قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من العلا: أكد بيان القمة الخليجية في العلا على مكافحة الجهات التي تهدد أمن دول الخليج. وأعلن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان الثلاثاء عودة العلاقات الكاملة بين الدول المقاطعة وقطر بعد قمة خليجية في مدينة العلا السعودية.

وقال الوزير في مؤتمر صحافي "ما تم اليوم بحكمة قيادات المجلس والأشقاء في جمهورية مصر العربية هو طي كامل لنقاط الخلاف وعودة كاملة للعلاقات الدبلوماسية".

أضاف: "حكمة القادة قادرة على تجاوز أي خلافات في البيت الخليجي"، مؤكدًا أن قمة العلا اكتسبت أهمية بالغة، وأن عنوان القمة كان طي صفحة الماضي بما يحفظ أمن واستقرار الخليج.

وكان الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، ألقى مباشرة كلمة قال فيها إن جهود الكويت والولايات المتحدة أدت "بتعاون الجميع، للوصول إلى اتفاق بيان العلا الذي سيتم توقيعه في هذه القمة المباركة، والذي جرى التأكيد فيه على التضامن والاستقرار الخليجي والعربي والإسلامي، وتعزيز أواصر الود والتآخي بين دولنا وشعوبنا، بما يخدم آمالها وتطلعاتها".

وأضاف "نحن اليوم أحوج ما نكون لتوحيد جهودنا للنهوض بمنطقتنا ومواجهة التحديات التي تحيط بنا، خصوصاً التهديدات التي يمثلها البرنامج النووي للنظام الإيراني وبرنامجه للصواريخ البالستية ومشاريعه التخريبية الهدامة".

من جهته أكد أمين عام مجلس التعاون الخليجي نايف الحجرف أن دول الخليج تتجاوز عادة كل التحديات بقوة وعزم ، مشيرا إلى أن بيان العلا أكد على الأهداف السامية لمجلس التعاون الخليجي، وتعزيز أواصر الود والتآخي بين دول المجلس.

وتابع الحجرف الذي قرأ بيان العلا قائلا إن تحدي جائحة كورونا يؤكد الحاجة للتعاون والتنسيق، وإن البيان أكد على استكمال تنفيذ المشاريع الاقتصادية المتفق عليها سابقا، وتعزيز التكامل العسكري بين دول مجلس التعاون الخليجي لمواجهة التحديات.

وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطعت في حزيران/يونيو 2017 العلاقات مع قطر، متهمة إياها بالتقرب من إيران ودعم مجموعات إسلامية متطرفة، الأمر الذي نفته الدوحة.

وأعلنت وكالة الأنباء السعودية أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان التقى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على هامش القمة الخليجية.

وبحسب الوكالة "جرى خلال خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيز العمل الخليجي المشترك".