قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: فيما اعتبر وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو ان ايران لاتزال تشكل تهديدا ضد العراق يجب العمل على دفعه فقد صنفت وزارته رئيس اركان الحشد الشعبي عبد العزيز المحمداوي الملقب بالخال ارهابيا عالميا بينما "بارك" الحشد له وضعه على القائمة الاميركية السوداء.

وكتب وزير الخارجية الاميركية بومبيو على حسابه بشبكة التواصل الاجتماعي "تويتر" تغريدة تابعتها "إيلاف" قال فيها "عملنا مع رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي لاستعادة سيادة العراق وحمايتها. تقدم جيد خاصة سحق داعش لكن ايران لاتزال تشكل تهديدا. يجب ان نستمر في دفعه" وارفقها بصورة تجمعه مع الكاظمي.

وجاءت التغريدة مترافقة مع قرار لوزارة الخارجية الاميركية ليل الاربعاء صنفت فيه رئيس اركان الحشد الشعبي الامين العام لحزب الله العراقي عبد العزيز المحمداوري ارهابيا عالميا.

وقالت الخارجية في بيان ان المحمداوي عمل مع الحرس الثوري الإيراني - فيلق القدس لإعادة تشكيل مؤسسات أمن الدولة العراقية الرسمية بعيداً عن هدفها الحقيقي المتمثل في الدفاع عن الدولة العراقية وقتال داعش لدعم أنشطة إيران الخبيثة بدلاً عن ذلك بما في ذلك الدفاع عن نظام الأسد في سوريا. واشارت الى ان هذا التصنيف يسعى إلى حرمان المحمداوي من الموارد اللازمة للتخطيط وتنفيذ هجمات إرهابية".

وأضافت أنه "تم حظر جميع ممتلكاته ومصالحه الموجودة في الولايات المتحدة والتي تأتي فيما بعد داخل الولايات المتحدة أو فيما بعد تقع في حيازة أو سيطرة أشخاص أميركيين كما تم منع الأشخاص الأميركيين عمومًا من المشاركة في أي معاملات معه.

وجاءء هذا التصنيف للقيادي في الحشد الشعبي المحمداوي الملقب "الخال" بعد ساعات من فرض الخزانة الاميركية عقوبات ضده وهو ايضا خليفة أبو مهدي المهندس الذي قتلته طائرة اميركية مسيرة مع قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني قاسم سليماني قرب مطار بغداد الدولي في الثالث من يناير 2020.

الحشد يبارك للمحمداوي وضعه على القائمة الاميركية السوداء
وقد ردت قيادة الحشد الشعبي على هذه العقوبات ضد المحمداوي بالمباركة على وضعه في قائمة اميركا السوداء.

وقالت القيادة في تغريدة على "تويتر" تابعتها "ايلاف".. "يبارك #الحشد_الشعبي الى القائد الشجاع #ابو_فدك المحمداوي ادراجه على قائمة امريكا السوداء التي استهدفت #قادة_النصر ولا تزال تستهدف كل القيادات التي ساهمت بالقضاء على الارهاب العالمي".

وجاء فرض العقوبات على المحمداوي بعد ايام قليلة من عقوبات أميركية مماثلة ضد رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض.

المحمداوي كان مقربا من سليماني
واختارت قيادة الحشد الشعبي المحمداوي في 21 يناير الماضي رئيسا لاركان الحشد الشعبي خلفا لابو مهدي المهندس وهو احد المقربين من سليماني وقيادي في حزب الله العراقي.

وكانت للمحمداوي صحبة طويلة مع سليماني وأنشأ تنظيميا مع منظمة بدر عام 1983 وكلف بمهام الاستخبارات في المنظمة كمساعد لهادي العامري زعيم المنظمة عام 2004 ورفض التخلي عن السلاح وشكل مجاميع خاصة لمقاومة الأميركان مرتبطة ماليا بمنظمة بدر .

ثم عاد المحمداوي عاد عام 2006 للعمل مع ابو مهدي المهندس وارتبطت مجاميعه مع مكتب سليماني وشكل تنظيم كتائب حزب الله بمباركة القيادي في حزب الله اللبناني مغنية وسليماني والمهندس كمجموعات خاصة عالية التدريب والتجهيز لقتال الأميركان.

وفي عام 2015 تردد اسمه مع حادثة الصيادين القطريين الذين اختطفتهم مليشيا عراقية وبينهم احد الامراء ولم يطلق سراحهم الى بعد اشهر ودفع فدية مالية ضخمة .

وشكلت الفصائل الولائية لايران الفاعلة في هيئة الحشد بعد مقتل المهندس وسليماني لجنة لتسمية رئيس اركان الحشد الشعبي خلفا للمهندس وضمت قادة مليشيات في الحشد وهم : ابو فدك وابو علي البصري وابو منتظر الحسيني وابو ايمان الباهلي وابو الاء الولائي وليث الخزعلي واحمد الاسدي فاختارت ابو فدك خلفا للمهندس بمباركة قيادات شيعية في العراق ولبنان وايران.

المحمداوي متهم بالمشاركة في قتل المتظاهرين
واشتهر ابو فدك بلقب "الخال" حين ظهرت عبارات "الخال" على جدار السفارة الأميركية في بغداد أثناء تظاهرات أنصار الحشد ومحاولتهم اقتحامها عقب اغتيال المندس وسليماني حيث كان أبو فدك هو المعني بها.

وابو فدك هو احد المسؤولين المليشياويين عن مهاجمة مسلحين لمتظاهري الاحتجاجات العراقية حيث كانت ترى عبارة "الخال مر من هنا على جدران ساحات التظاهر وخاصة عقب وقوع مجزرة السنك وسط بغداد التي قتل واصيب خلالها العشرات من المحتجين.

وكشفت وسائل إعلام وناشطون أن المحمداوي هو الأمين العام السابق لكتائب حزب الله في العراق وعضو شورى كتائب الحزب منذ عام 2003 وهو المسؤول الرئيسي عن تأسيس وحدات العمليات الخاصة في الكتائب.

وكان المرجع الشيعي الاعلى في العراق آية الله علي السيستاني قد اصدر في أوائل يونيو 2014 فتوى تدعو كل من يستطيع حمل السلاح الى التطوع في القوات الأمنية لقتال مسلحي تنظيم داعش وتجهيز التعبئة الشعبية لدرء خطر هذا التنظيم وهو ما وصف فقهيا بـ "الجهاد الكفائي".