلمانية صدرية.

وفي كلمة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر خلال خطبة الجمعة في ساحة التحرير وسط بغداد اليوم حيث اقيمت صلاة موحدة بمشاركة الالاف من انصاره والقيت بالنيابة عنه فقد قال "اليوم نحن ملزمون بالدفاع عن ديننا وعقيدتنا ووطنا امام هذا الانحلال والانحراف والالحاد العلني وازدياد الفسق والفجور وكثرة الفاحشة والانحلال الخلقي والتبعية والتشبه بالغرب الكافر".

واضاف الصدر في كلمته التي حصلت "ايلاف" على نصها "اننا ملزمون بالدفاع عن معتقداتنا السماوية بالطرق المشروعة لابالعنف والقتل والصلب والحرق وقطع الطرق او بالاحتلال والقصف والظلم وملزمون كذلك بالدفاع عن العراق امام الفاسدين اعتلوا الكراسي والمناصب الحساسة في البلد فمشروع الاصلاح امانة في اعناقنا ولن نحيد عنه".

لا لإبقاء العراق أسير الخارج شرقا أوغربا
واشار زعيم التير الصدري الى انه في الوقت الذي يتم فيه اصلاح الوطن فان شعبه مازال اسيرا للظلم والفقر وقد تكالبت عليه الايدي من الداخل والخارج. وشدد بالقول "نحن غير طامعين بالحكم وانما نطمع برحمة الله وتوفيقه ونصره على القوم الفاسدين والقوم الظالمين ووالقوم المنحرفين".

وتابع الصدر "الذين يريدون بعراقنا السوء فمنهم من يريدون اخضاع الشعب والتسلط عليه ومنهم من يريد نهب ثرواته ومنهم من يريد ان يبقى العراق اسير الخارج شرقا أوغربا ومنهم من يريد التطبيع مع العدو الصهيوني الغاصب ومنهم من يريد ان تشيع الفاحشة والزواج المثلي والثمالة وغيرها".

واكد الالتزام بالدفاع عن العراق تحت قبة البرلمان بأغلبية صدرية مؤمنة بالاصلاح وبالدين والعقيدة والوطن "باغلبية مضحية بدنياها امام دينها ومضحية بنفسها امام وطنها لاتنحرف مقدار ذرة امام معريات الدنيا".. وقال "فمن حصن نفسه ليعينني بورع واجتهاد وعفة وسداد على إكمال المشروع وبوحدة الصف والتعالي على الخلافات أو أطماع دنيوية كما تعاهدنا سابقا أمام أسوار المنطقة الخضراء لنصلح لرئاسة وزراء أبوية عادلة تحب وطنها وتريد له الهيبة والاستقلال والسيادة والرفاهية بلا فاسدين ولا شغب ولا إحتلال ولا إرهاب ولا إنحراف".

وبين الصدر في الختام قائلا "نعم ندافع بكل سلمية ونريد هداية الجميع، فالقتل والعنف آخر الكي ولسنا بصدده ولا هو ما تربينا عليه فالناس ما بين أخ لنا أو نظير لنا ولن نتوانى عن ما ينفعهم وينفع الوطن وجيرانه وضيوفه وبعثاته وزواره وفسيفسائه العقائدية والقومية والفكرية من أغلبية وأقلية".

الصدر تراجع عن قسمه بعدم المشاركة في الانتخابات
وكان الصدر قد تراجع مطلع الاسبوع الحالي عن قسمه بعدم المشاركة في الانتخابات المبكرة المتظرة في السادس من حزيران يونيو 2021 داعيا انصاره الاثنين الى تظاهرات الجمعة دعما لمشاركته فيها ولبرنامجه "الاصلاحي".
وكتب الصدر في تغريدة على حسابه بشبكة التواصل الاجتماعي "تويتر" يقول "إن بقيت وبقيت الحياة.. سأتابع الأحداث عن كثب وبدقة فإن وجدت أن الانتخابات ستسفر عن أغلبية صدرية في مجلس النواب وأنهم سيحصلون على رئاسة الوزراء وبالتالي سأتمكن بمعونتهم وكما تعاهدنا سوية من إكمال مشروع الإصلاح من الداخل سأقرر خوضكم للانتخابات".

وأضاف ان "السبب الذي أدى إلى قسمي بعدم الخوض بالانتخابات سيزول وأكون في حل من قسمي وما ذلك إلا لنخلص العراق من (الفساد) و (التبعية) و (الانحراف).. فيا أيها الأحبة إن الدين والمذهب والوطن في خطر.. وكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته". وقال انه متردد في المشاركة في الانتخابات المبكرة مبينا ان دخولها كتجرع السم ومقاطعتها كمواجهة الويلات لكنه دعا انصاره الى التهيؤ لخوضها من اجل مواجهة الفساد الاجتماعي والسياسي.

وكان التيار الصدري شارك في الانتخابات الاخيرة التي جرت عام 2018 ضمن تحالف سائرون الذي ضم الحزب الشيوعي وفاز بـ 54 مقعداً من مجموع مقاعد البرلمان البالغة 329 وشارك في حكومة عادل عبد المهدي التي انبثقت عنها بعدد من الوزراء.

وشهدت الانتخابات التي أُجريت عام 2018 أقل نسبة إقبال بلغت 44.5 في المئة وفقاً لبيانات رسمية لكن مراقبين يؤكدون أن الإقبال الحقيقي كان أقل بكثير بسبب الاستياء الشعبي الواسع من فساد الطبقة السياسية الحاكمة وسوء ادارتها للبلاد.