قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

ألغى الرئيس الأمريكي، جو بايدن، حظرا فرضه سلفه دونالد ترامب على التحاق العابرين جنسياً بالجيش.

وكان ترامب قد أعلن عن قرار الحظر خلال العام الأول من ولايته.

وقال بيان للبيت الأبيض "لن يصبح أفراد الجيش بعد الآن عرضة لاحتمال التسريح أو الفصل على أساس هويتهم الجنسية".

وفي عام 2019، كان هناك 8980 من العابرين جنسياً في الخدمة بالجيش، بحسب بيانات لوزارة الدفاع (البنتاغون) حللها مركز "بالم" البحثي الذي لا يهدف للربح.

وأضاف البيان أن "الرئيس بايدن يؤمن بأن الهوية الجنسية لا يجب أن تكون عائقاً أمام الخدمة في الجيش، وأن قوة أمريكا تكمن في تنوعها".

يأتي هذا بعد أن تحدث وزير الدفاع الجديد لويد أوستن - وهو جنرال عسكري متقاعد - عن الحاجة لإلغاء الحظر، وذلك خلال جلسة لمجلس الشيوخ الأسبوع الماضي لإقرار تعيينه.

وقال أوستن "إذا كنت لائقاً ومؤهلاً للخدمة ويمكنك الحفاظ على القواعد، فيجب أن يُسمح لك بالخدمة".

وكان ترامب قد أعلن على تويتر في عام 2017 أن بلاده لن "تقبل أو تسمح" للأمريكيين من العابرين جنسياً بالخدمة في الجيش، مشيراً إلى أن الأمر يتسبب في "تكاليف طبية باهظة وإرباك".

وبدأ سريان الحظر في أبريل/ نيسان 2019. وسُمح للجنود العابرين جنسياً الموجودين في الخدمة بمواصلة عملهم، بينما مُنع دخول مجندين جدد من العابرين جنسيا.

وأدخل وزير الدفاع آنذاك، جيم ماتيس، تعديلات طفيفة على السياسة، بحيث تقتصر على الأفراد ممن لديهم تاريخ من اضطراب الهوية الجنسية، أو حين لا يتطابق النوع البيولوجي للشخص مع هويته.

وقال بايدن مراراً إنه يخطط لإلغاء الحظر.

وقبل مراسم التنصيب، أفادت مذكرة أصدرها رون كلاين، الذي يتولى حالياً منصب كبير موظفي البيت الأبيض ، بأن بايدن يخطط لأن يعمل خلال أسبوعه الأول كرئيس على "تعزيز المساواة ودعم المجتمعات الملونة والمجتمعات المحرومة الأخرى".

وتُعد هذه الخطوة أحدث مثال لاستخدام بايدن الأوامر التنفيذية من أجل إلغاء سياسات من عهد ترامب.

وأصدر بايدن بالفعل أوامر لوقف بناء الجدار الحدودي مع المكسيك، وإلغاء الحظر على دخول المسافرين من دول ذات غالبية مسلمة، وإطلاق مبادرة لتحسين المساواة العرقية.