قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

عوقب قسٌّ وراهبة كاثوليكيان بالسجن مدى الحياة بعد إدانتهما بمقتل راهبة في نفس الدير في الهند قبل نحو 30 عاما.

وأدين الأب توماس كوتور والأخت سيفي يوم الثلاثاء في قضية مقتل الراهبة أبهايا عام 1992 وإخفاء معالم الجريمة.

وكانت أبهايا يوم مقتلها لا تزال في عامها الحادي والعشرين. وأجهز عليها كوتور وسيفي بعد أن رأتهما منخرطين في عملية جنسية صريحة.

وفي البداية ظنت الشرطة المحلية أن الراهبة الشابة قد انتحرت.

لكن شبهات حول مقتل أبهايا أثارها أفراد من عائلتها وناشطون حقوقيون، دفعت السلطات إلى فتح التحقيق في الحادث مرة أخرى.

ولم تعلّق الأخت سيفي (55 عاما) على الحكم الصادر ضدها، لكن الأب كوتور (69 عاما) أصرّ على براءته.

وفي اليوم التالي من صدور الحكم، قال كوتور لوسائل إعلام محلية: "لم أرتكب جُرما. الرب معي".

وكان قسٌّ ثالث، يدعى الأب جوزيه بوثريكايل، قد واجه اتهامات بإقامة علاقة مشبوهة مع الأخت سيفي. وتمّ توقيفه واتهامه على ذمة جريمة قتل أبهايا عام 2008، لكن أُخلي سبيله لعدم كفاية الأدلة.

وعُثر على جثة أبهايا في بئر داخل دير القديس بيوس العاشر في مدينة كوتايام جنوبي الهند.

يد تمسك صليبا
Getty Images
"أخيرا تحققت العدالة في قضية الأخت أبهايا. "سترقد في سلام"، بحسب ناشط

وتأسس قرار المحكمة على أن أبهايا يوم مقتلها في السابع والعشرين من مارس/آذار عام 1992 استيقظت مبكرًا وذهبت إلى مطبخ الدير لجلب مياه من الثلاجة.

وفي المطبخ، وجدت أبهايا الأب كوتور والأخت سيفي في وضع جنسي مُخلّ.

وخوفًا من افتضاح أمرهما، أجهز عليها العاشقان وتخلصا من جثتها، بحسب المحكمة.

وأثارت نتائج التحقيقات في جريمة مقتل الراهبة الشابة جدلا واسعا في الهند.

وكانت السلطات المحلية قد اعتقدت بادئ الأمر أن أبهايا انتحرت. لكن مكتب التحقيقات المركزي تولى التحقيق في القضية عام 1993 واكتشف أن ثمة جريمة قتل، لكن دون العثور على أي قرائن توصّل إلى مرتكبيها.

وبعد قرار أصدرته محكمة عليا في 2008، شرع مكتب التحقيقات المركزي مجددا في البحث عن ملابسات الجريمة، وألقى القبض على كوتور، وسيفي، وجوزيه بوثريكايل، ووجّه إليهم اتهامات، لكن أطلق سراحهم بكفالة.

لكن محاكمةً طالت إجراءاتها أعقبت ذلك قبل أن تُصدر حكمها يوم الثلاثاء.

وقال الناشط الحقوقي جومون بوثنبوراكال: "أخيرًا تحققت العدالة في قضية الأخت أبهايا. لترقد في سلام".