الجزائر : أعلنت وزارة العدل الجزائرية السبت أن عدد معتقلي الرأي الذين أطلق سراحهم بموجب العفو الرئاسي الصادر الأسبوع الماضي بلغ 59 شخصا.

وجاء في بيان للوزارة أوردته وكالة الأنباء الجزائرية أنه "بخصوص تنفيذ التدابير المتخذة من طرف السيد رئيس الجمهورية بمناسبة يوم الشهيد والذكرى الثانية للحراك الأصيل المبارك، فإن عدد المفرج عنهم إلى غاية يوم الخميس 25 شباط/فبراير 2021 قد بلغ 59 شخصا وذلك بعد استكمال الإجراءات وانقضاء الآجال القانونية".

وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قد أصدر بعيد عودته من ألمانيا حيث استكمل علاجه من مضاعفات إصابته بكوفيد-19، عفوا رئاسيا عن معتقلي الحراك، وذلك في إطار مبادرة تهدئة تجاه الحركة الاحتجاجية التي انطلقت في شباط/فبراير 2019.

وكانت الرئاسة الجزائرية قد أوضحت حينها في تغريدة أن عددا من "مرتكبي الجرائم المتصلة بتقنيات الاعلام والاتصال" سيستفيدون من العفو.

وفي 90 بالمئة من الحالات على الأقل، تستند الملاحقات التي تطلق بحق أشخاص على خلفية آرائهم السياسية إلى منشورات ينتقدون فيها السلطات على وسائل التواصل الاجتماعي.

ومنذ الإثنين، الذكرى السنوية الثانية لانطلاق الحراك، تشهد الجزائر تظاهرات حاشدة للحركة الاحتجاجية، على الرغم من حظر التجمّع في الأماكن العامة في إطار تدابير احتواء جائحة كوفيد-19.

ويواصل الحراك المطالبة بإسقاط كامل المنظومة السياسية الحاكمة منذ الاستقلال (1962).

وبحسب منظمات حقوقية، بلغ عدد الأشخاص الذي أوقفوا الجمعة في الجزائر على خلفية مسيرات الحراك نحو 700، أطلق سراحهم لاحقا.